نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر كان لا يسبح في السفر سجدة قبل صلاة المكتوبة ولا بعدها حتى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ لا يسبِّحُ في السَّفرِ سَجدةً قبلَ صلاةِ المَكْتوبةِ ولا بعدَها حتَّى يقومَ من جَوفِ اللَّيلِ، وَكانَ لا يترُكُ القيامَ مِن جَوفِ اللَّيلِ .
أنه رأى حفصَ بنَ عاصمٍ يُسَبِّحُ في السفرِ ومعهم في ذلك السَّفَرِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، فقيل : إن خالَك يَنْهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلك، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ لا يَصْنَعُ ذلك، لا يصلي قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها، قلت : أُصَلِّى بالليلِ ؟ فقال : صَلِّ بالليلِ ما بَدَا لكَ . .
[عن عُثمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سُراقةَ، أنَّهُ رأى حَفصَ بنَ عاصمٍ يسبِّحُ في السَّفرِ ومعَهُم في ذلِكَ السَّفرِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، فقيلَ: إنَّ أخًا لَكَ ينهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلِكَ]، فقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصنعُ ذلِكَ، لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ ولا بعدَها، قلتُ: أصلِّي باللَّيلِ؟ فقالَ: صلِّ باللَّيلِ ما بدا لَكَ .
كُنَّا في سفَرٍ ومعنا ابنُ عُمرَ، فسَألْتُه، فقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسَبِّحُ في السَّفرِ قبْلَ الصَّلاةِ ولا بعْدَها. قال: وسألْتُ ابنَ عُمرَ عن بيْعِ الثِّمارِ، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيْعِ الثِّمارِ حتى تَذهَبُ العاهةَ، قلْتُ: أبا عبدِ الرَّحمنِ، وما تَذهَبُ العاهةُ، ما العاهةُ؟ قال: طُلوعُ الثُّرَيَّا. .
كنا في سفرٍ ومعنا ابنُ عمرَ فسألته فقال رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُسبحُ في السفرِ قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها قال وسألت ابنَ عمرَ عن بيعِ الثمارِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ الثمارِ حتى تذهبَ العاهةُ قلت أبا عبدِ الرحمنِ وما تذهبُ العاهةُ ما العاهةُ قال طلوعُ الثريَّا .
كُنَّا في سَفَرٍ ومعَنا ابنُ عُمَرَ، فسَألْتُه، فقالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لا يُسبِّحُ في السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلاةِ ولا بَعْدَها، قالَ: وسَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن بَيْعِ الثِّمارِ، فقالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن بَيْعِ الثِّمارِ حتَّى تَذهَبَ العاهةُ، قُلْتُ: أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، وما تَذهَبُ العاهةُ؟ ما العاهةُ؟ قالَ: طُلوعُ الثُّرَيَّا. .
كان لا يُسَبِّحُ في السفرِ قبلَها و لا بعدَها ، يعني الفريضةَ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
«رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجلَه السَّيرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ المغرِبِ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ» قال سالمٌ: «وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يفعَلُه إذا أعجَلَه السَّيرُ، ويقيمُ المغرِبَ، فيُصَلِّيها ثلاثًا، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ قَلَّما يلبَثُ حتَّى يقيمَ العِشاءَ، فيُصَلِّيها ركعتينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ولا يُسَبِّحُ بَينَهما بركعةٍ، ولا بَعدَ العِشاءِ بسَجدةٍ، حتَّى يقومَ من جوفِ اللَّيلِ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصلِّي في السَّفرِ قبْلَها ولا بعدُ، يُريدُ قبْلَ الفرائضِ ولا بعدَها .
كان أكثرُ جُلوسِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وهوَ مستقبلٌ القِبلةَ فقَرأ يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ قُسَيطٍ سَجدةً بعد طلوعِ الشَّمسِ فسَجدَ وسجَدوا إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلمَّا طلَعتِ الشَّمسُ حلَّ عبدُ اللهِ حبْوَتَه ثمَّ سجَدَ وقال ألم تَرَ سجدةَ أصحابِك ؟ إنهم سَجدوا في غَيرِ حينِ صَلاةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسبِّحُ على راحلتِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّه ويوتِرُ عليها غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ قال سالمٌ: وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي على دابَّتِه مِن اللَّيلِ وهو يسيرُ لا يبالي حيثُ كان وجهُه .
كان رسولُ اللهِ، يسبِّحُ على الراحلةِ، قِبَلَ أيِّ وجهٍ تتوجَّهُ، ويوتِرُ عليها، غيرَ أنهُ لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ .
لا مزيد من النتائج