نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر ، كان يقرأ في الصبح في السفر ، بالعشر السور الأول من المفصل»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ في الصُّبحِ بياسين، وفي روايةٍ: كان يقرأُ بالواقِعةِ ونَحوِها من السُّوَرِ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في الصُّبحِ بالواقعةِ ونحوِها منَ السُّوَرِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ شَقيقٍ العُقَيْليِّ قالَ: قلتُ لعائشَةَ: هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجمعُ بينَ السُّوَرِ في الرَّكعةِ؟ قالَتِ: المفصَّلُ وفي روايةٍ قلتُ لعائشةَ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحَى؟ قالَت: إذا جاءَ من مغيبِهِ؟ قُلتُ: أَكانَ يقرنُ السُّورَ؟ قالتِ: المفصَّلُ، قلتُ: أَكانَ يصلِّي جالسًا؟ قالت: بعدَما حطمَهُ النَّاسُ .
ما صلَّيْتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الفَتى -يَعْني: عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ- قال الضحَّاكُ: فكُنتُ أُصَلِّي وراءَه، فيُطيلُ الأُولَيَيْنِ منَ الظُّهرِ، ويُخِفُّ الأُخرَيَيْنِ، ويُخِفُّ العصرَ، ويَقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوَسَطِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في الصُّبحِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
عن سليمانَ بنِ يَسارٍ، قال : سمعتُ أبا هُرَيرَةَ رضي الله عنه يقولُ : ما رأيتُ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فلانٍ، لأميرٍ كان على المدينةِ، قال سليمانُ : فصليتُ خلفَه، فكان يُطيلُ القراءةَ في الركعتَينِ الأُولَيَينِ من الظهرِ ويُخفِّفُ الأُخرَيَينِ، وكان يُخفِّفُ في العصرِ، وكان يقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، وفي العِشاءِ بوسَطِ المُفَصَّلِ، وفي الصُّبْحِ بطِوَالِ المُفَصَّلِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما كان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتَيْنِ والثَّلاثِ في الرَّكعةِ الواحدةِ مِن المُفصَّلِ في صلاةِ الفَريضةِ. .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فُلانٍ، إنسانًا قد سمَّاه. قال الضَّحَّاكُ، فحدَّثَني بُكَيرُ بنُ عَبدِ اللهِ، عن سُليمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّه قال: صلَّيتُ وراءَ ذلك الرَّجُلِ فرأَيتُهُ يُطوِّلُ الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظَّهرِ، ويُخِفُّ الأُخرَيَيْنِ، ويُخِفُّ العَصرَ، ويَقرَأُ في المَغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بـ{الشَّمسِ وضُحاها}، وما يُشبِهُها، ثم يَقرَأُ في الصُّبحِ بالطُّوَلِ مِنَ المُفَصَّلِ. .
عن عبدِ اللهِ جاءهُ رجلٌ فقال إنِّي قرأتُ المُفصَّلَ في ركعةٍ فقال هذًّا كهذِّ الشِّعرِ اقرأْ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ يقرأُ سورتَينِ من المُفصَّلِ في ركعةٍ .
ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن فلانٍ، لأميرٍ كانَ بالمدينةِ قالَ سُلَيْمانُ [أيْ ابنُ يسارٍ]: فصلَّيتُ أَنا وراءَهُ فَكانَ يطيلُ في الأولَيينِ، ويُخفِّفُ الأُخريَينِ، ويخفِّفُ العَصرَ، وَكانَ يقرأُ في الأولَيينِ منَ المغربِ بقصارِ المفصَّلِ، وفي الأولَيينِ منَ العشاءِ بوسطِ المفصَّلِ، وفي الصُّبحِ بطولِ المفصَّلِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُصَلِّي على راحِلَتِه في السَّفَرِ أينَما تَوجَّهَت به، قال: وذَكَرَ ابنُ عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ .
وصِفةُ صلاةِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فيه: أنَّه كان يُطيلُ الأُولَييْنِ منَ الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخرَييْنِ، ويُخفِّفُ العَصرَ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ المغرِبِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ العِشاءِ من وسَطِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الغَداةِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ -يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ- إلى عبدِ اللهِ، فقال: إنِّي أقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، لقد عَلِمتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِنَّ سورَتَينِ في رَكعةٍ. .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يرى ابنَهُ عُبَيْدَ اللَّهِ يتنفَّلُ في السَّفرِ ، فلا يُنكرُ عليهِ .
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ مسعودٍ فقال إنِّي قرَأْتُ المُفصَّلَ في ركعةٍ فقال عبدُ اللهِ بل هذًّا كهَذِّ الشُّعراءِ وكنَثْرِ الدَّقَلِ لكنَّ رسولَ اللهِ لَمْ يكُنْ يفعَلُ كما فعَلْتَ كان يقرَأُ النَّظائرَ الرَّحمنَ والنَّجمَ في ركعةٍ بعِشرينَ سورةً مِن المُفصَّلِ على تأليفِ عبدِ اللهِ آخِرُهن إذا الشَّمسُ كُوِّرَتْ والدُّخَانُ .
سمعت نشيجَ عمرَ بنِ الخطابِ, في صلاةِ الصبحِ وهو يقرأُ من سورةِ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ, يقرأُ : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } .
لا مزيد من النتائج