نتائج البحث عن
«أن عبيدة دعا بكتبه فمحاها عند الموت ، وقال : إني أخاف أن يليها قوم فلا يضعونها»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ رضي اللهُ عنه إلى البحرينِ فقدِم بمالٍ وقدم طروقًا فسمِعَتْ بها الأنصارُ في دورِها فوافَوا صلاةَ الصبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إليهم فأقبَل عليهِم فتبسَّم وقال: إني أظنُّكم بلَغكم أنَّ أبا عبيدةَ قدِم وقدِم معه بمالٍ فأبشِروا وأمِّلوا ما يسرُّكم فواللهِ ما الفقرُ أخاف عليكم ولكن أخافُ عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدنيا كما بُسِطَتْ على مَن كان قبلَكم فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوها وتُهلِكَكم كما أهلكَتْهم .
أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخلَ الكعبةَ فقابلتْهُ صورةٌ فرجعَ ، وقال : يا أبا بكرٍ اذهب فامْحُ تلك الصورةَ فمَحَاها .
أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلَ الكعبةَ ، قابلتْهُ دوارةُ صُورَة ، فرَجعَ وقال : اذْهَب يا أبا بكرٍ فامحُ تلكَ الصورةَ ، فمحاها .
رأى عُمرُ طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ حزينًا ، فقال : مالكَ ؟ قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إني لأعلمُ كلماتٍ لا يقولُهُنَّ عبدٌ عندَ الموتِ إلا نُفِّس عنه ، وأشرَق لها لونُه ، ورأى ما يسُرُّه فما يمنعُني أن أسألَه عنها ، إلا القُدرةُ عليها ، فقال عُمرُ : إني لأعلَمُ ما هي ؟ قال : هل تعلَمُ كلمةً هي أفضلُ مِن كلمةٍ دَعا إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه عندَ الموتِ ؟ قال طلحةُ : هي واللهِ هي ، قال عُمرُ : لا إلهَ إلا اللهُ .
«رأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ حزينًا، فقال: ما لك؟ قال: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ الموتِ إلَّا نُفِّس عنه وأشرَقَ لها لونُه ورأى ما يَسُرُّه، فما منعني أن أسألَه عنها إلَّا القُدرةُ عليها، فقال عُمَرُ؛ إنِّي لأعلَمُ ما هي. قال طَلحةُ: ما هي؟ قال: هل تَعلَمُ كَلِمةً أفضَلَ مِن كَلِمةٍ دعا إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه عند الموتِ؟ قال طلحةُ: هي -واللهِ- هي. قال عُمَرُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
رَأى عُمَرُ طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ حَزينًا، فقال: ما لك؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأَعلَمُ كَلِماتٍ لا يَقولُهُنَّ عَبدٌ عندَ المَوتِ إلَّا نفَّس اللهُ عنه، وأشرَقَ له لَونُه، ورأى ما يَسُرُّه، قال فما يَمنَعُني أنْ أسأَلَه عنها إلَّا القُدرَةُ عليها، فقال عُمَرُ: إنِّي لأَعلَمُ ما هي، قال طَلحَةُ: ما هي؟ قال: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أفضَلُ مِن كَلِمَةٍ دَعا إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه عندَ المَوتِ؟ قال طَلحَةُ: هي واللهِ هي، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ عبدًا من عبيدِه - وقال المصيصيُّ : بعبدٍ من عبيدِه - فيُوقفُ بينَ يدَيه فيسألُه عن جاهِه ، كما يسألُه عن مالِه .
إذا مُتُّ فلا تُؤذِنوا بي أحَدًا، إنِّي أخافُ أن يَكونَ نَعيًا، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ النَّعيِ. .
إذا مِتُّ فلا تؤذِنوا بي أحدًا إنِّي أخافُ أن يَكونَ نعيًا إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنِ النَّعيِ .
حَديثُ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُسافَرَ بالقُرآنِ [إلى أرضِ العَدوِّ، وقال: إنِّي أخافُ أن يَنالَه أحَدٌ مِنهم] .
إنَّا قومٌ نصيدُ بِهذِهِ الْكلابِ قالَ إذا أرسَلتَ كلابَكَ المعلَّمةَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ عليْها فَكل ما أمسَكنَ عليْكَ إن قتَلنَ إلَّا أن يأْكلَ الْكلبُ فإن أَكلَ الْكلبُ فلا تأْكل فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نفسِهِ وإن خالطَها كلابٌ أخَرُ فلا تأكلْ .
رأيتُ على ابنِ عُمَرَ ثيابًا خَشِنةً -أو جَشِبةً- فقُلتُ له: إنِّي قد أتَيتُكَ بثَوبٍ لَيِّنٍ ممَّا يُصنَعُ بخُراسانَ، وتَقَرُّ عَيناي أنْ أراهُ عليكَ. قال: أرِنيه. فلَمَسَه، وقال: أحَريرٌ هذا؟ قُلتُ: لا، إنَّه مِن قُطْنٍ. قال: إنِّي أخافُ أنْ ألبَسَه، أخافُ أكونُ مُختالًا فَخورًا، واللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ. .
لَمَّا كان عامُ الرَّمادةِ وأجدبَتْ بلادُ العربِ، كتب عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ: من عبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ إلى العاصِ بنِ العاصِ، إنك لَعَمْري ما تُبالي إذا سَمِنْتَ ومَنْ قِبَلَكَ أنْ أَعْجَفَ أنا ومَن قِبَلِي، ويا غَوْثَاهُ... فذكَرَ الحديثَ، وقال فيه: ثم دعا أبا عُبيدةَ بنَ الجَرَّاحِ فخرج في ذلك، فلمَّا رجَع بعَث إليه بألفِ دِينارٍ، فقال أبو عُبيدةَ: إني لم أعمَلْ لك يا ابنَ الخطَّابِ، إنما عمِلْتُ للهِ، ولستُ آخُذُ في ذلك شيئًا، فقال عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياءَ بعثنا لها، فكَرِهْنا ذلك، فأبى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقبَلْها أيُّها الرجُلُ، فاستعِنْ بها على دِينِكَ ودُنياكَ؛ فقَبِلَها أبو عُبيدةَ. زاد شُعيبُ بنُ يحيى في حديثِه: فكتب عَمرٌو: أمَّا بعدُ، لبيك لبيك، أتتْكَ عِيرٌ أوَّلُها عندكَ وآخِرُها عندي، مع أني أرجو أنْ أجِدَ سبيلًا أنْ أحمِلَ في البحرِ، فلمَّا قدِمَ أوَّلُ عِيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقال: اخرُجْ في أوَّلِ هذه العيرِ، فاستقبِلْ بها نَجْدًا، فاحمِلْ إليَّ كلَّ أهلِ بيتٍ قَدَرْتَ أنْ تحمِلَهم إليَّ، ومَن لم تستطِعْ حملَه فمُرْ لكلِّ أهلِ بيتٍ ببعيرٍ بما عليه، ومُرْهُمْ فَلْيَلْبَسوا كِساءَيْنِ، وَلْيَنْحَروا البعيرَ، فيَجْمُلُوا شَحْمَه، وَلْيَقْدُدُوا لحمَه، وَلْيَحْتَزُّوا جِلدَه، ثم ليأخذوه، كُبَّةً من قَديدٍ، وكُبَّةً من شَحْمٍ، وحَفْنَةً من دقيقٍ يطحنوا ويأكلوا حتى يأتيَهم اللهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أنْ يخرُجَ، فقال: أَمَا واللهِ لا تجِدُ مِثْلَها حتى تخرُجَ مِنَ الدنيا، ثم دعا آخَرَ -أظُنُّه طلحةَ- فأبى، ثم دعا أبا عُبيدةَ فخرَجَ في ذلك. .
إذا أنا مِتُّ فلا يُؤذِّنْ عليَّ أحَدٌ ، إني أخافُ أن يكونَ نَعْيًا . وإني سمعتُ رسولَ اللهِ ينهى عن النَّعْيِ . .
عَن حُذَيفةَ أنَّه قال: إذا مُتُّ فلا تُؤذِنوا بي أحَدًا، إنِّي أخافُ أن يَكونَ نَعيًا، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ النَّعيِ. .
لا مزيد من النتائج