نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - رقد ، ثم استيقظ فقال لخادمه : انظر ما صنع»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَجَعَ ذاتَ يَومٍ، فاستَيقَظَ وهو خاثِرٌ، ثم رَقَدَ، ثم استَيقَظَ خاثِرًا، ثم رَقَدَ، ثم استَيقَظَ وفي يَدِه تُربةٌ حَمراءُ، وهو يُقَلِّبُها. قُلتُ: ما هذه؟ قال: أخبَرَني جِبريلُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العِراقِ –لِلحُسَينِ- وهذه تُربَتُها. .
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجُلٍ شربَ الخمرَ، فأمرَ بِهِ فضُرِبَ بجريدتينِ نحوًا مِن أربعين ثمَّ صنعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مثلَ ذلِكَ . فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ النَّاسَ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ أخفُّ الحدودِ ثَمانونَ ففعلَ ذلِكَ فيه .
أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً بالعِشاءِ، حَتَّى رَقدَ النَّاسُ واستَيقَظوا، ورَقدوا واستَيقَظوا، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: الصَّلاةَ -قال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ:- فخَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَه على شِقِّ رَأسِه، فقال: «لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم أن يُصَلُّوها كَذلك» .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ والمِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عنهما اختلَفا بالأَبْواءِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: يَغسِلُ المُحرِمُ رأسَه، وقال المِسْوَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه؛ فأرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ رَضِيَ اللهُ عنه أسألُهُ عن ذلك، فوجدْتُه يَغتسِلُ بينَ القَرْنَيْنِ وهو يَستتِرُ بثوبٍ، فسلَّمْتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ قلتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَيْنٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُكَ: كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ؟ قال: فوضَعَ أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ، فَطَأْطَأَهُ حتَّى بدا لي رأسُه، ثمَّ قال لإنسانٍ يَصُبُّ عليه: اصْبُبُ؛ فصَبَّ على رأسِه، ثمَّ حرَّكَ رأسَه بيدِه، فأقبَلَ بهما وأدبَرَ، ثمَّ قال: هكذا رأيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ. .
[عَن] وَهْبِ بنِ كَيسانَ قالَ: شَهِدْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ وَهوَ أميرٌ فوافقَ يومَ فطرٍ - أو أضحًى - يومَ الجمعةِ فأخَّرَ الخروجَ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ فخرجَ وصعدَ المنبرَ، فخَطبَ وأطالَ، ثمَّ صلَّى رَكْعتَينِ، ولم يصلِّ الجمعةَ فعابَ عليهِ ناسٌ مِن بَني أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسٍ، فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيْرِ السُّنَّةَ، وبلغَ ابنَ الزُّبَيْرِ، فقالَ: رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ إذا اجتمعَ عيدانِ صَنعَ مثلَ هذا. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ ، قالَ: قُلتُ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كيفَ صَنعَ النَّبيُّ عليه السلام حينَ دخلَ الكعبةَ ؟ فقالَ: صلَّى رَكْعتينِ .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكرٍ: أنَّ خالِدَ بنَ سَعيدٍ حينَ ولَّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَمَنَ قدِمَ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَبَّصَ ببَيعَتِه شَهرَينِ، يَقولُ: «قد أمَرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَم يَعزِلْني حَتَّى قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ». وقد لَقيَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ وعُثمانَ بنَ عَبدِ مَنافٍ، فقال: «يا بَني عَبدِ مَنافٍ، طِبتُم نَفسًا عَن أمرِكُم يَليه غَيرُكُم؟». فنَقَلَها عُمَرُ إلى أبي بَكرٍ، فأمَّا أبو بَكرٍ فلَم يَحمِلْها عليه، وأمَّا عُمَرُ فحَمَلَها عليه، ثُمَّ أبو بَكرٍ بَعَثَ الجُنودَ إلى الشَّامِ، فكان أوَّلَ مَنِ استُعمِلَ على ربعٍ مِنها خالِدُ بنُ سَعيدٍ، فأخَذَ عُمَرُ يَقولُ: «أتُؤَمِّرُه وقد صَنَعَ ما صَنَعَ، وقال ما قال؟». فلَم يَزَلْ بأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ حَتَّى عَزَلَه، وأمَّرَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ. .
أنَّ الأَسْوَدَ تنبَّأَ باليَمَنِ، فبعَثَ إلى أبي مُسْلِمٍ، فأتاهُ بنارٍ عظيمةٍ، ثمَّ إنَّهُ أَلْقى أبا مُسْلِمٍ فيها، فلَمْ تَضُرَّهُ، فقيل للأَسْوَدِ: إنْ لم تَنْفِ هذا عنكَ أَفسَدَ عليكَ مَنِ اتَّبَعَكَ، فأمَرَهُ بالرَّحيلِ، فقَدِمَ المدينةَ، فأناخَ راحلتَهُ ودخَلَ المسجِدَ يُصَلِّي، فبَصُرَ به عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقام إليهِ فقال: ممَّنِ الرَّجُلُ؟ قال: مِنَ اليَمَنِ، قال: ما فعَلَ الذي حَرَّقَهُ الكَذَّابُ بالنَّارِ؟ قال: ذاكَ عبدُ اللهِ بنُ ثَوْبٍ، قال: نَشَدْتُكَ باللهِ، أنتَ هو؟ قال: اللَّهمَّ نعم، فاعتَنَقَهُ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه وبَكى، ثمَّ ذهَبَ به حتَّى أجلَسَهُ فيما بينَهُ وبينَ الصِّدِّيقِ، فقال: الحمدُ للهِ الذي لم يُمِتْني حتَّى أراني في أُمَّةِ مُحمَّدٍ مَن صُنِعَ به كما صُنِعَ بإبراهيمَ الخليلِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فأَمَرَ به فضُرِبَ بالجَريدِ نحوًا من أربعينَ، ثم صَنَعَ أبو بَكرٍ مِثلَ ذلك، فلمَّا كان عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه استَشارَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أخَفُّ الحُدودِ، ثمانينَ. ففَعَلَ ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب، فضرَبه بجَريدٍ نحوًا مِن أربعينَ، وصنَع أبو بكرٍ مِثلَ ذلك، فلمَّا وَلِي عُمرُ استشار النَّاسَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب الخَمرَ، فضرَبه بجَريدتَينِ نحوًا مِن أربعينَ، ثُمَّ صنَع أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِثلَ ذلك، فلمَّا كان عُمرُ رضي اللهُ عنه استشار النَّاسَ فيه، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رضي اللهُ عنه: أخَفُّ الحُدودِ ثمانونَ، ففعَل]. .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عبَّاسٍ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ لنا أبناءً مِثلَه، فقال: إنَّه مِن حَيثُ تَعلَمُ، فسَألَ عُمَرُ ابنَ عبَّاسٍ عن هذه الآيةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}. فقال: أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه إيَّاه، فقال: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. .
«أنَّ الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أَرسَلَه إلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فقالَ: يا ابنَ أخي، سَلْه كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى بالنَّاسِ، قالَ إسْحاقُ: فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: يا أبا عبَّاسٍ كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى؟ قالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخَشِّعًا مُتَبَذِّلًا، فصَنَعَ فيه كما صَنَعَ في الفِطْرِ والأَضْحى». .
لا مزيد من النتائج