نتائج البحث عن
«أن عبد الملك بن مروان أقاد رجلا من رجل قتله بعصا فقتله بعصا»· 13 نتيجة
الترتيب:
لَيَسُوقَنَّ رجلٌ من قَحْطَانَ الناسَ بِعَصًا .
وقد كانت هذيل خلعوا حليفًا لهم في الجاهلية فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجل منهم فحذفه بالسيفِ فقتله فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا قتل صاحبنا فقال إنهم قد خلعوه فقال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلًا وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم فأدخلوا مكانه رجلًا آخر فدفعه إلى أخي المقتول فقرنت يده بيدِه قالوا فانطلقنا والخمسون الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعًا وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول فعاش حولا ثم مات قلت وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلًا بالقسامة ثم ندم بعد ما صنع فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم إلى الشام .
لمَّا دَخلَ مَكةَ وجدَ بِها ثلاثَمِائةٍ وستِّينَ صَنمًا فأشارَ إلى كلِّ صنمٍ بعصًا وقالَ : } جاءَ الحقُّ وزَهقَ الباطلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا فَكانَ لا يُشيرُ إلى صَنَمٍ إلَّا سَقطَ من غيرِ أن يَمسَّهُ بِعصًا .
لَيَسوقَنَّ الرجلُ من قَحْطانَ الناسَ بِعَصَا .
لا يَؤُمَّنَّ فاجِرٌ مُؤمِنًا إلَّا أن يَقْهَرَه بسَوطٍ أو بعَصًا .
إنَّكم قد أَحدَثْتُم زِيَّ سَوءٍ، نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الزُّورِ. وقال عبدُ الصَّمدِ: الزَّور. قال: وجاء رجُلٌ بعصًا على رأسِها خِرقةٌ، فقال: ألَا وهذا الزُّورُ. قال أبو عامرٍ: قال قَتادةُ: هو ما يُكَثِّرُ به النِّساءُ أَشعارَهُنَّ مِنَ الخِرَقِ. .
لو أنَّ امرءًا اطَّلعَ عليكَ بغيرِ إذنٍ فخَذفتَهُ بعصًا ففقأتَ عينَهُ لم يَكُن عليكَ جُناحٌ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى ابنَ صائدٍ في سكَّةٍ مِن سِكَكِ المدينةِ فسبَّه ابنُ عُمَرَ ووقَع فيه فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا فسكَن حتَّى عاد فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا معه حتَّى كسَرها عليه فقالت له حفصةُ ما شأنُك وشأنُه ما يُولِعُك به أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّما يخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبَةٍ يغضَبُها ) .
العمدُ قوَدُ اليدِ إلَّا أن يعفوَ وليُّ المقتولِ فما كانَ من رميٍ أو ضربةٍ بعصا أو رميةٍ بحجرٍ فَهوَ مغلَّظٌ في أسنانِ الإبلِ. .
قالَ فيه: فما كانَ مِن رَمْيٍ أو ضَرْبةٍ بعصًا أو رَمْيةٍ بحَجَرٍ، فهو مُغَلَّظٌ في الأسْنانِ مِن الإبِلِ. .
من قَتَلَ رَميًا بحجرٍ أو ضربًا بعصًا أو سوطٍ فعليه عَقلُ الخطأِ ومن قتل اعتباطًا فهو قَوَدٌ .
إنَّكُم قد أحدَثتُم زيَّ سَوءٍ، وإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الزُّورِ. قال: وجاءَ رَجُلٌ بعَصًا على رَأسِها خِرقةٌ، قال مُعاويةُ: ألا وهذا الزُّورُ. قال قَتادةُ: يَعني ما يُكَثِّرُ به النِّساءُ أشعارَهُنَّ مِنَ الخِرَقِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أقاد رَجُلًا بامرأةٍ. .
لا مزيد من النتائج