نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر ، كان يقرب إليه عشاؤه فيسمع قراءة الإمام وهو في بيته ، فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئِلَ: هل يقرأُ أحدٌ خَلفَ الإمامِ ؟ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم خلفَ الإمامِ فحَسبُهُ قراءةُ الإمامِ قال وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهما كان إذا أتى بيتَ المقدِسِ دخَلَ إليه وصلَّى فيهِ ولا يقرُبُ الصَّخرةَ ولا يأتيها ولا يقرُبُ شيئًا من تلك البقاعِ .
عَن نافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ أحيانًا يَبعَثُه وهو صائِمٌ فيُقدَّمُ له عَشاؤُه، وقد نوديَ صَلاةُ المَغرِبِ، ثُمَّ تُقامُ وهو يَسمَعُ، فلا يَترُكُ عَشاءَه، ولا يَعجَلُ حَتَّى يَقضيَ عَشاءَه، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي، قال: وقد كانَ يَقولُ: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلوا عَن عَشائِكُم إذا قُدِّمَ إليكُم .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يقولُ : مَن صلَّى المغربَ أوِ الصُّبحَ ، ثمَّ أدرَكَهُما معَ الإمامِ ؛ فلا يَعُد لَهُما .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يقولُ: مَن صلَّى المغرِبَ أو الصُّبْحَ، ثمَّ أدرَكَهما مع الإمامِ، فلا يعُدْ لهما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ: أنه قال: من كان له إمامٌ فقراءةُ الإمامِ له قراءةٌ. .
عن نافعٍ أنَّ أبا لُبابةَ مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وهو عندَ الأُطُمِ الذي عندَ دارِ عُمَرَ يَرصُدُ حيَّةً، فقال أبو لُبابةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ قدْ نَهى عن قتْلِ عوامرِ البُيوتِ، فانتَهى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بعدَ ذلكَ، ثمَّ وجَدَ بعدَ ذلكَ في بيتِهِ حيَّةً، فأمَرَ بها، فأُخِذتْ فخُرِجتْ ببُطْحانَ، قال نافعٌ: رأيْتُها بعدَ ذلكَ في بيتِهِ. .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ بنِ الفَضْلِ- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالمٍ، عن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ، من قَبْلِ أن تَدْعون اللهَ فلا يُستجابُ لكم، ومن قَبْلِ أن تَسْتَغفِروه فلا يَغفِرَ لكم؛ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزقًا، وإنَّ الأحبارَ مِنَ اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ أصابهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم ينفَعْهم؟ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ- قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالِمٍ، عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُروا بالمَعْروفِ وانْهَوا عن المُنكَرِ مِن قَبْلِ أن تَدْعونَ اللهَ فلا يُسْتَجابُ لكم، ومِن قَبْلِ أن تَسْتَغْفِروا فلا يُغفَرُ لكم؛ فإنَّ الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزْقًا،، وإنَّ الأحْبارَ مِن اليَهودِ، والرُّهْبانَ مِن النَّصارى، لمَّا تَرَكوا الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ- أصابَهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم يَنفَعْهم؟ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ من بيتِهِ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ قبلَ أن يدخُلَ المسجدَ وَهوَ في الطَّريقِ ثمَّ دخلَ المسجِدَ فصلَّى الصُّبحَ معَ النَّاسِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقرَأُ خَلفَ الإمامِ .
من سرَّهُ أن يقرأَ القرآنَ رَطبًا كما نزلَ فليقرأْهُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ . قالَ عُمرُ فغدوتُ إليهِ لأبشِّرَهُ فوجدتُ أبا بكرٍ قد سبقَني إليه فبشَّرَهُ فلا واللَّهِ ما سابقتُهُ إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سبقني إليهِ - يعني أبا بكرٍ- .
عنِ ابنِ عُمرَ أنه كان يقولُ : مَنْ صلَّى وراءَ الإمامِ كفاهُ قراءةُ الإمامِ .
لا مزيد من النتائج