نتائج البحث عن
«أن عبد الله كان يوتر إذا بقي من الليل نحو ما ذهب إلى صلاة المغرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : أخبِرْنا متى كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ ؟ قال : إذا بقيَ من الليلِ نحوَ ما مضى منه إلى صلاةِ المغربِ ، فسألوهُ عن قراءتهِ فقال : كان يُسمِعُ أهلَ الدارِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ أخبرنا متى كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ قالَ إذا بقيَ منَ اللَّيلِ نحوٌ ممَّا مضى منهُ إلى صلاةِ المغربِ فسألوهُ عن قراءتِهِ فقالَ كانَ يسمعُ أهلَ الدَّارِ .
صُمْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا ، حتَّى ذَهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ كانت سادسةٌ ، فلم يَقُمْ بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ قلنا يا رسولَ اللَّهِ لَو نفلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ قالَ ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ فلم يَقُمْ بنا فلمَّا بقيَ ثلثٌ منَ الشَّهرِ أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه وحشدَ النَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، ثمَّ لم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشَّهرِ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ ثمَّ لَم يخرُج حتَّى ذَهبَ شَطرُ اللَّيلِ فخرجَ فصلَّى بِهم ثمَّ قالَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا وناموا وأنتُم لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُمُ الصَّلاةَ ولولا الضَّعيفُ والسَّقيمُ أحببتُ أن أؤخِّرَ هذِهِ الصَّلاةَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ ، ثمَّ لم يخرج إلينا حتَّى ذَهبَ شطرُ اللَّيلِ فخرجَ فصلَّى بِهم ثمَّ قالَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا وناموا وأنتُم لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصَّلاةَ ولَولا ضعفُ الضَّعيفِ وسقمُ السَّقيمِ لأمرتُ بِهذِه الصَّلاةِ أن تؤخَّرَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رمضانَ، فلم يَقُمْ بنا منَ الشهْرِ شَيئًا حتى بَقيَ سَبعٌ، فقامَ بنا، حتى ذهَبَ نحوٌ من ثُلُثِ الليلِ، ثُم لم يَقُمْ بنا الليلةَ الرابعةَ، وقامَ بنا الليلةَ التي تَليها، حتى ذهَبَ نحوٌ من شَطرِ الليلِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ حُسِبَ له بَقيَّةُ لَيلتِه، ثُم لم يَقُمْ بنا السادسةَ، وقامَ بنا السابعةَ، قال: وبعَثَ إلى أهْلِه، واجتَمَعَ الناسُ، فقامَ بنا حتى خَشينا أنْ يَفوتَنا الفَلاحُ، قال: قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا . . . .
صلَّى عبدُ اللَّهِ بأصحابِهِ صلاةَ المغرِبِ، فقامَ أصحابُهُ يَتراءَونَ الشَّمسَ فقالَ: ما تَنظُرونَ ؟ فقالوا نَنظرُ، أغابَتِ الشَّمسُ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذا، واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ وَقتُ هذِهِ الصَّلاةِ، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وأشارَ بيدِهِ إلى المغرِبِ فقالَ: هذا غسَقُ اللَّيلِ وأشارَ بيدِهِ إلى المطلَعِ، فقالَ: هذا دُلوكُ الشَّمسِ . قيلَ حدَّثَكُم عُمارةُ أيضًا ؟ قالَ: نعَم .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المغرِبِ، نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: وصلَّى المغرِبَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشفَقُ]، قال: ثم صلَّى العِشاءَ، قال بعضُهم: إلى ثُلُثِ الليلِ، وقال بعضُهم: إلى شَطرِه. .
انتظَرْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً صلاةَ العِشاءِ، حتى ذهَب نَحوٌ من شَطرِ اللَّيلِ، قال: فجاء فصلَّى بنا، ثم قال: "خُذوا مَقاعِدَكم؛ فإنَّ النَّاسَ قد أَخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صلاةٍ منذُ انتظَرْتُموها، ولولا ضَعفُ الضَّعيفِ، وسُقمُ السَّقيمِ، وحاجةُ ذي الحاجةِ، لأخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيلِ". .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
انتظرَنا رسولُ اللهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – لَيلةً صلاةَ العِشاءِ ، حتَّى ذهبَ نحوٌ مِن شَطرِ اللَّيلِ قالَ : فجاءَ يصلِّي بنا ثمَّ قالَ : خُذوا مقاعِدَكُم فإنَّ النَّاسَ قد أخذوا مضاجِعَهُم ، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ منذُ انتظرتُموها ، ولَولا ضَعفُ الضَّعيفِ ، وسَقمُ السَّقيمِ ، وحاجةُ ذي الحاجةِ لأخَّرتُ هذهِ الصَّلاةِ إلى شطرِ اللَّيلِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ، وعائِشةُ مُعتَرضةٌ بينَ يديهِ، فإذا أرادَ أن يوترَ أومأ إليها أن تَنحَّيْ، وقالَ: هذِهِ صلاةٌ زِدتُموها .
إنَّ أفضلَ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ المغربِ لمْ يحطْها عن مسافرٍ ولا عن مُقِيمٍ فتحَ بِها صلاةَ الليلِ وختمَ بِها صلاةَ النهارِ فمَنْ صلَّى المغربَ وصلَّى بعدَها ركعتينِ بنَى اللهُ لهُ قصرينِ في الجنةِ قال الراويُ لا أَدْرِي من ذهبٍ أوْ فضةٍ ومَنْ صلَّى بعدَها أربعَ ركعاتٍ غُفِرَ لهُ ذنبُ عشرينَ سنةً أوْ قال أربعينَ سنةً .
صلاةُ الليلِ مثْنى مثْنى فإذا خِفْتَ الفجرَ فأوْتِرْ بركعةٍ تُوترُ لكَ صلاتَكَ قال : وكان عبدُ اللهِ يُوترُ بواحدةٍ .
لا مزيد من النتائج