نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر ، طلق امرأة له ، في مسكن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حَمْزةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه، قالَ: «كانَتْ تَحْتي امْرَأةٌ أُحِبُّها، وكانَ عُمَرُ يَكرَهُها فأَمَرَني أن أُطَلِّقَها، فأَبَيْتُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ امْرَأةً قد كَرِهْتُها له، فأَمَرْتُه أن يُطَلِّقَها فأبى، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَبْدَ اللهِ، طَلِّقِ امْرَأتَك، فطَلَّقْتُها». .
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ أبو قُدامةَ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ، عن أنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه طَلَّق حَفْصةَ، ثُمَّ راجَعَها ...، الحديث. ورواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن أبي عِمرانَ الجَوْنيِّ، عن قَيسِ بنِ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حَفْصةَ بِنتَ عُمَرَ رضي الله عنهما تطليقةً، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني جِبريلُ فقال: راجِعْ حَفْصةَ بِنتَ عُمَرَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ ... الحديثَ؟ .
كانتْ تَحْتي امْرأةٌ أُحِبُّها، وكان عُمرُ يَكرَهُها، فأَمَرَني أنْ أُطَلِّقَها، فأَبَيْتُ، فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ امرأةً كَرِهْتُها لهُ، فأَمَرْتُه أنْ يُطَلِّقَها، فأَبَى، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عبدَ اللهِ، طَلِّقِ امْرأتَكَ، فطَلَّقْتُها. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلق حفصة بنت عمر تطليقة ثم قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاني جبريل فقال راجع حفصة بنت عمر فإنها صوامة قوامة .
كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان أبي يكرهها فأمرَني أبي أن أُطلِّقَها فأبيتُ فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ فأتى عمرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلِّق امرأتَك قال فطلَّقتُها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلق حفصةَ فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ فوضع الترابَ على رأسِه وقال ما يعبأُ اللهُ بك يا ابنَ الخطابِ بعدَها فنزل جبريلُ عليه السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن اللهَ يأمرُك أن تراجعَ حفصةَ رحمةً لعمرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقَ حفصةَ بنتَ عمرَ بنِ الخطابِ ثمَّ ارْتَجَعَهَا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَّقَ حَفصةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، ثُمَّ ارتَجَعَها. .
عن عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمنَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزُّبَيْرِ يسمعُ - فقالَ : كيفَ ترى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا ؟ فقالَ: طلَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ امرأتَهُ ، وَهيَ حائضٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عمرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ له :عبدُ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ ، وَهيَ حائضٌ ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فردَّها عليَّ ، ولم يرَها شيئًا ، وقالَ: إذا طهُرَتْ فليطلِّق أو ليمسِكْ ، قالَ ابنُ عمرَ : وقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهِنَّ .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أيمَنَ، مَولى عَزَّةَ، يَسألُ ابنَ عُمَرَ، وأبو الزُّبَيرِ يَسمَعُ ذلك، كيفَ تَرى في رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا؟ فقال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُراجِعْها، فرَدَّها، وقال: إذا طَهُرَت فليُطَلِّقْ، أو ليُمسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ: وقَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يا أيُّها النَّبيُّ إِذَا طَلَّقتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهنَّ} [الطلاق: 1]. .
كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان عمرُ يكرهُها فأمرني أن أطلِّقَها فأبيت فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا رسولَ اللهِ إن عندَ عبدِ اللهِ امرأةً كرهتُها له فأمرته أن يطلقَها فأبى فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا عبدَ اللهِ طلِّقْ امرأتَك فطلَّقتها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقَ حفصةَ فبلَغَ ذلِكَ عمرَ بنَ الخطابِ فوضعَ الترابَ على رأسِهِ وقال ما يعبَأُ اللهُ بكَ يا ابنَ الخطابِ بعدَها فنزلَ جبريلُ عليه السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُرَاجِعَ حفْصَةَ رحمةً لِعُمَرَ .
عن يونسَ -هوَ ابنُ جُبَيْرٍ- قالَ: سَألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قُلتُ: رجلٌ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ ؟ قالَ: أتعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ فقلتُ: نعَم قالَ: فإنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يراجِعَها، ثمَّ يطلِّقَها في عدَّتِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حفصةَ، فبلغ ذلك عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فوضع التُّرابَ على رأسِه، وقال: ما يعبأُ اللهُ بك يا ابنَ الخطَّابِ بعدَها! فنزل جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ تعالى يأمُرُك أن تراجِعَ حَفصةَ، ثُمَّ راجَعَها رحمةً بعُمَرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا طلَّقَ حَفصةَ قال عُمَرُ لو كان في آلِ الخطَّابِ خيرٌ ما طَلَّقَكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فنزل جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال له راجِعْها فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وإنَّها لَمِنْ نِسائِكَ في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج