نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر ، كان إذا أفطر من رمضان ، وهو يريد الحج ، لم يأخذ من رأسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبحُ مِنَ اللَّيلِ وهو يُريدُ الصَّومَ فيَقولُ: أعِندكم شَيءٌ؟ أتاكُم شَيءٌ؟ قالت: فنَقولُ: لعَلَّه يُصبحُ صائِمًا، فنَقولُ: بَلى، ولكِن لا بَأسَ أن أفطِرَ ما لم يَكُنْ نَذرٌ أو قَضاءٌ مِن رَمَضانَ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يُصبِحُ مِنَ اللَّيلِ وهُوَ يُرِيدُ الصَّومَ، فيقولُ: أعِندَكُمْ شيءٌ؟ أتاكُمْ شيءٌ؟ قالَتْ: فنقولُ: أَوَلَمْ تُصبِحْ صائِمًا؟ فيقولُ: بَلَى، ولكِنْ لا بأسَ أنْ أُفْطِرَ، ما لَمْ يكُنْ نَذْرًا، أو قضاءَ رمضانَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقولُ : مَنْ أفطر في رمضانَ أيامًا وهو مريضٌ ، ثم مات قبل أنْ يَقضيَ فلْيُطعَمْ عنه مكانَ كلِّ يومٍ أفطره مِنْ تلك الأيامِ مسكينا مُدًّا مِنْ حِنْطةٍ ، فإنْ أدركه رمضانُ عامَ قابلٍ قبلَ أنْ يصومَه فأطاق صومَ الذي أدرك فلْيُطعِمْ عمَّا مضى كل يومٍ مسكينًا مُدًّا مِنْ حِنْطةٍ ، ولْيصُمِ الذي استقبَل .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبحُ من الليل وهو يُريدُ الصومَ فيقول لنا أعندَكم شيء أتاكم شيء قالت فنقول أولَمْ تصبِحْ صائما فيقول بلى ولكن لا بأسَ أن أفْطِرَ ما لم يكن نذرا أو قضاءُ رمضانَ .
عن بشرِ بن ِقيسٍ قال : كنَّا عند عمرَ في رمضانَ فأفطرنا ثمَّ ظهرَ أنَّ الشمسَ لم تغربْ فقال عمرُ : مَنْ أفطرَ فليقضِ يومًا مكانَه .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : مَن أفطرَ يومًا من رمضانَ مُتعمدًا من غيرِ علَّةٍ ثم قَضَى طُولَ الدَّهرِ لم يُقبلْ منه .
إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقولُ: مَن لم يَقِفْ بعَرَفةَ مِن لَيلةِ المُزدَلِفةِ، فأتاه قَبلَ أنْ يَطلُعَ الفَجرُ، فقد أدرَكَ الحَجَّ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ, قالَ : من أفطرَ يومًا من رمضانَ, من غيرِ علَّةٍ لم يَجزِهِ صيامُ الدَّهرِ حتَّى يلقى اللَّهَ, عزَّ وجلَّ, فإن شاءَ غفرَ لَهُ, وإن شاءَ عذَّبَهُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ قال: مَن أفطَرَ يَومًا من رمضانَ مِن غيرِ عِلَّةٍ لم يَجْزِه صِيامُ الدَّهرِ حتى يلقى اللهَ عزَّ وجَلَّ؛ فإن شاء غَفَر له، وإن شاء عَذَّبَه .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في رَمَضانَ، فصامَ رَمَضانَ وصامَ المُسلِمونَ مَعَه، حَتَّى إذا كان بالكَديدِ دَعا بماءٍ في قَعبٍ، وهو على راحِلَتِه، فشَرِبَ، والنَّاسُ يَنظُرونَ، يُعلِمُهم أنَّه قد أفطَرَ، فأفطَرَ المُسلِمونَ .
شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان وقرب إليه شراب فشرب بعض القوم وهم يرون الشمس قد غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين والله إن الشمس طالعة لم تغرب، فقال عمر رضي الله عنه: من كان أفطر فليصم يوماً مكانه، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس. وأعاده من طريق آخر، وزاد فقال له: بعثناك داعياً ولم نبعثك راعياً، وقد اجتهدنا، وقضاء يوم يسير. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا حَلَقَ رأْسَه في حَجٍّ أو عُمرةٍ، أخَذَ مِن لِحيَتِه وشاربَيِه. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا ابتدأ الصَّلاةَ يرفعُ يدَيهِ حذوَ منكبيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَهما دونَ ذلِك قالَ أبو داودَ لم يذكر رفعَهما دونَ ذلِك أحدٌ غيرُ مالِك فيما أعلمُ .
أنَّ رجُلًا أتَى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقال: يا ابنَ عُمرَ، ما لي أراكَ قد أقبَلتَ على الحجِّ والعُمْرةِ، ولا أراكَ تجاهدُ؟ حتى قالَها ثلاثَ مراتٍ. قال: فرفَعَ إليه رأسَه، قال: وَيْحَكَ، إنَّ الإسلامَ بُنِي على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصيامِ رمضانَ. قال يزيدُ بنُ بِشرٍ: فقلتُ له: وأنا مستَفهِمٌ: بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وصَومِ رَمضانَ، وحَجِّ البيتِ؟ فقال ابنُ عُمرَ: لا، ولكنْ: حَجِّ البيتِ، وصيامِ رَمضانَ. هكذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج