نتائج البحث عن
«أن عبد الله هلك ، وترك تسع بنات أو قال : سبع فتزوجت امرأة ثيبا . فقال لي رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
هَلَكَ أبي وتركَ سبعَ بناتٍ أو تسعَ بَنَاتٍ ، فتَزَوجْتُ امرأةً ثيبًا فقالَ لي رسولُ اللهِ : ( تزوجتَ يا جابرُ ) . فقلتُ : نعمْ ، فقالَ : ( ابكرًا أمْ ثَيِّبًا ) . قلتُ : بل ثَيِّبًا ، قالَ : ( فهَلَّا جاريةً تلاعِبُها وتُلاعِبُكَ ، تُضاحِكُها وتضَاحِكُكَ ) . قال : فقلت لهُ : إنَّ عبدَ اللهِ هلَكَ ، وتركَ بناتٍ ، وإني كرِهتُ أنْ أجيئَهُنَّ بمِثْلِهِنَّ ، فتزوجْتُ امرأةً تقومُ عليهنَّ وتُصْلِحُهُنَّ ، فقال : ( باركَ اللهُ لكَ ، أو قالَ : خيرًا ) .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ؛ أنَّ عبدَ اللهِ هلك وترك تسعَ بناتٍ ( أو قال : سبعَ ) فتزوجتُ امرأةً ثيبًا . فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا جابرُ تزوجتَ ؟ " قال قلتُ : نعم . قال " فبكرٌ أم ثيبٌ ؟ " قال قلتُ : بل ثيبٌ . يا رسولَ اللهِ قال " فهلا جاريةً تلاعبها وتلاعبك " ( أو قال : تضاحكها وتضاحكك ) قال قلتُ لهُ ، إنَّ عبدَ اللهِ هلك وترك تسعَ بناتٍ ( أو سبع ) وإني كرهتُ أن آتيهنَّ أو أجيئهنَّ بمثلهنَّ . فأحببتُ أن أجيءَ بامرأةٍ تقومُ عليهن وتصلحُهنَّ . قال " فباركَ اللهُ لك " أو قال لي خيرًا . وفي روايةٍ أبي الربيعُ " تُلاعبُها وتُلاعبُك وتُضاحكها وتُضاحك " .
هَلَكَ أبي وتَرَكَ سَبعَ بَناتٍ أو تِسعَ بَناتٍ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً ثَيِّبًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَزَوَّجتَ يا جابِرُ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ، قال: فقُلتُ له: إنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ بَناتٍ، وإنِّي كَرِهتُ أن أجيئَهنَّ بمِثلِهنَّ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً تَقومُ عليهنَّ وتُصلِحُهنَّ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ، أو قال خَيرًا. .
أنَّ أباه هلَك وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ قال : فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( تزوَّجْتَ يا جابرُ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قُلْتُ : بل ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ ) ؟ فقُلْتُ : إنَّ عبدَ اللهِ مات وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ وإنِّي كرِهْتُ أنْ أجيئَهنَّ بمِثْلِهنَّ وأرَدْتُ امرأةً تقُومُ عليهنَّ فقال لي : ( بارَك اللهُ لكَ ) .
هَلَكَ أبي وتَرَكَ سَبعَ أو تِسعَ بَناتٍ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَزَوَّجتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: هَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، أو تُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ، قُلتُ: هَلَكَ أبي فتَرَكَ سَبعَ أو تِسعَ بَناتٍ، فكَرِهتُ أن أجيئَهنَّ بمِثلِهنَّ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً تَقومُ عليهنَّ، قال: فبارَكَ اللهُ عليك. لَم يَقُلِ ابنُ عُيَينةَ، ومُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَمرٍو: بارَكَ اللهُ عليك. .
عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، أو قال سَبعَ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً ثَيِّبًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جابِرُ، تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فبِكرٌ أم ثَيِّبٌ؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، أو قال: تُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ! قال: قُلتُ له: إنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، أو سَبعَ، وإنِّي كَرِهتُ أن آتيَهُنَّ أو أجيئَهُنَّ بمِثلِهنَّ، فأحبَبتُ أن أجيءَ بامرَأةٍ تَقومُ عليهنَّ وتُصلِحُهنَّ، قال: فبارَكَ اللهُ لَكَ، أو قال لي خَيرًا. وفي رِوايةِ أبي الرَّبيعِ: تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ. .
تزوَّجتُ امرأةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ ؟ فقلتُ نعم فقالَ بِكْرًا أم ثيِّبًا فقلتُ لا بل ثيِّبًا فقالَ هلَّا جاريةً تلاعبُها وتلاعبُكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ ماتَ وترَكَ سبعَ بَناتٍ أو تسعًا فَجِئْتُ بمن يقومُ عليهنَّ . قالَ فدعا لي .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَكَحتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ماذا؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: لا، بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُكَ! قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكَرِهتُ أن أجمَعَ إليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهنَّ، ولَكِنِ امرَأةً تَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أصَبتَ. .
