نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر ، كان يحرك راحلته في بطن محسر ، قدر رمية بحجر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن ابن عمرَ كان يحرّكُ راحلتهُ في بطنِ محسّرٍ قدرَ رميةٍ بحجرٍ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُحرِّكُ راحِلَتَه في بَطنِ مُحسِّرٍ قَدرَ رَميةٍ بحَجَرٍ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يضرِبُ في مُحَسِّرٍ قدرَ رميةٍ بحجرٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَضْرِبُ فِي مُحَسِّرٍ قدرَ رَمْيِهِ بِحَجَرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ في المَسيلِ الذي في أدنى مَرِّ الظَّهرانِ قِبَلَ المَدينةِ حينَ يَهبِطُ مِنَ الصَّفراواتِ، يَنزِلُ في بَطنِ ذلك المَسيلِ عن يَسارِ الطَّريقِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، ليس بينَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ الطَّريقِ إلَّا رَميةٌ بحَجَرٍ. .
يقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ الحائضُ واليهوديُّ والنصرانيُّ والمجوسيُّ والخنزيرُ بحجَرٍ . قال : ويكفيكَ إذا كانوا منك على قدرِ رَميةٍ بحجَرٍ لم يقطعوا صلاتَك .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنه قال : تعلمون أن عرفةَ كلَّها موقفٌ إلا بطنَ عُرَنةٍ ، وأن المزدلِفةَ كلَّها موقفٌ إلا بطنَ مُحَسِّرٍ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّه قال: تَعلَمونَ أنَّ عَرَفةَ كُلَّها مَوقِفٌ، إلَّا بَطنَ عُرنةَ، وأنَّ المُزدَلِفةَ كُلَّها مَوقِفٌ، إلَّا بَطنَ مُحسِّرٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: تَعلَمونَ أنَّ عَرَفةَ كلَّها مَوقِفٌ إلَّا بَطنَ عُرَنةَ، وأنَّ المُزدَلِفةَ كلَّها مَوقِفٌ إلَّا بَطنَ مُحَسِّرٍ، وقولَه: عليكم بحَصَى الخَذْفِ". .
يَقطعُ الصَّلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ الحائضُ واليَهوديُّ والنَّصرانيُّ والمجوسيُّ والخنزيرُ قالَ : ويَكْفيكَ إذا كانوا مِنكَ على قدرِ رميةٍ بحَجرٍ لم يَقطعوا صلاتَكَ .
العمدُ قوَدُ اليدِ إلَّا أن يعفوَ وليُّ المقتولِ فما كانَ من رميٍ أو ضربةٍ بعصا أو رميةٍ بحجرٍ فَهوَ مغلَّظٌ في أسنانِ الإبلِ. .
قالَ فيه: فما كانَ مِن رَمْيٍ أو ضَرْبةٍ بعصًا أو رَمْيةٍ بحَجَرٍ، فهو مُغَلَّظٌ في الأسْنانِ مِن الإبِلِ. .
عن سَبْرَةَ بنِ مَعبَدٍ أنَّه حضَر أُحُدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه أصابَتْه رَمْيَةٌ بحجَرٍ في رِجْلِه فلَمْ يزَلْ منها طالعًا حتَّى مات .
عن سبرةَ بنِ معبدٍ أنَّهُ حضر أُحدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنَّهُ أصابتْهُ رميةٌ بحجرٍ في رِجْلِه فلم يزل منها ضالعًا حتى مات .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
لا مزيد من النتائج