نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا سئل عن الرجل من أهل الإسلام يأخذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , قال : لا بأسَ أن يأخُذَ الرجلُ مِن مكاتبتِه العروضَ .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
انْطَلَقْتُ أنا وزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مع الأَشْعَرِيِّ إلى عمرَ بنِ الخَطَّاب ِرضيَ اللهُ عنهُ ، فَلَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُ قال : يُوشِكُ ألا يَبْقَى في أرضِ العَجَمِ مِنَ العَرَبِ إِلَّا قَتِيلٌ ، أوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِهِ ، فقال لهُ زُرْعَةُ : أَيَظْهَرُ المُشْرِكُونَ على أهلِ الإسلامِ ؟ فقال : مِمَّنْ أنتَ ؟ فقال : من بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى تُدَافِعَ مَناكِبُ نِساءِ بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ على ذِي الخَلَصَةِ – وثنٌ كان من أوْثانِ الجاهليةِ – قال : فذكرْنا لعمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : اللهُ أعلمُ بِما يقولُ – ثلاثَ مراتٍ – ثُمَّ إِنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ خطبَ يومَ الجمعةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتي على الحَقِّ مَنْصُورَةٌ حتى يأتيَ أَمْرُ اللهِ ، قال : فَذَكَرْنا لِعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُما قَوْلَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال عبدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُما : صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أَتَى أَمْرُ اللهِ – عزَّ وجلَّ – كان الذي قُلْتُ .
يَنهى عن كِراءِ المَزارعِ؛ فتَرَكَها ابنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعْدُ، فكان إذا سُئِلَ عنها قال: زعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها. .
ما يَزالُ الرَّجُلُ يَسألُ النَّاسَ، حتَّى يَأتيَ يَومَ القيامةِ ليس في وجههِ مُزعةُ لَحمٍ. وقال: إنَّ الشَّمسَ تَدنو يَومَ القيامةِ، حتَّى يَبلُغَ العَرَقُ نِصفَ الأُذُنِ، فبينا هُم كَذلك استَغاثوا بآدَمَ، ثُمَّ بموسى، ثُمَّ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزادَ عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، حدَّثَني اللَّيثُ، حدَّثَني ابنُ أبي جَعفَرٍ: فيَشفَعُ ليُقضى بينَ الخَلقِ، فيَمشي حتَّى يَأخُذَ بحَلقةِ البابِ، فيَومَئذٍ يَبعَثُه اللهُ مَقامًا مَحمودًا، يَحمَدُه أهلُ الجَمعِ كُلُّهم، وقال مُعَلًّى: حَدَّثَنا وُهَيبٌ، عَنِ النُّعمانِ بنِ راشِدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُسلِمٍ أخي الزُّهريِّ، عن حَمزةَ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسألةِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما خَرَجَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: لا بأْسَ أنْ يأخُذَ الرَّجلُ مِن مُكاتَبِه عُروضًا. .
كانَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما إذا حيَّا عَبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ ذي الجَناحَينِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّ رَجُلًا سأَلَه عنْ مَسْألةٍ، فقالَ: لا عِلمَ لي بها، فلمَّا أدبَرَ الرَّجلُ، قالَ ابنُ عُمَرَ: نِعمَ ما قالَ ابنُ عُمَرَ، سُئلَ عمَّا لا يَعلَمُ فقالَ: لا أعلَمُ. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهِلُّ مُلَبِّدًا يقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ، لا يَزيدُ على هؤلاء الكَلِماتِ. وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركَعُ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ إذا استَوت به النَّاقةُ قائِمةً عِندَ مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ أهَلَّ بهؤلاء الكَلِماتِ. وكانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُهِلُّ بإهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هؤلاء الكَلِماتِ، ويقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ في يَدَيكَ، لَبَّيكَ والرَّغباءُ إليكَ والعَمَلُ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، قال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا سُئِلَ عن صلاةِ الخوفِ، قالَ: يتقدَّمُ الإمامُ وطائفةٌ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً، وتكونُ طائفةٌ منهُم بينَهُ وبينَ العدوِّ ولم يُصلُّوا فيتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا ويتأخَّرُ الآخَرونَ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وينصَرفُ الإمامُ، وقد صلَّى رَكْعتينِ فتقومُ كلُّ طائفةٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فتَكونُ كلُّ واحدةٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ رَكْعتينِ قالَ نافعٌ: لا أدرى ابنَ عمرَ قالَ ذلِكَ إلَّا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ .
سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: سُئِلَ عن رَجُلٍ نَذَرَ ألَّا يَأتيَ عليه يَومٌ إلَّا صامَ، فوافَقَ يَومَ أضحًى أو فِطرٍ، فقال: {لَقد كَانَ لَكُمْ في رَسولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، لَم يَكُنْ يَصومُ يَومَ الأضحى والفِطرِ، ولا يَرى صيامَهما. .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: إذا حَلَف الرَّجُلُ على يَمينٍ فله أنْ يَستَثنِيَ ولو إلى سَنَةٍ، وإنَّما نَزَلَت هذه الآيةُ في هذا: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]، قالَ: إذا ذَكَر استَثنَى. قال عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ: وكانَ الأعمَشُ يَأخُذُ بهذا. .
لا مزيد من النتائج