نتائج البحث عن
«أن عبد الملك بن مروان قضى في قتال غسان - وأصابوا النساء - في الثدي بخمسين دينارا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ الملكِ بنَ مروانَ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسألهُ عن هذه الآيةِ ؛ فكتبَ إليه أنسٌ يُخبرهُ أنَّ هذه الآيةَ نزلَتْ في أولئكَ النَّفرِ العُرَنيِّينَ ، وهم من بُجَيلةَ ، قال أنسٌ : فارتدُّوا عن الإسلامِ ، وقتَلوا الرَّاعيَ ، وساقوا الإبلَ ، وأخافوا السَّبيلَ ، وأصابوا الفَرْجَ الحرامَ ، قال أنسٌ : فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلَ عليه السَّلامُ عن القضاءِ فيمنْ حاربَ ؟ فقال : من سرقَ وأخافَ السَّبيلَ فاقطعْ يدَهُ بسرِقَتهِ ورِجلَهُ بإخافتِهِ ، ومن قتلَ فاقتُلهُ ، ومن قتلَ وأخافَ السَّبيلَ واستحلَّ الفرْجَ الحرامَ فاصلُبْهُ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يَسألُه عَن هذه الآيةِ [{إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ ورَسولَه}] فكَتَبَ إلَيه أنسٌ يُخبرُه أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في أولَئِكَ النَّفَرِ العُرَنيِّين، وهم مِن بَجيلةَ. قال أنسٌ: فارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا الإبلَ، وأخافوا السَّبيلَ، وأصابوا الفَرجَ الحَرامَ. قال أنَسٌ: فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ عليه السَّلامُ عَنِ القَضاءِ فيمَن حارَبَ، فقال: «مَن سَرَقَ وأخاف السَّبيلَ فاقطَعْ يَدَه بسَرِقَتِه، ورِجلَه بإخافتِه. ومَن قَتَل فاقتُلْه. ومَن قَتَلَ وأخاف السَّبيلَ واستَحَلَّ الفَرجَ الحَرامَ فاصلُبْه» .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنه اختلَف إلى ابنِ مسعودٍ في امرأةٍ تزوجَها رجلٌ فمات فذكر الحديثَ قال : فقام الجراحُ وأبو سِنانٍ فشهِدا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى به فيهم في الأشْجَعِ بْنِ ريثٍ في بروع بنت واشق الأشجعية وكان اسم زوجها هلال بن مروان قال عفان : قضى به فيهم في الأشجع بن ريث في بَرْوَعَ بنتِ وَاشِقٍ الأشْجَعيِّةِ وكان زوجُها هلالَ بنَ مروانٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ، أنَّه اختلَفَ إلى ابنِ مَسعودٍ في امرأةٍ تَزوَّجَها رَجُلٌ، فمات... فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقام الجَرَّاحُ وأبو سِنانٍ، فشَهِدا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى به فيهم؛ في الأشجَعِ بنِ رَيثٍ، في بَرْوعَ بنتِ واشقٍ الأشجَعيَّةِ، وكان اسمُ زَوجِها هِلالَ بنَ مَرْوانَ. قال عَفَّانُ: قَضى به فيهم؛ في الأشجَعِ بنِ رَيثٍ، في بَرْوعَ بنتِ واشقٍ الأشجَعيَّةِ، وكان زَوجُها هِلالَ بنَ مَرْوانَ. .
أنَّ هشامَ بنَ عبدِ المَلِكِ قضَى عن الزُّهْريِّ سبعةَ آلافِ دينارًا، ثمَّ قال: لا تعُدْ لمِثلِها تُدانُ. فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، حدَّثَني سعيدُ بنُ المسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُلسَعُ المؤمنُ مِن جُحْرٍ مرَّتينِ. .
قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مرْوانَ أيُّ واحدٍ أنتَ إن أعلَمتَني أيُّ علامةٍ كانت يومَ قتلِ الحسينِ بنِ عليٍّ؟ قلتُ لم تُرفَعْ حصاةٌ ببيتِ المقدسِ إلَّا وُجِدَ تحتَها دمٌ عبيطٍ فقالَ لي عبدُ الملكِ إنِّي وإيَّاكَ في هذا الحديثِ لقرينانِ .
سألَني عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ عنِ المُكاتبِ يَموتُ ولَهُ ولدٌ أحرارٌ ولَهُ مالٌ أَكْثرُ مِمَّا بقيَ فقلتُ قضى فيها عمرُ بنُ الخطَّابِ، ومعاويةُ بقضائين، وقضاءُ معاويةَ فيها أحبُّ إليَّ من قضاءِ عمرَ قالَ : ولمَ ؟ قلتُ : لأنَّ داودَ كانَ خَيرًا من سُلَيْمانَ، قضَى عُمرُ أنَّ مالَهُ كُلَّهُ لسيِّدِهِ وقضَى معاويةُ أنَّ سيِّدَهُ يعطى بقيَّةُ كتابتِهِ، ثمَّ ما بقيَ فَهوَ لولدِهِ الأحرارِ .
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ .
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُبايِعُه: وأُقِرُّ لكَ بذلك بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ. .
أقامَ أنسٌ مع عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ بالشَّامِ شَهرَينِ يَقصُرُ الصَّلاةَ. .
دخلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ في فسطاطِهِ في خلافةِ عبدِ الملِكِ بنِ مروانَ وهو خبيثُ النَّفسِ، قلتُ: أرجو أن لا يَكونَ اللَّهُ أخَّرَكَ إلَّا أن تَكونَ شَهيدًا على هذِهِ الأمَّةِ. فقالَ: قد أصبَحوا وأمسَوا وَهم مخالفونَ لمن كانَ قبلَهم إلَّا أنَّهم يصلُّونَ وفي الصَّلاةِ تأخيرٌ .
سَمِعتُ يَزيدَ بنَ أبي كَبْشةَ يَخطُبُ بالشَّامِ قال: سَمِعتُ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ عبْدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ في الخمرِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في الخمرِ: إنْ شَرِبها فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، ثمَّ إنْ عاد فاجْلِدوه، ثمَّ إنْ عاد في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. .
حَديثُ: إنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَب إلى أَنسٍ يسألُه عن هذه الآيةِ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهُ وَرَسُولُه}... الحديث. .
عن أنسٍ أنه أقام بالشامِ مع عبدِ الملكِ بنِ مرْوانَ شهرين يصلي صلاةَ المسافرِ .
لا مزيد من النتائج