نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر ، حتى يأمر ببعض حاجته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عبدَ اللِه بنَ عمرَ كان يسلِّمُ بين الركعةِ والركعتيْن في الوترِ ، حتى يأمرَ ببعضِ حاجتِه.
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُسَلِّمُ بينَ الرَّكعةِ والرَّكعَتَينِ في الوِترِ؛ حتَّى يَأمُرَ ببَعضِ حاجَتِه. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُسلِّمُ بَينَ الرَّكعتَيْنِ والرَّكعةِ حتَّى يأمُرَ ببعضِ حاجتِهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَقرأُ في الوترِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [ الأعلى : 1 ] وفي الركعة الثانية قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [ الكافرون : 1 ] وفي الرَّكعَةِ الثَّالثَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهِنَّ . .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ لا يقنتُ في صلاةِ الغداةِ وإذا قنتَ في الوترِ قنتَ قبلَ الرَّكعةِ .
أن النبيَّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ كان يقرأُ في الوترِ بسبحِ اسمَ ربِك الأعلى ,وفي الركعةِ الثانيةِ بقل يا أيها الكافرون ,وفي الثالثةِ بقل هو الله أحد ,ولا يسلمُ إلا في آخِرِهِن. .
كانَ عبدُ اللَّهِ يقرأُ في آخرِ الرَّكعةِ منَ الوترِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثمَّ يرفعُ يديِهِ فيقنتُ قبلَ الرَّكعة .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في الوِتْرِ: بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ: بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالثةِ: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ولا يُسلِّمُ إلَّا في آخِرِهِنَّ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرَأُ في الوِترِ ب{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ ب{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وفي الرَّكعةِ الثَّالثةِ ب{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَلا يُسلِّمُ إلَّا في آخِرِهنَّ ويقولُ بعدَ التَّسليمِ : سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ ثلاثًا .
قيلَ للحَسَنِ: إنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُسَلِّمُ في الرَّكعَتَينِ منَ الوِترِ فقالَ: كان عُمَرُ أفقَهَ منه؛ كان يَنهَضُ في الثَّالِثةِ بالتَّكبيرِ. .
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يقنتُ في صلاتِهِ وإذا قنتَ في الوترِ قنتَ قبلَ الرَّكعةِ .
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يقنتُ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ إلَّا في الوترِ قبلَ الرَّكعةِ .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
عن حَبيبٍ المُعَلِّمِ قالَ: قيلَ للحَسَنِ: إنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُسلِّمُ في الرَّكْعتَينِ مِن الوِتْرِ، فقالَ: كانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَفقَهَ مِنه؛ كانَ يَنهَضُ في الثَّالِثةِ بالتَّكْبيرةِ. .
عن ليلى بنتِ أبي حثمةَ قالت: كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ من أشَدِّ النَّاسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تهيأنا للخروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بعيري وأنا أريدُ أن أتوجَّهَ، فقال: أين يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: آذيتُمونا في دينِنا، فنذهَبُ في أرضِ اللهِ حيث لا نؤذى. فقال: صَحِبَكم اللهُ! ثُمَّ ذهب فجاء زوجي عامِرُ بنُ ربيعةَ فأخبَرتُه بما رأيتُ من رِقَّةِ عُمرَ، فقال: ترجين أن يُسلِمَ؟! واللهِ لا يُسلِمُ حتَّى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ! .
لا مزيد من النتائج