نتائج البحث عن
«أن عبيد الله بن زياد بعث إليه أن يقوم بالناس في شهر رمضان ، فقام بهم ، فبعث»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ .
عن عطاءٍ قالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ يحدِّثُ قالَ: أخبرَني من أصدِّقُ قالَ: فَظننتُ أنَّهُ يريدُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها قالَت: كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقامَ بالنَّاسِ قيامًا شديدًا، يقومُ بالنَّاسِ، ثمَّ يركعُ، ثمَّ يقومُ، ثمَّ يركعُ، فرَكَعَ رَكْعتَينِ في كلِّ رَكْعةٍ ثلاثُ رَكَعاتٍ، فرَكَعَ الثَّالثةَ ثمَّ سجدَ، حتَّى إنَّ رجالًا يومئذٍ ليُغشَى عليهِم، حتَّى سجالِ الماءِ ليُصبُّ عليهم ممَّا قامَ بِهِم، يقولُ إذا كبَّرَ: اللَّهُ أَكْبرُ، فإذا رفعَ رأسَهُ قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، فلم ينصَرِفْ حتَّى تجلَّتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، ولَكِنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ يخوِّفُكُم بِهِما، فإذا كسَفا فافزَعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ حتَّى ينجَلِيا .
أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ كان يقومُ بالنَّاسِ عِشْرينَ رَكْعةً في قيامِ رَمَضانَ، ويُوتِرُ بثَلاثٍ .
بعثَ إليَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ فأتيتُهُ فقالَ ما أحاديثُ تبلُغُنا وتروونَها عن رسولِ اللَّهِ لا نسمعُها في كتابِ اللَّهِ وتحدِّثُ أنَّ لَهُ حوضًا فقالَ لقد حُدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ وأعَدناه . .
كسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ بالنَّاسِ قيامًا شديدًا ، يقومُ بالنَّاسِ ثمَّ يركعُ ، ثمَّ يقومُ ثمَّ يركعُ ، ثمَّ يقومُ ثمَّ يركَعُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ في كلِّ رَكْعةٍ ثلاثُ رَكَعاتٍ ، رَكَعَ الثَّالثةَ ثمَّ سجدَ ، حتَّى إنَّ رجالًا يومئذٍ يُغشَى عليهِم ! حتَّى إنَّ سجالَ الماءِ لتُصَبُّ عليهِم ، مِمَّا قامَ بِهِم ، يقولُ إذا رَكَعَ : اللَّهُ أَكْبرُ ، وإذا رفعَ رأسَهُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . فلم يَنصرِفْ حتَّى تجلَّتِ الشَّمسُ ، فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأَثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ ، ولَكِن آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُكُم بِهِما ، فإذا كسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى ينجلِيا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
فقال مُرُوا أبا بكرٍ فَلْيُصَلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ : يارسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ ومتى يقومُ مَقامَكَ لا يستطيعُ أن يصليَ بالناسِ فقال مُرُوا أبابكرٍ فَلْيُصَلِّ بالناسِ فإنكن صواحِبُ يوسفَ قال : فصلى بهم أبو بكرٍ في حياةِ رسولِ اللهِ .
أنَّ الخضرَ جاء ليلةً فسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو ويقول اللهمَّ أَعِنِّي على ما يُنجيني مما خوَّفْتني ارزقْني شوقَ الصالحين إلى ما شوَّقتهم إليه فبعث إليه رسولُ اللهِ أنسَ بنَ مالكٍ فسلَّمَ عليه فردَّ عليه السلامَ وقال قل له إنَّ اللهَ فضَّلك على الأنبياءِ كما فضَّل شهرَ رمضانَ على سائرِ الشهورِ وفضَّل أمَّتَك على الأممِ كما فضَّل يومَ الجمعةِ على غيرِه .
أنَّه أُتِيَ بجِنازةِ رجُلٍ، فقامَ عندَ رأسِ السريرِ، ثُم أُتِيَ بجِنازةِ امرأةٍ، فقام أسفَلَ من ذلك حِذاءَ السريرِ، فلمَّا صلَّى قال له العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ منَ الرجُلِ والمرأةِ نَحوًا ممَّا رأيْتُكَ فعَلْتَ؟ قال: نَعمْ، قال: فأقبَلَ علينا العَلاءُ بنُ زيادٍ فقال: احفَظوا. .
كُسفتِ الشَّمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قيامًا شديدًا يقوم بالناسِ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ فركع ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركعاتٍ يركع الثالثةَ ثم يسجدُ حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم مما قام بهم حتى إنَّ سجالَ الماءِ لَتُصبُّ عليهم يقول إذا ركع اللهُ أكبرُ وإذا رفع سمع اللهُ لمن حمده حتى تجلَّتِ الشَّمسُ ثم قال إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يخوِّفُ بهما عبادَه فإذا كُسِفَا فافزَعوا إلى الصلاةِ .
[وسَمِعْتُ أبي وذَكَر هذه الأحاديثَ الثَّلاثةَ التي رواها عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، قال: كان عُمَرُ إذا بَعَث جَيشًا قال: سِيروا باسْمِ اللهِ]. .
حَديثٌ عن هِلالِ بنِ العَلاءِ، عن أبيه، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيْسةَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن علِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَجُلًا أَفطَرَ في شَهْرِ رَمَضانَ، فأتى أبا هُرَيْرةَ، فسَألَه؟ فقالَ: لا يُقبَلُ مِنه صَوْمُ سَنةٍ. .
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج