نتائج البحث عن
«أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه فقال له معقل : إني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ ، مَعقِلَ بنَ يسارٍ المُزَنيَّ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فقالَ مَعقِلٌ : إنِّي مُحدِّثُكَ حديثًا سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَو علِمتُ أنَّ لي حياةً ما حدَّثتُكَ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ ( ما مِن عبدٍ يَسترعيهِ اللَّهُ رعيَّةً يموتُ يومَ يموتُ وَهوَ غاشٌّ لرعيَّتِهِ إلَّا حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ الجنَّةَ ) .
عادَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ المُزَنيَّ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، قال مَعقِلٌ: إنِّي مُحَدِّثُكَ حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لو عَلِمتُ أنَّ لي حَياةً ما حَدَّثتُكَ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن عَبدٍ يَستَرعيه اللهُ رَعيَّةً يَموتُ يَومَ يَموتُ وهو غاشٌّ لرَعيَّتِه، إلَّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ. .
أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ عادَ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ في مَرَضِه، فقال له مَعقِلٌ: إنِّي مُحَدِّثُكَ بحَديثٍ لَولا أنِّي في المَوتِ لم أُحَدِّثْكَ به، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن أميرٍ يَلي أمرَ المُسلِمينَ، ثُمَّ لا يَجهَدُ لهم، ويَنصَحُ، إلَّا لم يَدخُلْ معهُمُ الجَنَّةَ. .
أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ دَخَلَ على مَعقِلِ بنِ يَسارٍ في مَرَضِه، فقال له مَعقِلٌ: إنِّي مُحَدِّثُكَ بحَديثٍ لَولا أنِّي في المَوتِ لم أُحَدِّثْكَ به، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن أميرٍ يَلي أمرَ المُسلِمينَ، ثُمَّ لا يَجهَدُ لهم ويَنصَحُ، إلَّا لم يَدخُلْ معهُمُ الجَنَّةَ. .
أنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ زيادٍ يعودُهُ فقال لَهُ [ معقِلٌ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ عقوبَةَ هذِهِ الأمَّةِ بالسيفِ ] وموعدُهم الساعَةُ والساعَةُ أدْهَى وَأَمَرُّ .
دَخَلَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ على مَعقَلِ بنِ يَسارٍ، وهو وجِعٌ، فسَألَه، فقال: إنِّي مُحَدِّثُك حَديثًا لَم أكُنْ حَدَّثتُكَه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَستَرعي اللهُ عَبدًا رَعيَّةً يَموتُ حينَ يَموتُ وهو غاشٌّ لَها إلَّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ، قال: ألَّا كُنتَ حَدَّثتَني هذا قَبلَ اليَومِ؟ قال: ما حَدَّثتُك أو لَم أكُنْ لأُحَدِّثَك. .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ باع دارًا له بمِئةِ ألفٍ فقال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما رجُلٍ باع عُقْدةً مِن غيرِ حاجةٍ بعَث اللهُ له تالفًا يُتلِفُها .
كانَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشْجَعيُّ قد صحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحمَلَ لِواءَ قَومِه يومَ الفَتحِ، وكانَ شابًّا طَريًّا، وبَقيَ بعدَ ذلك حتَّى بعَثَه الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، وكانَ على المَدينةِ، فاجتمَعَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ ومُسلِمُ بنُ عُقْبةَ الَّذي يُعرَفُ بمُسرِفٍ، فقالَ مَعقِلٌ لمُسرِفٍ -وقد كانَ آنَسَه وحادَثَه إلى أنْ ذكَرَ مَعقِلٌ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ- فقالَ مَعقِلٌ: إنِّي خرَجْتُ كَرْهًا لبَيْعةِ هذا الرَّجلِ، وقد كانَ مِنَ القَضاءِ والقَدَرِ خُروجي إليه؛ رَجُلٌ يَشرَبُ الخَمرَ، ويَزْني بالحَرَمِ!، ثمَّ نالَ منه، وذكَرَ خِصالًا كانتْ فيه، ثمَّ قالَ لمُسرِفٍ: أحببْتُ أنْ أضَعَ ذلك عندَكَ. فقالَ مُسرِفٌ: أمَّا أنْ أذكُرَ ذلك لأميرِ المُؤمِنين يَوْمي هذا، فلا واللهِ لا أفعَلُ، ولكنْ للهِ عليَّ عَهدٌ وميثاقٌ لا تُمكِّنُني يَدايَ منكَ ولي عليكَ مَقدِرةٌ إلَّا ضرَبْتُ الَّذي فيه عَيْناكَ، فلمَّا قدِمَ مُسرِفٌ المَدينةَ، وأوقَعَ بهِم أيَّامَ الحَرَّةِ، وكانَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ يومَئذٍ صاحِبَ المُهاجِرينَ، فأتَى به مُسرِفٌ مَأْسورًا، فقالَ له: يا مَعقِلُ بنَ سِنانٍ أعطِشْتَ؟ قالَ: نعمْ، أصلَحَ اللهُ الأميرَ. قالَ: خَوِّضوا له شَرْبةَ بِلُّورٍ. قالَ: فخاضُوها له، فقالَ: أشرِبْتَ ورَويتَ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: أمَا واللهِ لا يَشتَهي بها يا مَفرِجُ يا نَوفَلُ بنَ مُساحِقٍ قُمْ فاضرِبْ عُنُقَه، فقامَ إليه فقتَلَه صَبرًا، وكانتِ الحَرَّةُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ، فقالَ شاعرُ الأنْصارِ: ألَا تِلْكمُ الأنْصارُ تَنْعَى سَراتَها ... وأشْجَعُ تَنْعَى مَعقِلَ بنَ سِنانِ. .
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}. .
عنْ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرْمُزانَ في أصْبَهانَ وفارِسَ وأذْرَبِيجانَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أصْبَهانُ الرَّأسُ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ أسفارِهِ، فقالَ إنَّ جبريلَ عليْهِ السَّلامُ أتاني وإنَّ ربِّي خيَّرني بينَ خَصلتينِ بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ وفيهِ عن مِعقلِ بنِ يسارٍ عنِ النَّبيِّ اثنانِ لا تنالُهما شفاعَتي ومَن ماتَ في المدينةِ كنتُ لَهُ شفيعًا .
سألتُ مَعقِلَ بنَ يسارٍ عنِ الشَّرابِ فقالَ : كنَّا بالمدينةِ، وَكانت كثيرةَ التَّمرِ، فحرَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - المفضوخَ وأتاهُ رجلٌ فسألَه عن أمٍّ لَهُ عجوزٍ كبيرةٍ أنسقيها النَّبيذَ ؟ فإنَّها لا تأكلُ الطَّعامَ فنَهاهُ مَعقِلُ . .
عن معقلِ بنِ يسارٍ، قال: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لآخذُ العنزَ فأذبحُها فأرحمُها قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن رحمتَها يرحَمْكَ اللَّهُ .
عنْ مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أُختَهُ طلَّقَها زَوجُها، فأَرادَ أنْ يُراجِعَها، فمَنَعَها مَعْقِلٌ فأَنزلَ اللهُ في ذلك: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232]. .
لا مزيد من النتائج