نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر أهل من الفرع . ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
أنَّ رجلًا نادى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِن أينَ تأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُليفةِ ويُهِلُّ أهلُ الشَّامِ مِن الجُحفةِ ويُهِلُّ أهلُ نجدٍ مِن قَرْنٍ ) قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: ويزعُمونَ أنَّه قال: ( ويُهِلُّ أهلُ اليمنِ مِن يَلَمْلَمَ ) أو أَلَمْلَمَ - شكَّ يحيى وعن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما نلبَسُ مِن الثِّيابِ إذا أحرَمْنا ؟ فقال: ( لا تلبَسوا القميصَ ولا السَّراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البَرانسَ ولا الخِفافَ إلَّا أنْ يكونَ الرَّجلُ ليست له نعلانِ فلْيقطَعِ الخُفَّينِ أسفَلَ مِن الكعبينِ ولا يلبَسْ ثوبًا مسَّه زعفرانٌ أو وَرْسٌ ) .
أنَّ عُمَرَ سأَل عنِ المَجُوسِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أشهَدُ على رسولِ اللهِ أنَّه قال المَجُوسُ طائفةٌ مِن أهلِ الكِتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليه أهلَ الكِتابِ .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ المدينةِ أنْ يُهِلُّوا مِن ذي الحُليفةِ وأهلَ الشَّامِ مِن الجُحفةِ وأهلَ نجدٍ مِن قَرْنٍ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: وأُخبِرْتُ أنَّه قال: ( ويُهِلُّ أهلُ اليمنِ مِن يَلَمْلَمَ ) .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
ولم يَكُن عمرُ أخذَ الجزيةَ مِنَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها من مَجوسِ أهلِ هجَرَ .
كنت كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ على المناذرِ فقدمَ علينا كتاب عمرَ بن الخطاب أن عبد الرحمن بن عوفٍ أخبرنِي أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَ من المجوسِ أهلِ هجرٍ الجزيةَ فخذْ من مجوسِ من قبلكَ الجزيةَ .
أنَّ أَهْلَ قباءَ كانوا يجمَعونَ الجمُعةَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: وَكانتِ الأنصارُ يشهَدونَ الجمعةَ معَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، ثمَّ ينصَرِفونَ فيَقيلونَ عِندَهُ منَ الحرِّ ولتَهْجيرِ الصَّلاةِ، وَكانَ النَّاسُ يَفعلونَ ذلِكَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ: أمرَ أَهْلَ المدينةِ أن يُهِلُّوا مِن ذي الحُلَيْفةِ، وأَهْلَ الشَّامِ منَ الجُحفةِ، وأَهْلَ نجدٍ مِن قَرنٍ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: وأُخبِرتُ أنَّهُ قالَ ويُهِلُّ أَهْلُ اليمنِ من يَلملمَ .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
لا مزيد من النتائج