نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عبد الله ، وسالم بن عبد الله كلما عبد الله حين نزل الحجاج لقتال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالمَ بنَ عبدِ اللهِ كلَّما عبدَ اللهَ حين نزلَ الحجاجُ لقتالِ ابنِ الزبيرِ فقالا : لا يضركَ أن لا تَحُجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكون بينَ الناسِ قتالٌ وأن يُحَالَ بينكَ وبين البيتِ قال إن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ حين حالت كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ عمرةً فإن خُلِّىَ سبيلي قضيتُ عمرتي وإن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ ثم خرج حتى أتى ذا الحليفةَ فلَبَّى بعمرةٍ ثم تلا { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم سار حتى إذا كان بظَهْرِ البيداءِ قال ما أمرهما إلا واحدٌ إن حِيلَ بيني وبين العمرةِ حِيلَ بيني وبين الحجِّ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ حَجَّةً مع عمرتي فانطلقَ حتى ابتاعَ بقُدَيْدٍ هَدْيًا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم لم يزل كذلك إلى يوم النحرِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِاللهِ ، وسالمَ ابنَ عبدِاللهِ كلَّما عبدَ اللهِ حين نزل الحَجَّاجُ لقتالِ ابنِ الزبيرِ . قالا : لا يَضرُّك أن لا تحجَّ العامَ . فإنا نخشى أن يكون بين الناس ِقتالٌ يُحالُ بينك وبين البيتِ . قال : فإن حِيل بيني وبينه فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه . حين حالت كفارُ قريشٍ بينه وبين البيتِ . أُشهدُكم أني قد أوجبتَ عُمرةً . فانطلق حتى أتى ذا الحُليفةِ فلبَّى بالعمرةِ . ثم قال : إن خُلِّيَ سبيلي قضيتُ عمرتي . وإن حِيل بيني وبينه فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه . ثم تلا : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [ 33 / الأحزاب / الآية 21 ] ثم سار حتى إذا كان بظهرِ البَيداءِ قال : ما أمرُهما إلا واحدٌ . إن حِيل بيني وبين العمرةِ حِيل بيني وبين الحجِّ . أشهدُكم أني قد أوجبت حجَّةً مع عمرةٍ . فانطلق حتى ابتاع بقديدٍ هديًا . ثم طاف لهما طوافًا واحدًا بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ . ثم لم يحلَّ منهما حتى حلَّ منهما حتى حلَّ منهما بحجةٍ ، يومَ النَّحرِ . وفي روايةٍ : في آخرِ الحديث : وكان يقول : من جمع ين الحجِّ والعمرةِ كفاه طوافٌ واحدٌ . ولم يحلَّ حتى يُحلَّ منهما جميعًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالمَ بنَ عبدِ اللهِ كلَّما عبدَ اللهَ حين نزلَ الحجاجُ لقتالِ ابنِ الزبيرِ فقالا : لا يضركَ أن لا تَحُجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكون بينَ الناسِ قتالٌ وأن يُحَالَ بينكَ وبين البيتِ قال إن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ حين حالت كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ عمرةً فإن خُلِّىَ سبيلي قضيتُ عمرتي وإن حِيلَ بيني وبينَهُ فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ ثم خرج حتى أتى ذا الحليفةَ فلَبَّى بعمرةٍ ثم تلا { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم سار حتى إذا كان بظَهْرِ البيداءِ قال ما أمرهما إلا واحدٌ إن حِيلَ بيني وبين العمرةِ حِيلَ بيني وبين الحجِّ أُشْهِدُكُمْ أني قد أوجبتُ حَجَّةً مع عمرتي فانطلقَ حتى ابتاعَ بقُدَيْدٍ هَدْيًا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم لم يزل كذلك إلى يوم النحرِ .
عَن نافِعٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبدِ اللهِ، وسالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بَينَ النَّاسِ قِتالٌ، وأن يُحالَ بَينَكَ وبَينَ البَيتِ، قال: إن حيلَ بَيني وبَينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فإن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبَينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بعُمرةٍ، ثُمَّ تَلا: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزابِ: 21]، ثُمَّ سارَ حَتَّى إذا كانَ بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبَينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبَينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مَعَ عُمرَتي، فانطَلَقَ حَتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لَهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَزَلْ كَذلك إلى يَومِ النَّحرِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالِمَ بنَ عبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، قالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بينَ النَّاسِ قِتالٌ يُحالُ بينَكَ وبينَ البَيتِ، قال: فإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فانطَلَقَ حتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بالعُمرةِ، ثُمَّ قال: إن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، ثُمَّ تَلا: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، فانطَلَقَ حتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ منهما بحَجَّةٍ يَومَ النَّحرِ. [وفي روايةٍ]: وقال في آخِرِ الحَديثِ: وكانَ يقولُ: مَن جَمع بينَ الحَجِّ والعُمرةِ كَفاه طَوافٌ واحِدٌ ولم يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
ذَكَرَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: لا أزالُ أُحِبُّه، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خُذوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسالِمٍ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خُذوا القُرآنَ من أربعةٍ: رَجُليْنِ مِنَ المُهاجِرينَ، ورَجُليْنِ منَ الأنصارِ: عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وسالمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وخصَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال: مَن أحبَّ أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فلْيَقرَأْه كما يَقرَؤُه ابنُ أُمِّ عَبدٍ، قال عبدُ اللهِ: فلا أزالُ أُحِبُّه. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ. .
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ قالَ لابْنتِه حينَ دَخَلَ بها على الحَجَّاجِ: إذا دَخَلَ عليك فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العَظيمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا نَزَلَ به الجَهْدُ، فقالَتْه، فلم يَصِلْ إليها». .
ذُكِرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فقال: ذاكَ رَجُلٌ لا أزالُ أُحِبُّه، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خُذوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ -فبَدَأ به-، وسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ. .
لَمْ أزَلْ أُحِبُّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ منذُ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اقرَؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ : عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وسالِمٍ مولى أبي حُذَيفةَ ومُعاذِ بنِ جَبلٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ ) .
خُذوا القُرْآنَ مِن أرْبَعةٍ: رَجُلَينِ منَ المُهاجِرينَ، ورَجُلَينِ منَ الأنْصارِ، مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، قالَ: وخصَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ بكَلِمةٍ. .
عن ابنِ شهابٍ قال هذه نسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي كتبَهُ في الصِّدقِ وهي عندَ آلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال ابنُ شهابٍ أقرأَنيهَا سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوعِيتُها على وجهِها وهي الَّتي انتسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وسالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فذكرَ الحديثَ وفيه فإذا كانتْ يعني الإبلُ مائتينِ ففيها أربعُ حِقاقٍ أو خمسُ بناتِ لَبونٍ أيُّ السِّنينَ وجَدتَ أخَذتَ .
كنّا نأتي عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فنتحدَّثُ عندَه، فذكَرْنا يومًا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: لقد ذكَرْتم رَجُلًا لا أزالُ أحِبُّه منذ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خُذوا القرآنَ مِن أربعةٍ: مِن ابنِ أُمِّ عبدٍ -فبدَأَ به-، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وسالمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ. .
لا مزيد من النتائج