نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمرو كتب إلى عامل له على أرض له : أن لا تمنع فضل مائك ؛ فإني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو كتَبَ إلى عاملٍ له على أرضٍ له: أنْ لا تَمنَعَ فَضلَ مائِكَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن منَعَ فَضلَ الماءِ ليَمنَعَ به فَضلَ الكَلأِ؛ منَعَه اللهُ فَضلَه يومَ القِيامةِ. .
عن سُليمانَ بنِ موسى، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو كَتَبَ إلى عامِلٍ له على أرضٍ له: أن لا تَمنَعَ فَضلَ مائِك، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «مَن مَنَع فَضلَ الماءِ ليَمنَعَ به فَضلَ الكَلأِ مَنَعَه اللهُ فَضلَه يَومَ القيامةِ» .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ، أنَّ عمرَو بنَ حُرَيثٍ، عاد الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نفْسِكَ ما فيها؟ فقال له عمرٌو: إنَّكَ لستَ بربِّي فتُصرِّفُ قَلْبي حيثُ شِئْتَ. قال عليٌّ: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أنْ نُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ عاد أخاه إلَّا ابتعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه من أيِّ ساعاتِ النَّهارِ، كان حتى يُمسيَ، ومن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كان حتى يُصبِحَ. قال له عمرٌو: كيف تقولُ في المْشيِ مع الجِنازةِ: بيْنَ يدَيْها أو خلْفَها؟ فقال عليٌّ: إنَّ فضْلَ المَشيِ خلْفَها على بيْنَ يدَيْها، كفضْلِ صلاةِ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ. قال عمرٌو: فإنِّي رأيْتُ أبا بكْرٍ وعمرَ يَمشيانِ أمامَ الجِنازةِ. قال عليٌّ: إنَّهما كَرِها أنْ يُحْرِجا النَّاسَ. .
عن سالمٍ مولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أعطَوني بفَضْلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثلاثينَ ألفًا، فكَتَبْتُ إلى عبدِ اللهِ، فكتب إليَّ أن لا تَبِعْه وأقِمْ قَلَدَك، ثُمَّ اسِقْ الأدنى فالأدنى، فإني سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن بَيْعِ فَضْلِ الماءِ. .
أنَّ صائِغًا هو عاملُ الحُليِّ سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ إني أصوغُ ثم أبيع الشيءَ من ذلك بأكثرَ من وزنِهِ وأستفضِلُ مِنْ ذلك قدرَ عملي فنهاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ عن ذلك فجعل الصائغُ يردِّدُ عليه المسألةَ ويأباه عليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ حتى انتهى إلى دابتِه أو إلى بابِ المسجدِ فقال له عبدُ اللهِ الدينارُ بالدينارِ والدرهمُ بالدرهمِ لا فضل بينهما هذا عهدُ نبيِّنا إلينا وعهدُنا إليكم .
عن سالمٍ مَولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: أعطُوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثَلاثينَ ألفًا، قال: فكَتَبتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكَتَبَ إليَّ: "لا تَبِعْه، ولكِن أقِمْ قَلدَك ثُمَّ اسقِ الأدنى فالأدنى؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ" .
عن سالمٍ مَولى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أَعطوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهْطِ ثلاثينَ ألْفًا، قال: فكتَبْتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكتَبَ إليَّ: لا تَبِعْه، ولكنْ أقِمْ قِلْدَكَ، ثُمَّ اسْقِ الأَدنى فالأَدنى؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عاملٍ لهُ ثلاثٌ من الكبائرِ : الجمعُ بين الصلاتينِ إلا في عذرٍ ، والفرارُ من الزحفِ ، والنُّهْبَى .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عاملٍ لَهُ : ثلاثٌ منَ الكبائرِ : الجَمعُ بينَ الصَّلاتينِ إلَّا في عذرٍ، والفِرارُ منَ الزَّحفِ، والنُّهبَى .
«أنَّ عَمْرَو بنَ حُرَيْثٍ عادَ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقالَ له علِيٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نَفْسِك ما فيها؟ فقالَ له عَمْرٌو: إنَّك لسْتَ برَبِّي فتَصْرِفَ قَلْبي حيثُ شِئْتَ! قالَ علِيٌّ: أَمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أن نُؤَدِّيَ إليك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ عادَ أخاه إلَّا ابْتَعَثَ اللهُ له سَبْعينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كانَ حتَّى يُمْسيَ، ومِن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كانَ حتَّى يُصبِحَ. قالَ له عَمْرٌو: كيف تَقولُ في المَشْيِ في الجِنازةِ بَيْنَ يَدَيها أو خَلْفَها؟ فقالَ علِيٌّ: إنَّ فَضْلَ المَشْيِ خَلْفَها على بَيْنَ يَدَيها، كفَضَلِ صَلاةِ المَكْتوبةِ في جَماعةٍ على الوَحْدةِ. قالَ عَمْرٌو: فإنِّي رَأيْتُ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشيانِ أمامَ الجِنازةِ؟! قالَ علِيٌّ: إنَّهما كَرِها أن يُحرِجا النَّاسَ». .
لا تمنَعْ فضْلَ الماءِ مِن أجْلِ فضْلِ الكلأِ؛ لأنَّ الرَّجلَ إذا رعى ماشيةً في كلأٍ ليس له ماءٌ، لم يستطِعْ أنْ يُقيمَ بها على غيرِ ماءٍ. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك .
كَتَبَ أبو بَكرةَ إلى ابنِه وهو عامِلٌ بسِجِستانَ: أن لا تَقضيَ بَينَ رَجُلَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَقضِ حَكَمٌ بَينَ اثنَينِ أو خَصمَينِ، وهو غَضبانُ .
لا يُـمْنَعْ فَضْلُ الماءِ ليُمْنَعَ به الكَلَأُ. قال سُفيانُ: يَكونُ حَولَ بِئْرِك الكَلَأُ فتَمْنَعُهم فَضْلَ مائِكَ، فلا يَعُودون أنْ يَرعَوْا. .
أنَّ الضَّحَّاك بنَ خليفةَ ساقَ خليجًا من العريضِ فأرادَ أنْ يمرَّ في أرضِ محمَّدِ بنِ مسلمةَ ، فأبَى ، فكلَّم فيه عمرُ فدعَى محمَّدًا وأمرَهُ أن يخلِّي سبيلَهُ فقال : لا واللهِ ، فقال له عمرُ : لم تمنعْ أخاكَ ما ينفَعهُ وهو لك نافعٌ تَسقي به أولًا وآخرًا وهو لا يضرُّكَ ؟ - فقال له محمَّدٌ : لا واللهِ فقال عمرُ : واللهِ ليمرَّنَّ به ولو على بطنِك ، فأمرَهُ عمرُ أن يمرَّ به ففعَلَ .
لا مزيد من النتائج