نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال : لأجعلن شكري لله أن أخرج من»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرِ بنِ كُرَيْزٍ حينَ فتح خُراسانَ قال : لأجعلنَّ شكري للهِ أنْ أخرجَ من موضعِي مُحْرِمًا فأَحْرَمَ من نَيْسَابُورِ ، فلما قدمَ على عثمانَ لامَهُ على ما صنعَ ، قال : ليتك تضبطُ من الوقتِ الذي يحرمُ منْه الناسَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ حين فتَح خُراسانَ, قال: لأَجعَلَنَّ شُكري للهِ أنْ أَخرُجَ مِن مَوضِعي مُحرِمًا,فأَحرَمَ مِن نَيسابورَ ,فلمَّا قدِم على عُثمانَ ,لامَه على ما صنَع وقال لَيتَكَ تَضبِطُ منَ الوَقتِ الذي يُحرِمُ منه الناسُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرِ بنِ كُرَيْزٍ حينَ فتح خُراسانَ قال : لأجعلنَّ شكري للهِ أنْ أخرجَ من موضعِي مُحْرِمًا فأَحْرَمَ من نَيْسَابُورِ ، فلما قدمَ على عثمانَ لامَهُ على ما صنعَ ، قال : ليتك تضبطُ من الوقتِ الذي يحرمُ منْه الناسَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ حين فتَح خُراسانَ, قال: لأَجعَلَنَّ شُكري للهِ أنْ أَخرُجَ مِن مَوضِعي مُحرِمًا,فأَحرَمَ مِن نَيسابورَ ,فلمَّا قدِم على عُثمانَ ,لامَه على ما صنَع وقال لَيتَكَ تَضبِطُ منَ الوَقتِ الذي يُحرِمُ منه الناسُ .
لما فتحَ عبد اللهِ بن عامر خُراسَان قال : لأجعلنّ شكرِي للهِ أن أخرجَ من موضعِي هذا محرِما ، فأحرَمَ من نيسابورَ ، فلما قدمَ على عثمانَ لامهُ على ما صنعَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أحرَم مِن خُراسانَ ,فلمَّا قدِم على عثمانَ لامَه فيما صنَع وكرِهه .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
لما فتحت أداني خراسان بكى عمر بن الخطابِ فقال له عبد الرحمنِ بن عوف ما يبكيك وقد فتح الله عليك مثل هذا الفتح قال ومالي لا أبكي والله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا من النار سمعت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إذا أقبلت رايات ولد العباس من أعقاب خراسان جاؤا بنعي الإسلام فمن سار تحت لوائهم لم تنله شفاعتي يوم القيامة .
لمَّا فُتِحت أداني خُراسانَ بكَى عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فدخل عليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : ما يُبكيك يا أميرَ المؤمنين ! وقد فتح اللهُ عليك مثلَ هذا الفتحِ ؟ قال : وما لي لا أبكي ، واللهِ لودِدتُ أنَّ بيننا وبينهم بحرًا من نارٍ ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا أقبلتْ راياتُ ولدِ العبَّاسِ من عِقابِ خُراسانَ جاءوا بنعِيِّ الإسلامِ ، فمن سار تحت لوائِهم لم تنَلْه شفاعتي يومَ القيامةِ .
لمَّا فُتِحتْ أداني خراسانَ بكَى عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فدخل عليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال : ما يبكيك يا أميرَ المؤمنين ، وقد فتح اللهُ عليك مثلَ هذا الفتحِ ؟ قال : وما لي لا أبكي ، واللهِ لوددتُ أنَّ بيننا وبينهم بحرًا من نارٍ ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أقبَلتْ راياتُ ولدِ العبَّاسِ من عُقابِ خُراسَانَ جاءوا بنعِيِّ الإسلامِ ، فمن سار تحت لوائِهم لم تنلْه شفاعتي يومَ القيامةِ .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه. فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ ابنِ خَولةَ -وهو مِن بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا- فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ -رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ- فقال لَها: ما لي أراكِ تَجَمَّلتِ للخُطَّابِ؟! تُرَجِّينَ النِّكاحَ؟! فإنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. تابَعَه أصبَغُ، عَنِ ابنِ وهبٍ، عن يونُسَ. وقال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، وسَألناه، فقال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبانَ مَولى بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إياسِ بنِ البُكَيرِ -وكان أبوه شَهِدَ بَدرًا- أخبَرَه... .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ، عن أبي عامِرٍ العَقَديِّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الدُّنْيا مَلْعونةٌ، مَلْعونٌ ما فيها، إلَّا ما كانَ مِنها للهِ عَزَّ وجَلَّ؟ .
