نتائج البحث عن
«أن عبسا أو ابن عبس في أناس من خثعم أتوه ، فقال عمران : قال رسول الله صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديث [عَبسٍ] الغِفاريِّ، وفيه التَّحذيرُ من إمارةِ السُّفَهاءِ. [يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا] .
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا .
عن خالِدِ بنِ الوليدِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَه إلى أناسٍ من خَثعَمٍ، فاعتَصَموا بالسُّجودِ، فقَتَلَهم، فوداهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِصفَ الدِّيةِ، ثُمَّ قال: أنا بريءٌ مِن كُلِّ مسلمٍ أقام مع المُشرِكين، لا تراءى ناراهما .
عن جريرٍ أنه بعثه رسولَ اللَّهِ إلى أُناسٍ من خَثعمٍ فاستعصَموا بالسُّجودِ فقتلَهُم فوداهُم رسولُ اللَّهِ نصفَ الدِّيةِ ثمَّ قال: أَنا بريءٌ من كلِّ مسلمٍ معَ مشرِكٍ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أناسٍ من خثعمَ ، فاستعصموا بالسجودِ ، فقُتِلَ منهم رجلٌ ، فأعطاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نصفَ الدِّيةِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه إلى أُناسٍ من خَثْعَمَ، فاعتَصَموا بالسجودِ، فقتَلَهم، فوَداهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنِصفِ الدِّيَةِ، ثُم قال: أنا بَريءٌ من كلِّ مُسلِمٍ مع مُشرِكٍ، لا تَراءَى ناراهُما. .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
عن خالِدِ بنِ الوَليدِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَعَثَه إلى أناسٍ مِن خَثْعَمٍ، فاعْتَصَموا بالسُّجودِ، فقَتَلَهم، فوَداهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بنِصْفِ الدِّيَةِ، ثُمَّ قالَ: «أنا بَرِيءٌ مِن كلِّ مُسلِمٍ معَ مُشرِكٍ، لا تَراءى ناراهما». .
أنَّ امرأةً مِن خَثْعَمَ قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ في الحجِّ أدرَكَتْ أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أنْ يستويَ على راحلتِه فهل أقضي عنه أو أحُجُّ عنه ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم ) .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ دَخَل على امرأةٍ مِن خَثعَمٍ، فقال: كيف تجدِينَكِ؟ قالت: لا أراني إلَّا لِما بي، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَدِدْتُ أنَّكِ لم تخرجي من الدُّنيا حتى تَكْفُلي يتيمًا أو تُجَهِّزي غازيًا. .
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال في صلاةِ الفجرِ حينَ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ: ( ربَّنا ولك الحمدُ ) في الرَّكعةِ الآخِرةِ ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ العَنْ فلانًا وفلانًا ) دعا على أناسٍ مِن المنافقينَ فأنزَل اللهُ {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] .
نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا نبيَّ اللهِ، أرشِدْني! وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكين... الحديثَ. [يعني حديثَ: أُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا محَمَّدُ استَدْنِيني، وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكينَ، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الآخَرِ، ويقولُ: «يا أبا فُلانٍ، هل ترى بما أقولُ بأسًا؟» فيقولُ: لا والدِّماءِ، ما أرى بما تقولُ بأسًا. فأُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 2]]. .
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في صلاةِ الفجرِ حينَ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ: ( ربَّنا ولك الحمدُ ) في الرَّكعةِ الآخرةِ ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ العَنْ فلانًا وفلانًا ) ودعا على أناسٍ مِن المنافقينَ فأنزَل اللهُ جلَّ علا: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] .
لا مزيد من النتائج