نتائج البحث عن
«أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت إذ قال : قاتل الله ابن الزبير حيث»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ، إذْ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ، كيف يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، ويَزعُمُ أنَّه سمِعَها وهي تقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا عائِشةُ، لوْلا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ نَقَضتُ البَيتَ حتى أزيدَ فيه مِن الحِجْرِ، إنَّ قَومَكِ قَصَّروا في البِناءِ، قال: فقال له الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ: لا تَقُلْ هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فأنا سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ هذا، قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: أنا سَمِعتُه، قال: لو سمِعتُ هذا قَبلَ أنْ أنقُضَه لَتَرَكتُه على ما بَنى ابنُ الزُّبَيرِ. .
عَن أبي قَزَعةَ، أنَّ عَبدَ المَلِكِ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ حَيثُ يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَقولُ: سَمِعتُها وهيَ تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا عائِشةُ، لَولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَبتُ البَيتَ -قال أبي: قال الأنصاريُّ لَنَقَضتُ البَيتَ حَتَّى أزيدَ فيه مِن الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا عَن البِناءِ- فقال الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ: لا تَقُل هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأنا سَمِعتُ أُمَّ المُؤمِنينَ تُحَدِّثُ هذا، فقال: لَو كُنتُ سَمِعتُ هذا قَبلَ أن أهدِمَه لَتَرَكتُه على بناءِ ابنِ الزُّبَيرِ .
أنَّ عبدَ الملِكِ بنَ مروانَ بينَما هوَ يطوفُ بالبيتِ ، إذ قالَ قائلٌ: عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حيثُ يَكْذبُ على أمِّ المؤمنينَ يقولُ: سَمِعْتُها وَهيَ تَقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا عائشةُ لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ ، لنقَضتُ البيتَ حتَّى أزيدَ فيهِ منَ الحِجرِ . فقالَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي ربيعةَ لا تقُل ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، فأَنا سَمِعْتُ أمَّ المؤمِنينَ تقولُهُ قالَ: وَدِدْتُ أنِّي قَد كنتُ سَمِعْتُ هذا منكَ قبلَ أن أَهْدمَهُ فترَكْتُهُ .
بعث عبدُ الملكِ بنُ مروانَ برأسِ ابنِ الزُّبيرِ عند عبدِ اللهِ بنِ خازمٍ بخُراسانَ ، فكفَّنه عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ وصلَّى عليه ، وقال الشَّعبيُّ : أوَّلُ رأسٍ صُلِّي عليه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ برَأسِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى ابنِ حازِمٍ بخُراسانَ، فكَفَّنَه وصَلَّى عليه. قال: فقال الشَّعبيُّ: «أخطَأ، لا يُصَلَّى على الرَّأسِ». .
«رأيْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ يَطوفُ بالبَيْتِ وعليه بُرْطُلةٌ». .
سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: إذا رَمى الجَمرةَ الكُبرى فَقد حلَّ لَهُ ما حرمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ، حتَّى يَطوفَ بالبيتِ .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وفدَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ على عبدِ الملَكِ بنِ مروانَ في خلافتِهِ، فقالَ عبدُ الملِكِ ما أظنُّ أبا خُبَيْبٍ يعني ابنَ الزُّبَيْرِ سمِعَ من عائشةَ ما كانَ يذكرُ أنَّهُ سمعَهُ منها، قالَ الحارثُ: بلى أَنا سَمِعْتُهُ منها، قالَ: سَمعتَها تقولُ ماذا؟ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ قَومَكِ استَقصروا مِن بُنْيانِ البيتِ وإنِّي لَولا حداثةُ عَهْدِهِم بالشِّركِ أعدتُ ما تَرَكوا منهُ، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بعدي أن يبنوهُ فَهَلمِّي فلأريكِ ما ترَكوا منهُ، فأراها قريبًا من سبعةِ أذرُعٍ .
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
عن عبد الله بن الزبير قال ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر
لا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ [يعني حديث: بَعَثَنِي أبو بَكْرٍ في تِلكَ الحَجَّةِ في مُؤَذِّنِينَ يَومَ النَّحْرِ، نُؤَذِّنُ بمِنًى: أنْ لا يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفَ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ قَالَ حُمَيْدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ: ثُمَّ أرْدَفَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا، فأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ ببَرَاءَةٌ، قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: فأذَّنَ معنَا عَلِيٌّ في أهْلِ مِنًى يَومَ النَّحْرِ: لا يَحُجُّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفُ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ.] .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
عنْ مُحمَّدِ بنِ المُغيرةِ قالَ: كانَ الحجَّاجُ يَطوفُ به في العَشائرِ، فكتَبَ أنَسٌ إلى عَبدِ الملِكِ: أرَأيْتُم لو أتاكُم خادِمُ موسَى أكُنْتُم تُؤْذونَه؟ فكتَبَ عَبدُ الملِكِ إلى الحجَّاجِ: أنْ دَعْه فلْيَسكُنْ حيثُ شاءَ منَ البِلادِ، ولا تَعرِضْ له، وكتَبَ إلى أنَسٍ أنَّه ليس لأحَدٍ عليكَ سُلْطانٌ دُوني. .
لا مزيد من النتائج