هل نَكحْتَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: أبِكرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قُتِلَ أبي يومَ أُحُدٍ، وترَكَ تِسعَ بناتٍ، فكرِهْتُ أنْ أجمَعَ إليهِنَّ خَرقاءَ مِثلَهُنَّ، ولكنِ امرأةً تُمشِّطُهُنَّ، وتقومُ عليهِنَّ، قال: أصبْتَ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، ألكَ امرَأةٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، قال: أثَيِّبًا نَكَحتَ، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ له: تَزَوَّجتُها وهي ثَيِّبٌ، قال: فقال لي: فهلَّا تزوَّجتَها جُوَيْريةً، قال: قلتُ له: قُتِلَ أبي معَكَ يومَ كَذا وكَذا، وتَرَكَ جَواريَ، فكَرِهتُ أنْ أضُمَّ إليهنَّ جاريةً كإحْداهنَّ، فتزَوَّجتُ ثَيِّبًا تَقصَعُ قَمْلةَ إحْداهُنَّ، وتَخيطُ دِرْعَ إحْداهنَّ إذا تَخَرَّقَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فإنَّكَ نِعْمَ ما رَأيتَ. .
يا جابرُ، ألَك امرأةٌ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: أثيِّبًا نَكحتَ أم بِكرًا؟ قال: قلتُ لَه: تزوَّجتُها وَهيَ ثيِّبٌ، قال: فقال: فَهلَّا تزوَّجتَها جويريةً؟ قال لَه: قتلَ أبي معَك يومَ كذا وَكذا، وترَك جواري، فَكرِهتُ أن أضمَّ جاريةً كإحداهنَّ، فتزوَّجتُ ثيِّبًا، تقصعُ قملةَ إحداهنَّ، وتخيطُ درعَ إحداهنَّ إذا تخرَّق، قال: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: فإنَّكَ نعمَ ما رأيتَ. .
غزوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم على ناضحٍ لنا ثم ذكرتُ الحديثَ بطولِه ثم ذكر كلامًا معناه فأُزْحِفَ الجملُ فزجرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فانتشطَ حتى كان أمامَ الجيشِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: يا جابرُ ما أرى جملَك إلا قد انتشطَ قلتُ: ببركتِك يا رسولَ اللهِ ، قال: بعنيه ولك ظَهرُه حتى تَقدمَ فبعتُه، وكانت لي إليه حاجةٌ شديدةٌ، ولكني استحييتُ منه، فلما قضينا غزاتناودنونا، استأذنتُه بالتعجيلِ ، فقلتُ يارسولَ اللهِ إني حديثُ عهدٍ بعرسٍ، قال: أبِكرًا تزوجتَ أم ثيَّبًا ؟ قلتُ: بل ثيَّبًا يا رسولَ اللهِ، إن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أصيب وترك جواري أبكارًا ، فكرِهتُ أن آتيهُن بمثلهِن ، فتزوجتُ ثيَّبًا تُعلِّمُهن وتؤدِّبُهُن، فأذِن لي وقال لى: ائتِ أهلكَ عشاءً. .
تزوَّجتُ امرأةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ قلتُ نعَم قالَ أبِكْرًا أو ثيِّبًا قلتُ ثيِّبًا قالَ فَهَلَّا بِكْرًا تلاعبُها قلتُ كنَّ لي أخواتٌ فخَشيتُ أن تَدخُلَ بيني وبينَهُنَّ قالَ فَذاكَ إذَن .
تزوَّجْتُ امرأةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جابرُ، أتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أو ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: ألَا بِكرًا تُلاعِبُها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كُنَّ لي أخواتٌ، فخَشيتُ أنْ تدخُلَ بَيني وبيْنَهُنَّ، فقال: إنَّ المرأةَ تُنكَحُ لدِينِها، ومالِها، وجمالِها، فعليكَ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلاحَقَ بي وتَحتي ناضِحٌ لي قد أعيا، ولا يَكادُ يَسيرُ، قال: فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَليلٌ، قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، قال: فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ، قال: أفَتَبيعُنيه؟ فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم، فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرِه حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ، فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى انتَهَيتُ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني فيه، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: ما تَزَوَّجتَ؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ له: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، قال: أفلا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها؟ فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي، أوِ استُشهِدَ، ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ إليهنَّ مِثلَهُنَّ فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ، قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ إليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
لا مزيد من النتائج