نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر " كانت تكون عنده أموال اليتامى فيستسلف أموالهم يحرزها من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانت تكونُ عنده أموالُ يتامى، فيستَسْلِفُ أموالَهم يُحرِزُها مِنَ الهَلاكِ، ثُمَّ يُخرِجُ زكاتَها مِن أموالِهم كُلَّ عامٍ. .
أنَّ سببَ نزولِ الآيةِ المذكورةِ لمَّا نزلت { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا } عزَلوا أموالَهم عن أموالِهم فنزلَت { قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ } قالَ فخلَطوا أموالَهم بأموالِهم .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قال : ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ .
حديث سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن عُمرَ قولَه: ابتَغوا في أموالِ اليَتامى؛ لا تَستهلِكُها الصَّدقةُ. .
عنِ الشَّعبيِّ: لمَّا نزلت إنَّ الَّذينَ يأْكلونَ أموالَ اليتامى ظلمًا اعتزلوا أموالَ اليتامى حتى نزلت وإن تخالطوهم فإخوانُكم واللَّهُ يعلمُ المفسدَ منَ المصلحِ .
لَمَّا أنزل الله عزَّ وجَلَّ {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} و {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} الآية، انطَلَق من كان عنده يتيمٌ فعَزَل طعامَه من طعامِه وشرابَه من شرابِه، فجَعَل يَفضُلُ من طعامِه فيَحبِسُ له حتى يأكُلَه أو يَفسُد، فاشتدَّ ذلك عليهم فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزل الله عزَّ وجَلَّ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220]، فخلطوا طعامَهم بطعامِه وشرابَهم بشرابِه .
لمَّا نزلَ قولُهُ – تعالى - : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقولُهُ – تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا . . الآيةَ ؛ انطلقَ من كانَ عندَهُ يتيمٌ ؛ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامَهُ وشرابَهُ من شرابِهِ فإذا فضلَ من طعامِ اليَتيمِ وشرابِهِ شيءٌ ؛ حُبِسَ لهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ عليهم فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَسأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشرابَهُم بشرابِهِم .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال : ما أحرزَه العدوُّ من أموالِ المسلمين فهو بمنزلةِ أموالِهم .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «لمَّا أَنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} و {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} الآية. قالَ: انْطَلَقَ مَن كانَ عِنْدَه يَتيمٌ فعَزَلَ طَعامَه وشَرابَه مِن شَرابِه، فجَعَلَ الشَّيءُ يَفضُلُ مِن طَعامِه، فيُحبَسُ له حتَّى يَأكُلَه أو يَفسُدَ فيَرْمِيَ به، فاشْتَدَّ ذلك عليهم فذَكروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} إلى قَوْلِه: {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} فخَلَطوا طَعامَهم بطَعامِهم، وشَرابَهم بشَرابِهم». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ ) وَ ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا ) الآيةَ انطلقَ مَن كانَ عندَهُ يَتيمٌ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامِهِ وشرابَهُ مِن شرابِهِ فجعلَ يَفضُلُ مِن طعامِهِ فَيحبِسُ لَه حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ علَيهِم فذَكروا ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ) فخلَطوا طعامَهم بطعامِهِ وشرابَهم بشرابِه .
لمَّا أَنزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، و{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا...} الآية، انْطَلَقَ مَن كانَ عنْدَه يَتيمٌ فعَزَلَ طَعامَه مِن طَعامِه، وشَرابَه مِن شَرابِه، فجَعَلَ يَفضُلُ مِن طَعامِه فيُحبَسُ له حتَّى يَأكُلَه أو يَفسُدَ، فاشْتَدَّ ذلك عليهم، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ}، فخَلَطوا طَعامَهم بطَعامِه، وشَرابَهم بشَرابِه. .
لمَّا أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام: 152، والإسراء: 34]، و{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10]، انطلَقَ مَن كان عِندَه يتيمٌ فعزَلَ طعامَه مِن طعامِه، وشرابَه مِن شرابِه، فجعَلَ يفضُلُ مِن طعامِه، فيُحبَسُ له حتى يأكُلَه أو يفسُدَ، فاشتَدَّ ذلك عليهم، فذكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220]، فخلَطوا طعامَهم بطعامِه، وشرابَهم بشرابِه. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
لمَّا نزَلَت وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ الإسراء : 34 ] وَ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا [ النساء : 10 ] انطلقَ مَن كانَ عندَهُ يتيمٌ فَعزلَ طعامَهُ مِن طعامِهِ وشرابَهُ من شرابِهِ ، فجعلَ يَفضلُ له الشَّيءُ مِن طعامٍ فيُحبَسُ لَهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ ، فاشتدَّ ذلِكَ عليهِم ، فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللَّهُ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلَطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشَرابَهُم بشَرابِهم .
لا مزيد من النتائج