نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمرو بن العاص ، يكون بالوهط ، فلا يشهد الجمعة مع الناس بالطائف ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخل عمرو بنُ العاصِ في حائطٍ له بالطائفِ يقال له : الوهْطُ فيه ألفُ ألفِ خشبةٍ اشترى كلَّ خشبةٍ بدرهمٍ .
عن عبْدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ: كنَّا نَغتسِلُ مِن خَمسٍ: مِن الحِجامةِ، والحمَّامِ، ونتْفِ الإبْطِ، ومِن الجَنابةِ، ويومَ الجُمعةِ. .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ في حائطٍ بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهَطُ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليهما السَّلامُ، سَأَلَ اللهَ ثلاثًا فأعطاهُ اثنتينِ، وأنا أرجو أنْ يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ؛ سأَلَهُ حُكمًا يُصادفُ حُكمَهُ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلكًا لا ينبغي لأَحَدٍ مِن بعدِهِ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ أيُّما رَجلٍ خَرَجَ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ -يعني بيتَ المقدسِ- يَخرُجُ مِنْ خَطيئتِهِ مثلَ يومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ونحن نَرجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ ذلك». .
عن سالمٍ مَولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: أعطُوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثَلاثينَ ألفًا، قال: فكَتَبتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكَتَبَ إليَّ: "لا تَبِعْه، ولكِن أقِمْ قَلدَك ثُمَّ اسقِ الأدنى فالأدنى؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ" .
عن سالمٍ مَولى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أَعطوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهْطِ ثلاثينَ ألْفًا، قال: فكتَبْتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكتَبَ إليَّ: لا تَبِعْه، ولكنْ أقِمْ قِلْدَكَ، ثُمَّ اسْقِ الأَدنى فالأَدنى؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ. .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: إنَّ في البَحرِ شَياطينَ مَسجونةً، أوثَقَها سُلَيمانُ، يوشِكُ أن تَخرُجَ، فتَقرَأَ على النَّاسِ قُرآنًا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال: إن في البحرِ شياطينَ مسجونةً أوثقها سليمانُ يوشكُ أن تخرجَ فتقرأَ على الناسِ قرآنًا. .
حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عَلِيٍّ، عن عُبَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عُبَيدِ بنِ سَلَمةَ الحَنَفيِّ، عن عَمْرِو بنِ يحيى بنِ سَعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ، عن جَدِّه سعيدِ بنِ عَمْرٍو، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُها شِرارُ النَّاسِ، وقُرَيشٌ كالمِلْحِ، هل يَطيبُ الطَّعامُ إلَّا به؟! وقُرَيشٌ كالصُّلبِ، هل يمشي الرَّجُلُ بغَيرِ صُلبٍ؟! ولولا أن تطغى قُرَيشٌ لأخبَرْتُها بما لها عندَ اللهِ؟ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ". .
عن سالمٍ مولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أعطَوني بفَضْلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثلاثينَ ألفًا، فكَتَبْتُ إلى عبدِ اللهِ، فكتب إليَّ أن لا تَبِعْه وأقِمْ قَلَدَك، ثُمَّ اسِقْ الأدنى فالأدنى، فإني سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن بَيْعِ فَضْلِ الماءِ. .
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: دَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو بالطَّائفِ، فسَمِعتُه يقولُ: سَمِعْنا -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: إنَّ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ سَأَلَ ربَّه أنْ يُعطيَه حُكمًا يُصادِفُ حُكمَه؛ فأعطاه إيَّاه. .
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قالَ: دخَلتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ على أبيهِ في أيَّامِ التَّشريقِ، فإذا هوَ يتغدَّى فدعانا إلى الطَّعامِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عمرٌو: أمَّا علِمتَ أنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَومِهِنَّ وأمرَ بفطرِهِنَّ، فأمرَهُم فأفطَروا .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في الأنصارِ اقبَلوا مِن مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهِم .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
لا مزيد من النتائج