نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عتبة سئل عن وصية جارية صغروها وحقروها ؟ فقال : من أصاب الحق أجر»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عن ابنِ مسعودٍ: أنَّ امرأةً جاءت ومعَها جاريةٌ سوداءُ، فقالت: إنَّ عَلَيَّ عِتقَ رَقبةٍ مُؤمنةٍ، فهل تُجزِئُ عنِّي هذه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: مَن ربُّكِ؟ قالت: اللهُ...، الحديثَ. .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ أجازَ وصيَّةَ الصَّبيِّ وقالَ: من أصابَ الحقَّ أجَزنا .
عنْ عبدِ اللهِ يعني : ابنَ مسعودٍ أنه سُئل عنْ رجلٍ استقرض مِنْ رجلٍ دراهمَ ، ثم إنَّ المستقرِضَ أفقر المقرضُ ظهرَ دابَّتِه ، فقال عبدُ اللهِ : ما أصاب مِنْ ظهرِ دابَّتِه فهو ربًا .
سُئِلَ عامرٌ عن رجلٍ اشترى جاريةً أيقعُ عليها قبل أن يستبرئَ رحمها ؟ فقال : أصاب المسلمونَ سبايا يومَ أَوْطَاسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يَمَسَّ رجلٌ امرأةً حُبْلَى حتى تضعَ حملها ، ولا غيرَ ذاتِ حملٍ حتى تحيضَ حيضةً .
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، قال: حدَّثَنا مَعْمَرٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، المعنَى. [أي مَعْنى حديثِ: سُئِلَ عن الأَمَةِ تَزْني ولم تُحصَنْ، قال: اجْلِدْها، فإنْ زَنَتْ فاجْلِدْها -فقال في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ- فإنْ زَنَتْ، فبِعْها ولو بضَفيرٍ] .
سُئِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ عن الأمَةِ هل تُحصِّنُ الحرَّ ؟ قالَ : نعَم قيلَ عمَّن قالَ أدرَكْنا أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولونَ ذلِكَ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضِي اللهُ عنه، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أجرِ الرِّباطِ، فقال: مَن رابَط ليلةً حارِسًا مِن وراءِ المُسلِمينَ كان له أجرُ مَن خلَّفه ممَّن صام أو صلَّى. .
حَديثٌ رواه الحَسَنُ بنُ زِيادٍ اللُّؤلُئِيُّ، عن أيُّوبَ بنِ عُتْبةَ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن أمِّ الوَلَدِ؟ فقال: يستَمتِعُ بها صاحِبُها حياتَه، فإذا مات فهي حُرَّةٌ؟ .
حديثُ قتادةَ، عن خِلَاسٍ وأبي حَسَّانَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: أُتِيَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَجُلٍ تزَوَّج امرأةً، فمات عنها، ولم يدخُلْ بها، ولم يَفرِضْ لها صَداقَها، فقال: لها صَداقُ نِسائِها، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقام أبو الجَرَّاحِ وأبو سِنانٍ فشَهِدا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى به فيهم في بِرْوَعَ بِنتِ واشِقٍ الأَشْجَعيَّةِ بمِثْلِ ذلك. ورواه سُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، قال: فقام مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجعيِّ فقال: قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... . ورواه الثَّوْريُّ، عن فِراسٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مسروقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ: أنَّه سُئِلَ، فقال مَعقِلُ بنُ سِنانٍ ... . .
سُئِلَ أبو هريرةَ عن الصلاةِ الوسطى فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بفناءِ بيتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفينا الرجلُ الصالحُ أبو هاشمِ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ فقال: أنا أعلمُ لكم ذلك فقام فاستأذن على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاةُ العصرِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ألحقَ ابنَ وَليدةِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ بنِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ، وكان قد أحبَلَها عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فاختَصَم فيه سَعْدٌ وعبدُ بنُ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: ابنُ أخي، عَهِدَ إليَّ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمْعةَ هذا ابني. فقال عبدٌ: أخي وابنُ وليدةِ أبي؛ وُلِد على فِراشِ أبي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لك يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ؛ احتَجِبي منه يا سَوْدةُ .
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربِّه قال : أيما عبدٍ من عبادِي خرج مجاهدًا في سبيلِ ابتغاءَ مرضاتي ضمنتُ له إن رجعتُه أن أرجعَه بما أصابَ من أجرٍ أو غنيمةٍ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
فِيما يَحكِي عن ربِّهِ قال أيُّما عبدٍ من عبادِي خَرجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ ابْتِغاءَ مَرضْاتِي ؛ ضَمَنْتُ لهُ أنْ أُرْجِعَهُ بِما أصابَ من أجْرٍ أو غنِيمةٍ ، وإنْ قَبَضْتَهُ ؛ غَفَرْتُ لهُ ( ورَحِمْتُهُ ) .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يحكي عن ربِّه قال أيُّما عبدٍ من عبادِي خرج مجاهِدًا في سبيلي ابتغاءَ مرضاتِي ضمِنتُ له إن رجعتُه أُرْجِعُه بما أصاب من أجرٍ أو غنيمةٍ وإن قبضتُه غفرتُ له .
لا مزيد من النتائج