حدَّثَ عامِرُ بنُ سَعدٍ، عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، وهو أميرٌ على المَدينةِ، أنَّ سَعدًا قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتِ عَجوةٍ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ حين يُصبِحُ، لم يَضُرَّهُ يَومَهُ ذلك شَيءٌ حتى يُمسيَ. قال فُلَيحٌ: وأظُنُّهُ قد قال: وإنْ أكَلَها حين يُمسي لم يَضُرَّهُ شَيءٌ حتى يُصبِحَ. قال: فقال عُمَرُ: يا عامِرُ، انظُرْ ما تُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عامِرٌ: وَاللهِ ما كذَبتُ على سَعدٍ، وما كذَبَ سَعدٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[عن] عبيد الله بن عبد الله أنَّ أباه عبدَ اللهِ بنَ عُتْبةَ كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأَرْقمِ الزُّهْريِّ، يأمُرُه أنْ يدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارثِ الأَسْلميَّةِ، فيسأَلَها عن حديثِها، وعمَّا قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ استَفْتَتْه، فكتَبَ عُمرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ أخبَرَتْه أنَّها كانتْ تحتَ سَعْدِ بنِ خَوْلةَ رضِيَ اللهُ عنه، وهو مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممَّن شهِدَ بدرًا، وتُوُفِّي عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تنشَبْ أنْ وضَعتْ حَمْلَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تعلَّتْ مِن نِفاسِها تجمَّلتْ للخُطَّابِ، فدخَلَ عليها أبو السنابِلِ بنُ بَعْككٍ، رجُلٌ مِن بني عبدِ الدارِ، فقال لها: مالي أراكِ متجَمِّلةً لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ؟! إنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى يمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا. قالت: فلمَّا قال لي ذلكَ جمَعتُ ثيابي حين أمسَيتُ، فأَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلتُه عن ذلكَ، فأَفْتاني بأنِّي قد حلَلتُ حينَ وضَعتُ حَمْلي، فأمَرَني بالتزويجِ إنْ بدا لي. .
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعدِ بنِ خَولةَ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وهو ممن شَهِد بدرًا، فتوفي عنها في حَجَّة الوداع وهي حامِلٌ، فلم تَنشبْ أن وضَعَت حَمْلَها بعد وفاته، فلما تعَلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ، فدخل عليها أبو السَّنابِلِ بنِ بَعكَك؛ رجلٌ من بني عبد الدارِ، فقال لها: ما لي أراك متجَمِّلةً، لعلَّك ترتجينَ النِّكاحَ، إنَّك -واللهِ- ما أنتِ بناكِحٍ حتى تمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلما قال لي ذلك جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك فأفتاني بأني قد حلَلْتُ حين وضَعْتُ حملي، وأمرني بالتزويجِ إن بدا لي. قال ابن شهابٍ: ولا أرى بأسًا أن تتزوَّج حين وضَعَت وإن كانت في دَمِها غيرَ أنَّه لا يَقرَبُها زَوجُها حتى تَطهُرَ .
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحتَ سعدِ بنِ خولةَ وَهوَ من بني عامرِ بنِ لؤي وَهوَ مِمَّن شَهدَ بدرًا فتوفِّي عنْها في حجَّةِ الوداعِ وَهي حاملٌ فلم تنشَب أن وضعت حملَها بعدَ وفاتِهِ فلمَّا تعلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ فدخلَ عليْها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ رجلٌ من بني عبدِ الدَّارِ فقالَ لَها ما لي أراكِ متجمِّلةً لعلَّكِ ترتجينَ النِّكاحَ إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عليْكِ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. قالت سُبَيعةُ فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جمعتُ علي ثيابي حينَ أمسيتُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حللتُ حينَ وضعتُ حملي وأمرني بالتَّزويجِ إن بدا لي. قالَ ابنُ شِهابٍ ولاَ أرى بأسًا أن تتزوَّجَ حينَ وضعت وإن كانت في دمِها غيرَ أنَّهُ لاَ يقربُها زوجُها حتَّى تطْهُرَ. .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج