نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر ، كان يقصر الصلاة في مسيره اليوم التام»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، كانَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ في مَسيرةِ اليَومِ التَّامِّ. .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ يَقصُرُ في مَسيرةِ اليَوْمِ التَّامِّ. .
عنِ ابنِ عمرَ : أنَّهُ كانَ لا يَقصرُ إلَّا في مَسيرِهِ اليومَ التَّامَّ أربعةَ بُرُدٍ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُسافِرُ مَسيرةَ اليَوْمِ واليَوْمَينِ، فلم يكنُ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولكنَّه كانَ إذا خَرَجَ إلى خَيْبَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ، وذلك مَسيرةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ في مَسيرةِ أربعةِ بُرُدٍ. .
عن ابنِ عُمرَ أنَّه كان لا يقصُرُ في أقلَّ ممَّا بينَ خَيْبرَ والمدينةِ، وهو ستةٌ وتسعونَ مِيلًا. ورُوِي عنه: ألَّا يُقصَرَ في أقلَّ ممَّا بينَ المدينةِ إلى السُّوَيداءِ، وهو اثنانِ وسَبْعونَ مِيلًا. ورُوِي عنه: لا يكونُ الفِطرُ إلَّا في ثلاثةِ أيَّامٍ. ورُوِي عنه: لا يكونُ القَصرُ إلَّا في اليَومِ التامِّ. ورُوِي عنه: القَصرُ في ثلاثينَ مِيلًا. ورُوِي عنه: القَصرُ في ثمانيةَ عشَرَ مِيلًا. .
بهذا المعنى [أيْ بمعنى حديثِ: أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتى إذا كان قبلَ غيوبِ الشَّفَقِ نزَلَ فصلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ صنَعَ مِثلَ الذي صنَعتُ، فسارَ في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ.] قال أبو داودَ: ورواهُ عبدُ اللهِ بنُ العلاءِ عن نافعٍ، قال: حتى إذا كان عندَ ذَهابِ الشَّفَقِ، نزَلَ فجمَعَ بينَهما. .
عن نافِعٍ وعَبدِ اللهِ بنِ واقِدٍ أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةُ، قال: سِرْ سِرْ، حتى إذا كان قَبْلَ غُيوبِ الشَّفَقِ نزل فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفَقُ وصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أعجَلَ به أمرٌ صَنَع مِثْلَ الذي صنَعْتُ، فصار في ذلك اليَومِ واللَّيلةِ مَسيرةَ ثلاثٍ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ كانَ يَقصُرُ الصَّلاةَ في مثلِ ما بينَ مَكَّةَ والطَّائفِ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وعُسفانَ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وجُدَّةَ .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتى إذا كان قبلَ غيوبِ الشَّفَقِ نزَلَ فصلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ صنَعَ مِثلَ الذي صنَعتُ، فسارَ في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ. .
أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال الصلاةَ قال سِرْ سِرْ حتى إذا كان قبل غيوبِ الشَّفقِ نزل فصلَّى المغربَ ثم انتظر حتى غاب الشفقُ وصلَّى العشاءَ ثم قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجِل به أمرٌ صنع مثلَ الذي صنعتُ فسار في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ : الصَّلاةُ ، قالَ: سِر سِر حتَّى إذا كانَ قبلَ غُيوبِ الشَّفَقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفَقُ وصلَّى العشاءَ ، ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ أمرٌ ، صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ ، فسارَ في ذلِكَ اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ الصَّلاةُ قالَ سر سر حتَّى إذا كانَ قبلَ غيوبِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفقُ وصلَّى العشاءَ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجلَ بِه أمرٌ صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ فسارَ في ذلِك اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ وعن نافعٍ قال حتَّى إذا كان ذهابُ الشَّفقِ نزل فجمعَ بينهما .
[عَن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، جاءَ للحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فقال]: الرَّواحُ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: هذِهِ السَّاعةُ؟ قالَ: نعَم قالَ سالِمٌ: فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فأقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاةَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: صَدقَ .
أنَّ سعدَ ابن أبي وقَّاصٍ والمِسورَ بنَ مَخرمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدِ يغوثَ كانوا جميعًا في سَفرٍ فَكانَ سعدٌ يقصُرُ الصَّلاةَ ويُفطرُ وَكانا يُتمَّانِ الصَّلاةَ ويَصومانِ فقيلَ لسَعدٍ: نراكَ تَقصرُ الصَّلاةَ وتُفطرُ ويتمَّانِ فقالَ سعدٌ: نَحنُ أعلَمُ .
لا مزيد من النتائج