نتائج البحث عن
«أن عبد الملك بن مروان قضى في الدامية ببعير ، وفي الباضعة ببعيرين ، وقضى في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن زَيدٍ أنَّه قال: في الدَّاميةِ بَعيرٌ، وفي الباضِعةِ بَعيرانِ، وفي المُتَلاحِمةِ ثَلاثٌ، وفي السِّمحاقِ أربَعٌ، وفي الموضِحةِ خَمسٌ .
سألَني عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ عنِ المُكاتبِ يَموتُ ولَهُ ولدٌ أحرارٌ ولَهُ مالٌ أَكْثرُ مِمَّا بقيَ فقلتُ قضى فيها عمرُ بنُ الخطَّابِ، ومعاويةُ بقضائين، وقضاءُ معاويةَ فيها أحبُّ إليَّ من قضاءِ عمرَ قالَ : ولمَ ؟ قلتُ : لأنَّ داودَ كانَ خَيرًا من سُلَيْمانَ، قضَى عُمرُ أنَّ مالَهُ كُلَّهُ لسيِّدِهِ وقضَى معاويةُ أنَّ سيِّدَهُ يعطى بقيَّةُ كتابتِهِ، ثمَّ ما بقيَ فَهوَ لولدِهِ الأحرارِ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ قضى في الدَّامِعةِ بنِصفِ بَعيٍر، والدَّامِيَة ببَعيرينِ. .
قَضى عمرُ بنُ الخطابِ في الأضراسِ ببعيرٍ بعيرٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنه قضى في كلبِ صيدٍ قتله رجلٌ بأربعينَ درهمًا ، وقضى في كلبِ ماشيةٍ بكبشٍ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: أنَّه قَضى في كَلبِ صَيدٍ قَتَلَه رَجُلٌ بأربَعينَ دِرهَمًا، وقَضى في كَلبِ ماشيةٍ بكَبشٍ .
دخلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ في فسطاطِهِ في خلافةِ عبدِ الملِكِ بنِ مروانَ وهو خبيثُ النَّفسِ، قلتُ: أرجو أن لا يَكونَ اللَّهُ أخَّرَكَ إلَّا أن تَكونَ شَهيدًا على هذِهِ الأمَّةِ. فقالَ: قد أصبَحوا وأمسَوا وَهم مخالفونَ لمن كانَ قبلَهم إلَّا أنَّهم يصلُّونَ وفي الصَّلاةِ تأخيرٌ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنه اختلَف إلى ابنِ مسعودٍ في امرأةٍ تزوجَها رجلٌ فمات فذكر الحديثَ قال : فقام الجراحُ وأبو سِنانٍ فشهِدا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى به فيهم في الأشْجَعِ بْنِ ريثٍ في بروع بنت واشق الأشجعية وكان اسم زوجها هلال بن مروان قال عفان : قضى به فيهم في الأشجع بن ريث في بَرْوَعَ بنتِ وَاشِقٍ الأشْجَعيِّةِ وكان زوجُها هلالَ بنَ مروانٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ، أنَّه اختلَفَ إلى ابنِ مَسعودٍ في امرأةٍ تَزوَّجَها رَجُلٌ، فمات... فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقام الجَرَّاحُ وأبو سِنانٍ، فشَهِدا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى به فيهم؛ في الأشجَعِ بنِ رَيثٍ، في بَرْوعَ بنتِ واشقٍ الأشجَعيَّةِ، وكان اسمُ زَوجِها هِلالَ بنَ مَرْوانَ. قال عَفَّانُ: قَضى به فيهم؛ في الأشجَعِ بنِ رَيثٍ، في بَرْوعَ بنتِ واشقٍ الأشجَعيَّةِ، وكان زَوجُها هِلالَ بنَ مَرْوانَ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهما: أنَّهُ قضَى في كَلبِ صيدٍ، قتلَهُ رجلٌ، بأربعينَ درهمًا، وقضَى في كلبِ ماشيةٍ، بِكَبشٍ .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانَ أنَّ الرجلَ إذا وجد سرقتَه في يدِ الرجلِ كان أحقَّ بها ، فكتب إليَّ مروانُ بذلك وأنا على اليمامةِ ، فكتبتُ إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى أنه إذا وجدَها في يدِ الرجلِ غيرِ المُتَّهمِ فإن شاء أخذَها بما اشتراها وإن شاء اتبع سارقَه ، وقضى بذلك بعده أبو بكرٍ وعمرُ ، فبعث مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، فكتب معاويةُ إلى مروانَ : إنك لستَ ولا أسيدَ تقضيانِ عليَّ فيما وليتُ ، ولكني أقضي عليكما ، فأنفِذا ما قضيتُ به ، فبعث مروانُ بكتابِ معاويةَ إليَّ ، فقال أسيدٌ : قضى بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ ، واللهِ لا أقضي بغيرِ ذلك أبدًا .
قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مرْوانَ أيُّ واحدٍ أنتَ إن أعلَمتَني أيُّ علامةٍ كانت يومَ قتلِ الحسينِ بنِ عليٍّ؟ قلتُ لم تُرفَعْ حصاةٌ ببيتِ المقدسِ إلَّا وُجِدَ تحتَها دمٌ عبيطٍ فقالَ لي عبدُ الملكِ إنِّي وإيَّاكَ في هذا الحديثِ لقرينانِ .
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ .
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ .
لا مزيد من النتائج