نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنى ، ثم يغدو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصلِّي الظُّهرَ، والعَصرَ، والمَغربَ، والعِشاءَ، والصُّبحَ، بمِنًى، ثم يَغدو مِن مِنًى إذا طَلَعتِ الشَّمسُ إلى عَرَفةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بِمِنًى ، ثمَّ يغدو إلى عَرفةَ إذا طلعتِ الشَّمسُ .
عن عبد الله بن الزبير قال ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر
مِنْ سُنَّةِ الحَجِّ أنْ يُصَلِّيَ الإمامُ الظهرَ والعصرَ ، والمغربَ والعشاءَ الآخِرَةَ والصُّبْحَ بِمِنًى ، ثم يَغْدو إلى عَرَفَةَ فَيَقيلُ حيثُ قَضَى له ، حتى إذا زالتِ الشمسُ خطب الناسَ ، ثم صَلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم وقف بِعَرَفاتٍ حتى تَغْرُبَ الشمسُ فإذا رَمَى الجْمرَةَ الكُبْرَى حَلَّ له كُلُّ شيءٍ حَرُمَ عليه إلا النساءَ والطيبَ حتى يزورَ البيتَ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: من سُنّةِ الحَجِّ أن يُصَلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرةَ والصُّبحَ بمِنًى، ثمَّ يَغدُوَ إلى عَرَفةَ فيَقِيلُ حيثُ قُضِيَ له، حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطَبَ النَّاسَ، ثمَّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثمَّ وَقَف بعَرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفِيضَ فيُصَلِّيَ بالمُزدَلِفةِ، أو حَيثُ قَضى اللهُ، ثمَّ يَقِفَ بجَمعٍ حتَّى أسفَرَ، دَفَع قَبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رَمى الجَمرةَ الكُبرى حَلَّ له كلُّ شَيءٍ حَرُمَ عليه إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البَيتَ. .
[قالَ ابنُ الزُّبَيْر]: من سنَّةِ الحجِّ، وقالَ مرَّةً: مِن سنَّةِ الإمامِ -: أن يصلِّيَ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى .
مِن سنَّةِ الحجِّ أن يُصلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى ، ثمَّ يَغدو إلى عرَفةَ ، فيَقيلُ حيثُ قضى لهُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطبَ النَّاسَ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا، ثمَّ وقفَ بعرفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفيضَ فيصلِّي بالمزدلِفةِ أو حيثُ قضَى اللَّهُ، ثمَّ يقفَ بجمْعٍ حتَّى إذا أسفرَ دفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ، فإذا رمَى الجمرةَ الكُبرَى حلَّ لهُ كلُّ شيءٍ حُرِّمَ علَيهِ إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البيتَ . .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: مِن سنَّةِ الحجِّ أن يصلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى، ثمَّ يَغدو إلى عَرفةَ فيقيلُ حيثُ قَضى لَهُ حتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ خطبَ النَّاسَ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ وقفَ بعرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يفيضَ فيصلِّي بالمُزدلفةِ أو حيثُ قضَى اللَّهُ، ثمَّ يقفَ بجمعٍ حتَّى إذا أسفرَ دَفعَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رمى الجمرةَ الكُبرى حلَّ لَهُ كلُّ شيءٍ حُرِّمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يزورَ البَيتَ [وفي روايةٍ]: مِن سنَّةِ... فذكرَ الحديثَ، وربَّما اختَلفا في الحَرفِ والسِّنِّ، وقالَ: فقد حلَّ لَهُ ما حُرِّمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ حتَّى يطوفَ بالبيتِ .
حديثُ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ مِن سنَّةِ الحجِّ إذا رمى الجمرةَ الْكبرى حلَّ لَهُ كلُّ شيءٍ حرمَ عليْه، إلَّا النِّساءَ والطِّيب، حتَّى يزورَ البيتَ [يعني حديث: عنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: من سُنّةِ الحَجِّ أن يُصَلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرةَ والصُّبحَ بمِنًى، ثمَّ يَغدُوَ إلى عَرَفةَ فيَقِيلُ حيثُ قُضِيَ له، حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطَبَ النَّاسَ، ثمَّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثمَّ وَقَف بعَرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفِيضَ فيُصَلِّيَ بالمُزدَلِفةِ، أو حَيثُ قَضى اللهُ، ثمَّ يَقِفَ بجَمعٍ حتَّى أسفَرَ، دَفَع قَبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رَمى الجَمرةَ الكُبرى حَلَّ له كلُّ شَيءٍ حَرُمَ عليه إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البَيتَ.] .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ثمَّ غدا بهِ من مِنًى إلى عرفةَ فصلَّى بهِ الصَّلاتينِ الظُّهرَ والعصرَ ثمَّ وقفَ بهِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بهِ حتَّى أتى المزدلفةَ فنزلَ بهِ فباتَ فصلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ وقفَ بهِ كأبطأِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ دفعَ بهِ إلى منًى فرمى ثمَّ ذبحَ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
أتَى جبريلُ إبراهيمَ يريهِ المَناسِكَ فصلَّى بِهِ الظُّهرَ والعصرَ ،والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى، ثمَّ ذَهَبَ معَهُ إلى عرفةَ، فصلَّى بِهِ الظُّهرَ والعصرَ بعرفةَ ووقَّفَهُ في الموقفِ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بِهِ فصلَّى بِهِ المغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمزدَلفةَ ثمَّ أباتَ ليلتَهُ، ثمَّ دفعَ بِهِ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقالَ لَهُ أعرِفِ الآنَ، فأراهُ المَناسِكَ كلَّها، فعلَ ذلِكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتَى جبريلُ إبراهيمَ يُريَه المناسِك، فصلَّى بِه الظُّهرَ والعصر، والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى. ثمَّ ذَهبَ معَه إلى عرفةَ ، فصلَّى بِه الظُّهرَ والعصرَ بعرفةَ، ووقفَه في الموقفِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ، ثمَّ دفعَ بِه، فصلَّى بِه المغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بالمزدلفةِ، ثم أباتَ ليلتَه، ثمَّ دفعَ بِه حتَّى رمَى الجمرةَ؛ فقالَ لَه: أعرفِ الآنَ، فأراهُ المناسِك كلَّها؛ وفعلَ ذلِك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
كان يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا وجَبَت، والعِشاءَ إذا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ، وإذا قَلُّوا أخَّرَ، والصُّبحَ بغَلَسٍ. .
كان يُصَلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ، والمغرِبَ إذا غَرَبت الشَّمسُ، والعِشاءَ: إذا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّل، وإذا قَلُّوا أخَّرَ، والصُّبحَ بغَلَسٍ .
كان يصلي الظهرَ بالهاجرةِ ، والعصرَ والشمسُ حيَّةٌ ، والمغربَ إذا غربتِ الشمسُ ، والعشاءَ : إذا كثر الناسُ عجَّل ، وإذا قلُّوا أخَّرَ ، والصبحَ بغَلَسٍ .
لا مزيد من النتائج