نتائج البحث عن
«أن عبيد بن عمير سألها عن لغو اليمين ، فقالت مثل قول الشعبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةُ قالت لغْوُ اليمينِ قولُ الإنسانِ لا واللهِ وبلى واللهِ .
عن عائشةَ؛ أنَّها قالت: لَغْوُ اليمينِ: قولُ الإنسانِ: لا واللهِ، وبلى واللهِ. .
عن ابنِ عباسٍ لغوُ اليمينِ هو قولُ الرجلِ هذا واللهِ فلانٌ وليس بفلانٍ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تقولُ : لَغْوُ اليمينِ قولُ الإنسانِ : لا واللهِ ، وبلى واللهِ .
لغوُ اليمينِ قولُ الإنسانِ : لا واللَّهِ ، وبلى واللَّهِ .
عن عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالتْ : لغْوُ اليمينِ قول الإنسانِ ، لا والله وبَلَى والله .
عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلَقْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ حتَّى دخَلْنا على عائشةَ فسأَلها عُبيدُ بنُ عُميرٍ عن الهجرةِ فقالت: لا هجرةَ بعدَ الفتحِ أو قالت: بعدَ اليومِ إنَّما كان النَّاسُ يفِرُّونَ بدِينِهم إلى اللهِ ورسولِه مِن أنْ يُفتَنوا وقد أفشى اللهُ الإسلامَ فحيثُ شاء العبدُ عبَد ربَّه .
عن أبي خَلَفٍ أنَّهُ دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائِشةَ، فسألَها عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ هذه الآيةَ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا) أو {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60]؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إليكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. قالت: أيَّتُهما؟ قال: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا). فقالت: أشهَدُ لَكذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، وكذاك أُنزِلَتْ، ولكنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ قال : سُئِلَتْ عائشةُ عن موتِ الفَجأةِ أيُكرَهُ ؟ فقالتْ : لأيِّ شيءٍ يُكرَهُ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : هو رحمةٌ للمؤمنِ وسَخطَةٌ على الكافرِ .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ حميدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريِّ، عن الشَّعْبيِّ -وفي رِوايةٍ: أنَّ عامِرًا الشَّعْبيَّ حَدَّثَه- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهْلُها أن يَعلِفوها، فسَيَّبوها، فأخَذَها، فأَحْياها، فهي له- قالَ عُبَيْدُ اللهِ: فقُلْتُ: عمَّن؟ قالَ: عن غَيْرِ واحِدٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ. .
ابنُ جُريجٍ في قولِ اللهِ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ} [الأحزاب: 52] قالَ ابنُ جُريجٍ: فحَدَّثني عطاءٌ، عنْ عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ: ما تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَحَلَّ اللهُ له أنْ يَتزوَّجَ. .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، عن صالِحِ بنِ كَيْسانَ، عن الزُّهْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه، سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما الإسلامُ؟ قالَ: طيبُ الكَلامِ، وإطْعامُ الطَّعامِ، قيلَ: فما الإيمانُ؟ قالَ: الصَّبْرُ، والسَّماحةُ...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه سُوَيْدٌ أبو حاتِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، هذا الحَديثَ. ورَواه عُثْمانُ بنُ أبي سُلَيْمانَ، عن علِيٍّ الأَزْديِّ، عن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ حُبْشِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحْوِه. ورَواه عِمْرانُ بنُ حُدَيْرٍ، عن بُدَيْلِ بنِ مَيْسرةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه -ولم يَسمَعْه مِنه- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحْوِه، هكذا مُدرَجٌ في الحَديثِ. ورَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقط، لا يقولُ فيه: «أبوه» ولا «جَدُّه»؟ .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِدَ معه مَشهَدًا لم يُقصِّرْ دونَه أو يَعدوه، قال: فبَينما هو جالِسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهلِ مَكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنَمينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى هذه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أقبَلَتْ إلى هذه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليسَ هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيفَ قال رَحِمَكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بينَ الرَّبيضَينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها، وإنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها. فقال له: رَحِمَكَ اللهُ، هما واحِدٌ. قال: كذا سمِعتُ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سمِعَ مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِد معه مَشهَدًا، لم يُقَصِّرْ دُونَه أو يَعْدُوهُ، قال: فبيْنما هو جالسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهْلِ مكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى هذِه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى هذِه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليس هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيف قال رحِمكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بيْن الرَّبيضَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى ذا الرَّبِيضِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى ذا الرَّبيضِ نَطَحَتْها، فقال له: رحِمكَ اللهُ، هُمَا واحدٌ، قال: كذا سمِعتُ، كذا سمِعتُ. .
لا مزيد من النتائج