نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن مسعود ، كان يسجد في الآية الأولى من حم تنزيل من الرحمن الرحيم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ كانَ يسجدُ في الآيةِ الأولى من {حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ كانَ يسجدُ في الآيةِ الأولى من {حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يسجُدُ في الآيةِ الأولى مِن حم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كانَ يسجُدُ في الآيةِ الأخيرةِ مِن حم تنزيلُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه كان يَسجدُ بآخرِ الآيتينِ مِن (حم السَّجدةِ)، وكان أبو عبدِ الرَّحمنِ -يعني ابنَ مسعودٍ- يَسجُدُ بالأولى منهما. .
لمَّا قَرأ رسولُ اللهِ على عُتبةَ بنِ رَبيعةَ: {حم * تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} [فصلت: 1-2]، أتَى أصحابَه فقال لهم: يا قَومِ، أَطِيعوني في هذا الأمْرِ اليَومَ واعْصُوني فيما بَعدَه، فوَاللهِ لقد سمِعتُ مِن هذا الرجُلِ كَلامًا ما سَمِعتْ أُذُناي كَلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه. .
قال أبو جَهلٍ في مَلأٍ مِن قُرَيشٍ: لقدِ انتَشرَ علينا أَمْرُ مُحمدٍ، فلوِ التَمَستُم عالِمًا بالسِّحرِ والكَهانةِ والشِّعرِ، فكَلَّمَه، ثمَّ أتانا ببَيانٍ مِن أَمْرِه. فقال عُتبةُ: لقد سمِعتُ السِّحرَ والكَهانةَ والشِّعرَ، وعَلِمتُ مِن ذلكَ عِلْمًا، وما يَخفَى علَيَّ إنْ كان كذلكَ. فأتاه فقال له: يا مُحمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أمْ هاشِمٌ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ المُطَّلِبِ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فبمَ تَشتِمُ آلِهَتَنا، وتُضلِّلُ آباءَنا؟ فإنْ كُنتَ إنَّما بكَ الرِّئاسةُ عَقَدْنا لكَ ألوِيَتَنا، وكُنتَ رأْسَنا ما بَقيتَ، وإنْ كان بكَ الباءةُ زَوَّجْناكَ عَشرَ نِسوةٍ تَختارُهنَّ مِن أيِّ أبياتِ قُرَيشٍ شِئتَ، وإنْ كان بكَ المالُ جمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما تَستَغني به أنتَ وعَقِبُكَ مِن بَعدِكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يتكَلَّمُ، فلمَّا فرَغَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1-13]، فأمسَكَ عُتبةُ على فيه، وأنشَدَه الرَّحِمَ ليَكُفَّ عنه -لَفظُ ابنِ مَردَوَيْهِ- ورجَعَ إلى أهلِه، ولم يَخرُجْ إلى قُرَيشٍ، واحتَبسَ عنهم، فقال أبو جَهلٍ، يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، واللهِ ما نَرى عُتبةَ إلَّا قد صبَأَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَه كَلامُه، وما ذاكَ إلَّا مِن حاجةٍ أصابَتْه، انطَلِقوا بنا إليه. فأتَوْه، فقال أبو جَهلٍ: واللهِ يا عُتبةُ، ما حَسِبْنا إلَّا أنَّكَ صبَأْتَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَكَ أَمْرُه، فإنْ كانتْ بكَ حاجةٌ جَمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما يُغنيكَ عن طَعامِ محمَّدٍ. فغضِبَ، وأقسَمَ باللهِ لا يُكلِّمُ محمَّدًا أبَدًا، وقال: لقد عَلِمتُم أنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، ولكِنِّي أتَيتُه... فقَصَّ عليهمُ القِصَّةَ، فأجابَني بشيءٍ ما هو بسِحرٍ، ولا شِعرٍ ولا كَهانةٍ، قَرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1-13]، فأمسَكتُ بفيه، وناشَدتُه الرَّحِمَ أنْ يَكُفَّ، وقد عَلِمتُم أنَّ محمَّدًا إذا قال شَيئًا لم يَكذِبْ، فخِفتُ أنْ يَنزِلَ بكم العَذابُ. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان يَسجُدُ في الآخِرةِ مِن حم: {وَهُمْ لَا يَسْئَمُونَ} .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: يُخفي الإمامُ ثلاثًا: الاستِعاذةَ، وبِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وآمِينَ. .
سَجدَ رجلٌ في الآيةِ الأولى من حم فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: عجَّلَ هذا بالسُّجودِ .
كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ يسوِّي الحصى بيدِهِ مرَّةً واحدةً إذا أرادَ أن يسجدَ وهوَ يقولُ في سجودِهِ لبَّيكَ وسعديك .
لمَّا بلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ هذا الشِّعرُ كتب إلى النُّعمانِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أمَّا بعدُ فقد بلغني قولَك : لعلَّ أميرَ المؤمنين يسوؤُه ، تنادُمَنا في الجوسقِ المتهدِّمِ . وايمُ اللهِ ليسوؤني وعزَله . فلمَّا قدِم على عمرَ بكرةُ بهذا الشِّعرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما شربتُها قطُّ وما ذاك الشِّعرُ إلَّا شيءٌ طفح على لساني ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : أظنُّ ذاك ، ولكن لا تعملُ لي على عملٍ أبدًا .
«{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} قالَ: هي أُمُّ القُرآنِ، قالَ أبي: فقَرَأَها عليَّ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتَّى خَتَمَها، ثُمَّ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} … الآية السَّابِعة». قالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ لأبي: وقَرَأَها عليَّ ابنُ عبَّاسٍ كما قَرَأْتُها عليك، فقالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} الآية السَّابِعة، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فدَخِرَها اللهُ لكم فما أَخرَجَها لأحَدٍ قَبْلَكم». .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: كنَّا لا نَعلَمُ فَصْلَ ما بَيْنَ السُّورتَينِ حتَّى يَنزِلَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ العزائمَ حم والنَّجمِ واقرَأْ وألم تنزيل .
لا مزيد من النتائج