نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر لما مات رافع بن خديج قال لهم : لا تبكوا ، فإن بكاء الحي عذاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ لمَّا مات رافعُ بنُ خديجٍ قال لهم: لا تبكوا فإنَّ بكاءَ الحيِّ عذابٌ للميِّتُ قالت عَمرةُ: فسأَلْتُ عائشةَ فقالت: يرحَمُه اللهُ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليهوديَّةٍ وأهلُها يبكونَ عليها: ( إنَّهم ليبكونَ وإنَّها لَتُعذَّبُ في قبرِها )
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ لمَّا مات رافعُ بنُ خديجٍ قال لهم: لا تبكوا فإنَّ بكاءَ الحيِّ عذابٌ للميِّتُ قالت عَمرةُ: فسأَلْتُ عائشةَ فقالت: يرحَمُه اللهُ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليهوديَّةٍ وأهلُها يبكونَ عليها: ( إنَّهم ليبكونَ وإنَّها لَتُعذَّبُ في قبرِها ) .
حين مات رافِعُ بنُ خَديجٍ: إنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عَذابٌ للميِّتِ، فأتَيتُ عَمْرةَ فذَكَرتُ ذلك لها، فقالت: قال عائشةُ: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليهوديةٍ: إنَّكم لَتَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعذَّبُ، وقَرَأَتْ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
ماتَ رافِعُ بنُ خَديجٍ في أوَّلِ سَنةِ أربَعٍ وسَبعينَ وهو ابنُ سِتٍّ وثَمانينَ، وحَضَرَ ابنُ عُمَرَ جِنازَتَه، وكان رافِعٌ يُكنى أبا عَبدِ اللَّهِ، وماتَ بالمَدينةِ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يكري أرضَ آلِ عمرَ فسأل رافعَ بنَ خَديجٍ فأخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن كِراءِ الأرضِ فترك ذلك ابنُ عمرَ .
عنِ ابنِ أبي مليكةَ يقولُ : حضرَتْ جنازةُ أمِّ أبانَ ، وفي الجنازةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فجلسْتُ بينَهما فبكى النساءُ ، فقال ابنُ عمرَ : إن بكاءَ الحيِّ على الميتِ عذابٌ للميتِ ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : صدرْنا مع عمرَ أميرِ المؤمنينَ حتى إذا كُنَّا بالبيداءِ ، إذا هو بركبٍ نُزولٍ تحتَ شجرةٍ فقال يا عبدَ اللهِ : اذهبْ فانظرْ منِ الركبُ ؟ ثم الحقْني ، فذهبْتُ فقلْتُ : هذا صهيبٌ مولى ابنِ جدعانَ ، فقال : مرْهُ فليَلحقْنِي ، قال : فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ، لم يلبثْ عمرُ أن طُعنَ ، فجاءَ صهيبٌ وهو يقولُ : وا أخياهُ وا صاحباهُ ، فقال عمرُ : مَهْ يا صهيبُ ، إن الميتَ يعذبُ ببكاءِ الحيِّ عليْهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : فأتيْتُ عائشةَ فسألْتُها فقالَتْ : يرحمُ اللهُ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ ليزيدُ الكافرَ عذابًا ببعضِ بكاءِ أهلِهِ عليْهِ ، وقد قضى اللهُ أن لا تزرَ وازرةٌ وِزرَ أُخرى .
إنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرهُ وسألهُ عن كِراءِ المَزارعِ ، فقال : أخبرَ رافعُ بنُ خَديجٍ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن عَمَّيْهِ وكانا قد شهدا بدرًا ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ المَزارعِ ، قال : فتركَ عبدُ اللهِ كِراءَهَا ، وقد كان يُكريها قبلَ ذلكَ –قال الزهريُّ : فقلتُ لسالمٍ : فتُكريها أنتَ ؟ قال : نعم ، قد كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُكريها ، قلتُ : فأينَ حديثُ رافعٍ ؟ فقال سالمٌ : إنَّ رافعًا أكثرَ على نفسِه .
عن الزهرى، أنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرهُ وسألهُ عن كِراءِ المَزارعِ ، فقال : أخبرَ رافعُ بنُ خَديجٍ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن عَمَّيْهِ وكانا قد شهدا بدرًا ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ المَزارعِ ، قال : فتركَ عبدُ اللهِ كِراءَهَا ، وقد كان يُكريها قبلَ ذلكَ –قال الزهريُّ : فقلتُ لسالمٍ : فتُكريها أنتَ ؟ قال : نعم ، قد كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُكريها ، قلتُ : فأينَ حديثُ رافعٍ ؟ فقال سالمٌ : إنَّ رافعًا أكثرَ على نفسِه .
عن عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، قال: إنِّي ليَتيمٌ في حِجرِ جَدِّي رافعِ بنِ خَديجٍ، وبلَغتُ رجلًا، وحَجَجُتُ معَهُ، فجاءَ أخي عمرانُ بنُ سَهْلِ بنِ رافعِ بنِ خديجٍ فقالَ: يا أبَتاهُ، إنَّهُ قد أَكْرَينا أرضَنا فُلانةَ بمائتَي دِرهمٍ، فَقالَ: يا بُنَيَّ، دَع ذاكَ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وَجلَّ سيَجعلُ لَكُم رِزقًا غيرَهُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن كِراءِ الأرضِ .
لمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ بَكى أبو بَكرٍ وبَكى عُمَرُ حَتَّى عَرَفتُ بُكاءَ أبي بَكرٍ مِن بُكاءِ عُمَرَ، وبُكاءَ عُمَرَ مِن بُكاءِ أبي بكرٍ، فقُلتُ لعائِشةَ: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَبكي؟ قالت: لا، ولَكِنَّه كان يَقبضُ دَمعَه على لحيَتِه. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُكري أرَضيه، حتَّى بَلَغَه أنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ الأنصاريَّ كان يَنهى عن كِراءِ الأرضِ، فلَقيَه عبدُ اللهِ، فقال: يا ابنَ خَديجٍ، ماذا تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِراءِ الأرضِ؟ قال رافِعُ بنُ خَديجٍ لعَبدِ اللهِ: سَمِعتُ عَمَّيَّ، وكانا قد شَهِدا بَدرًا، يُحَدِّثانِ أهلَ الدَّارِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ الأرضِ. قال عبدُ اللهِ: لقد كُنتُ أعلَمُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الأرضَ تُكرى، ثُمَّ خَشيَ عبدُ اللهِ أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثَ في ذلك شيئًا لم يَكُنْ عَلِمَه، فتَرَكَ كِراءَ الأرضِ. .
[عن] عثمان بن سهل بن رافع بن خديج قال: إنِّي لَيتيمٌ في حِجرِ رافعِ بنِ خَديجٍ وحجَجتُ معَه فجاءَهُ أخي عِمرانُ بنُ سَهلٍ فقالَ أكرَينا أرضَنا فلانةَ بمائتَي دِرهمٍ فقالَ دَعهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عَن كِراءِ الأرضِ .
حَديثٌ رَواه قَبيصةُ بنُ عُقْبةَ، عن سُفْيانَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ، وسَلَمةَ بنَ الأَكوَعِ، وابنَ عُمَرَ، وجابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وأبا أُسَيدٍ، يَنهَكونَ شَوارِبَهم؟ .
لا مزيد من النتائج