نتائج البحث عن
«أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ الأنْصاريَّ كان رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلفَ عنِ الصَّلاةِ، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعم. فلم يُرَخِّصْ له. .
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ كانَ رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ التَّخَلُّفَ عنِ الصَّلاةِ، قال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعَمْ. قال: فلم يُرَخِّصْ له. .
أن عِتْبَانَ بنَ مالكٍ كانَ رجلًا محجوبَ البصرِ ، وأنه ذكرَ للنبيِّ التخلفَ عن الصلاةِ ، فقالَ: هل تسمعُ النداءَ ؟ قالَ: نعمْ. فلمْ يُرَخِّصْ لَهُ .
قال عِتبانُ بنُ مالِكٍ قال: "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهَل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل تَسمَعُ النِّداءَ؟» قال: نَعَم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أجِدُ لكَ عُذرًا إذا سَمِعتَ النِّداءَ» .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كانَ يؤمُّ قَومَهُ وَهوَ أعمَى ، وأنَّهُ قالَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللَّهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مُصلًّى ؟ ! فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ فأشارَ إلى مَكانٍ منَ البيتِ فصلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كان يَؤُمُّ قَومَه وهو أعمى، وأنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والسَّيلُ، وأنا رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، فصَلِّ يا رَسولَ اللهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخِذُه مُصَلًّى، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ؟ فأشارَ إلى مَكانٍ مِنَ البَيتِ، فصَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤُمُّ قومَه وهو أعمى وأنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها تكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجُلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتَّخِذُه مصلًّى قال : فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ ) ؟ فأشار له إلى المكانِ مِن البيتِ فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى ، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها تكونُ الظُّلْمةُ والمطرُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ ، فصلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخذُه مصلًى ، فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أينَ تُحبُّ أَنْ أصليَّ ؟ فأشار له إلى مكانٍ مِنَ البيتِ ، فصلى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أنسٍ أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ الأنصاريَّ كان ضريرًا فقال : يا رسولَ اللهِ تعالَ فصلِّ في داري حتَّى أتَّخِذَ مُصلَّاك مسجدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتمع إليه قومُه فتخلَّف مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ فوقعوا فيه وقالوا إنَّه وإنَّه هو منافقٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ يقولُها تعوُّذًا ، فقال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا يقولُها عبدٌ صادقًا بها إلَّا حَرُمت عليه النَّارُ .
أنَّ جاريةً كانتْ تَرْعَى لآلِ كَعبِ بنِ مالكٍ الأَنصاريِّ غَنَمًا لهم، وأنَّها خافتْ على شاةٍ مِنَ الغَنَمِ أنْ تَموتَ، فأَخَذَتْ حَجَرًا، فذَبَحَتْها به، وأنَّ ذلك ذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَهُم بأَكْلِها. .
أنَّ جاريةً كانت ترعى لآلِ كعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ غنمًا لهم وأنها خافت على شاةٍ من الغنمِ أن تموتَ فأخذتْ حجرًا فذبحتْها بهِ وأنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهم بأَكْلِها .
حديث: "عن عَليِّ بنِ زَيدٍ، قال: كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: لابنِه [أبي بكرٍ: حدِّثهم حديثَ عتبانَ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، فحدَّثنا أبو بكرٍ، وأنسٌ شاهدٌ، فقال: خَرَجتُ مع أبي إلى الشَّامِ فلمَّا أقبلَ من الشَّامِ مشى معنا محمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ، فشَيَّعَنا حتَّى إذا أرادَ أن يفارقَنا قال: ألا أحدِّثُكم بحديثِ عتبانَ بنِ مالكٍ؟ قُلنا: بلى. قال: فإنَّه حدَّثني أنَّه ذهبَ بصرُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فلو أتيتَ منزلي، فبوَّأتَ لي فيه مَسجِدًا، وصلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَه مسجدًا، وإنَّ بصري قد ذهبَ، وضَعُفتُ عن الخُروجِ إلى المسجدِ، فوعدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يأتيه فيه، فلمَّا كانَ ذلك اليومُ حشَك لهُ أصحابُه، فاجتمعوا في منزلي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَهم يتذاكرونَ أشدَّ أهلِ المدينةِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعظَمَهم لهُ عَداوةً، فردُّوا ذلك إلى مالكِ بنِ الدُّخشُمِ، فسألَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يتذاكرونَ؟ قال: أليسَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه صاحبٌ، قال: أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيدِه لئن كانَ يقولُها صادقًا من قلبِه لا تأكلُه النَّارُ أبدًا، فقال لي أنسٌ: احفَظْ هذا الحديثَ فإنَّه من كنوزِ العلمِ، فلمَّا أتينا المدينةَ وجَدنا عتبانَ بنَ مالكٍ حيًّا، فقلتُ لأبي: هل لَكَ في عتبانَ تسألُه عن الحديثِ الذي حدَّثَناه محمودٌ عنه، فانطلَقنا فسألناه عنه فحَدَّثنا]". .
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ ذهَبَ بصَرُهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لو جِئتَ صَلَّيتَ في داري -أو قال: في بَيْتي- لاتَّخَذتُ مُصلَّاكَ مسجِدًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى في دارِهِ -أو قال: في بَيْتِه- واجتَمَعَ قومُ عِتْبانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَروا مالكَ بنَ الدُّخْشُمِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وإنَّه؛ يُعرِّضون بالنِّفاقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيَدِه، لا يقولُها عَبدٌ صادقٌ بها إلَّا حُرِّمَتْ عليه النَّارُ. .
عن أنَسٍ قال: حَدَّثَني عِتبانُ بنُ مالكٍ أنَّه عَمِيَ فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَعالَ فخُطَّ لي مسجِدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاء قومُه، ونُعِتَ رجُلٌ منهم يُقالُ له: مالكُ بنُ الدُّخشُمِ، ثمَّ ذكَرَ نَحو حديثِ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ. .
لا مزيد من النتائج