نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر كان يطلي ، فيأمرني أطليه حتى إذا بلغ سفلته وليها هو»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطَّلي فإذا انتهى إلى العانةِ ولِيَها بنَفسِه. .
كانَ ابنُ عُمَرَ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رآه، وعليه إزارٌ يَتقَعقَعُ -يَعني: جَديدًا-، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ. قال: إنْ كُنتَ عَبدًا للهِ فارفَعْ إزارَكَ. قال: فرَفَعتُ، قال: زِدْ. فرَفَعتُ حتى بَلَغَ نِص .
كانَ جدِّي يصلِّي فيأمرُني أن أُناولَهُ نَعليهِ ، فينتعلَ ويقولَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في نَعلَيهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [تُوفي] يومَ الاثنينِ فلم يُغسلْ إلى آخرِ يومِ الثلاثاءِ فغُسل من بئرٍ كانت لسعدِ بنِ خيثمةَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ منها، وَلِيَ غُسلَ سفلتِه عليٌّ وغُسِّل وعليه قميصٌ، عليٌّ يُغسلُ وأسامةُ – وقيل: رجلٌ من الأنصارِ – يصبُّ الماءَ والفضلُ محتضنُه ويغسلُ على سفلتِه والفضلُ يقول: أرحني أرحني قطعتَ وتيني، أرى شيئًا ينزلُ عليَّ ويكفنُ في ثلاثةِ أثوابٍ: صحاريين وبردةٍ حبِرَةٍ وصلَّى الناسُ عليه بغيرِ إمامٍ تُصلي زمرةٌ وتخرج وهو في موضعِه ولما فرغوا نادى عمرُ بنُ الخطابِ: خلوا الجبانةَ وأهلَها فكانت عائشةُ بعدُ تقولُ: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَهُ إلا نساؤُه .
عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ المُغيرةَ أرادَ أن يَتَزَوَّجَ امْرَأةً هو وَلِيُّها، فجَعَلَ أمْرَها إلى رَجُلٍ المُغيرةُ أَوْلى بها مِنه، فزَوَّجَه. .
أنَّهُ أقبلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ منَ الجرفِ حتَّى إذا كانوا بالمربدِ نزلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فتيمَّمَ صعيدًا طيِّبًا ، فمسحَ بوجهِهِ ويديهِ إلى المرفقينِ ثمَّ صلَّى .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ قال قلتُ لهُ أرأيتَ وُضوءَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهِرٍ عمَّن هوَ قال حدَّثَتْهُ أسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ حنظلةَ بنَ أبي عامرِ بنِ الغَسيلِ حدَّثها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان أُمِرَ بالوُضوءِ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا كان أو غيرَ طاهرٍ فلمَّا شقَّ ذلكَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُمِرَ بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ووُضِع عنهُ الوُضوءُ إلَّا من حدثٍ فكان عبدُ اللهِ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلكَ كان يفعلُه حتَّى ماتَ .
عن محمَّدِ بنِ يحيَى بنِ حبَّانَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ: قلتُ لَهُ: أرأيتَ وضوءَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ لِكُلِّ صلاةٍ طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهرٍ عمَّن هوَ؟ قالَ: حدَّثتْهُ أسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ الغَسيلَ حدَّثَها أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أُمِرَ بالوضوءِ عندَ كلِّ صلاةٍ طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهرٍ، فلمَّا شقَّ ذلِكَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُمِرَ بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ، ووُضِعَ عنهُ الوُضوءُ إلَّا مِن حدثٍ وَكانَ عبدُ اللَّهِ يرى أنَّ بِهِ قوَّةً على ذلِكَ ففعلَهُ حتَّى ماتَ- وفي روايةٍ – قالَ: وَكانَ يَفعلُهُ حتَّى ماتَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، أقبَلَ من مَكَّةَ، حتَّى إذا كانَ بقُدَيْدٍ بلغَهُ خبرٌ منَ المدينةِ، فرَجعَ، فدخلَ مَكَّةَ حلالًا .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: قيلَ يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ شُحومَ المَيتةِ فإنَّه يُطلى بها السُّفُنُ، وتُدهَنُ بها الجُلودُ، ويَستَصبِحُ بها النَّاسُ؟ فقال: لا، هو حَرامٌ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: «قاتَلَ اللهُ اليَهودَ، إنَّ اللَّهَ لمَّا حَرَّمَ عليهم شُحومَها أجمَلوه ثُمَّ باعوه .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه، قال: فأراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حَتَّى جَلَسَ إلى جَنبي وكُنتُ بَينَهما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه» فأرسَلَها عَبدُ اللهِ مُرسَلةً، قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ. فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لك مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ. فقال: مُرْه فليَلحَقْ بنا. فقُلتُ: إنَّ مَعَه أهلَه. قال: وإن كان مَعَه أهلُه -ورُبَّما قال أيُّوبُ: مَرَّةً فليَلحَقْ بنا- فلَمَّا بَلَغنا المَدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ فقال: وا أخاه، وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ -أو قال: أو لم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»؟ فأمَّا عَبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ بُكاء. فأتَيتُ عائِشةَ فذَكَرتُ لها قَولَ عُمَرَ، فقالت: لا واللهِ، ما قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا»، وإنَّ اللهَ لهو أضحَكَ وأبكى، {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]. قال أيُّوبُ: وقال ابنُ أبي مُلَيكةَ: حَدَّثَني القاسِمُ، قال: لَمَّا بَلَغَ عائِشةَ قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ، قالت: إنَّكُم لَتُحَدِّثوني عن غَيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كانَ يَقولُ: ما كُنَّا نَدعوه إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ القُرآنُ: {ادْعُوهُمْ لآبائِهم هو أقسَطُ عِندَ اللهِ} [الأحزابِ: 5] .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقول في المكاتَبِ : هو عبدٌ ما بقيَ عليهِ شيٌء .
حديثُ: أنَّه كان يَطَّلي بالنُّورةِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا اطَّلى بدأَ بعورتِهِ فطَلاها بالنُّورةِ ، وسائرَ جسدِهِ أَهلُهُ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أصاب أرضًا من يهودِ بني حارثةَ يقالُ لها ثمغٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا نفيسًا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهِ قال فجعلها صدقةً لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورَّثُ يليها ذوو الرأيِ من آلِ عمرَ فما عفا من ثمرتها جُعِلَ في سبيلِ اللهِ تعالى وابنِ السبيلِ وفي الرقابِ والفقراءِ ولذي القربى والضعيفِ وليس على من وليها جناحٌ أن يأكلَ بالمعروفِ أو يُؤكِلَ صديقًا غير متموَّلٍ منهُ مالًا قال حمادٌ فزعم عمرو بنُ دينارٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يُهدي إلى عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ منهُ قال فتصدقتْ حفصةُ بأرضٍ لها على ذلك وتصدَّقَ ابنُ عمرَ بأرضٍ لهُ على ذلك ووَلِيَتْها حفصةُ .
لا مزيد من النتائج