نتائج البحث عن
«أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كانَ يؤمُّ قَومَهُ وَهوَ أعمَى ، وأنَّهُ قالَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللَّهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مُصلًّى ؟ ! فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ فأشارَ إلى مَكانٍ منَ البيتِ فصلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى ، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها تكونُ الظُّلْمةُ والمطرُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ ، فصلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخذُه مصلًى ، فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أينَ تُحبُّ أَنْ أصليَّ ؟ فأشار له إلى مكانٍ مِنَ البيتِ ، فصلى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤُمُّ قومَه وهو أعمى وأنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها تكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجُلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتَّخِذُه مصلًّى قال : فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ ) ؟ فأشار له إلى المكانِ مِن البيتِ فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ، إنها تكونُ الظُّلمةُ والسيلُ، وأنا رجلٌ ضَريرُ البصرِ، فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخِذُه مُصلًّى، فجاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أينَ تحبُّ أن أصليَ . فأشار إلى مكانٍ من البيتِ، فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى ، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ، إنها تكونُ الظُّلمةُ والسيلُ، وأنا رجلٌ ضَريرُ البصرِ، فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخِذُه مُصلًّى، فجاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أينَ تحبُّ أن أصليَ . فأشار إلى مكانٍ من البيتِ، فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ، إنها تكونُ الظُّلمةُ والسيلُ، وأنا رجلٌ ضَريرُ البصرِ، فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخِذُه مُصلًّى ، فجاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أينَ تحبُّ أن أصليَ . فأشار إلى مكانٍ من البيتِ، فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كانَ يؤمُّ قَومَهُ وَهوَ أعمَى ، وأنَّهُ قالَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللَّهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مُصلًّى ؟ ! فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ فأشارَ إلى مَكانٍ منَ البيتِ فصلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى ، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها تكونُ الظُّلْمةُ والمطرُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ ، فصلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخذُه مصلًى ، فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أينَ تُحبُّ أَنْ أصليَّ ؟ فأشار له إلى مكانٍ مِنَ البيتِ ، فصلى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤُمُّ قومَه وهو أعمى وأنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها تكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجُلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتَّخِذُه مصلًّى قال : فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ ) ؟ فأشار له إلى المكانِ مِن البيتِ فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كان يَؤُمُّ قَومَه وهو أعمى، وأنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والسَّيلُ، وأنا رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، فصَلِّ يا رَسولَ اللهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخِذُه مُصَلًّى، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ؟ فأشارَ إلى مَكانٍ مِنَ البَيتِ، فصَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ كانَ رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ التَّخَلُّفَ عنِ الصَّلاةِ، قال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعَمْ. قال: فلم يُرَخِّصْ له. .
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ الأنْصاريَّ كان رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلفَ عنِ الصَّلاةِ، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعم. فلم يُرَخِّصْ له. .
عن أنسٍ أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ الأنصاريَّ كان ضريرًا فقال : يا رسولَ اللهِ تعالَ فصلِّ في داري حتَّى أتَّخِذَ مُصلَّاك مسجدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتمع إليه قومُه فتخلَّف مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ فوقعوا فيه وقالوا إنَّه وإنَّه هو منافقٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ يقولُها تعوُّذًا ، فقال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا يقولُها عبدٌ صادقًا بها إلَّا حَرُمت عليه النَّارُ .
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه. .
عن أنَسٍ قال: حَدَّثَني عِتبانُ بنُ مالكٍ أنَّه عَمِيَ فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَعالَ فخُطَّ لي مسجِدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاء قومُه، ونُعِتَ رجُلٌ منهم يُقالُ له: مالكُ بنُ الدُّخشُمِ، ثمَّ ذكَرَ نَحو حديثِ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ. .
أن عِتْبَانَ بنَ مالكٍ كانَ رجلًا محجوبَ البصرِ ، وأنه ذكرَ للنبيِّ التخلفَ عن الصلاةِ ، فقالَ: هل تسمعُ النداءَ ؟ قالَ: نعمْ. فلمْ يُرَخِّصْ لَهُ .
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ ذهَبَ بصَرُهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لو جِئتَ صَلَّيتَ في داري -أو قال: في بَيْتي- لاتَّخَذتُ مُصلَّاكَ مسجِدًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى في دارِهِ -أو قال: في بَيْتِه- واجتَمَعَ قومُ عِتْبانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَروا مالكَ بنَ الدُّخْشُمِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وإنَّه؛ يُعرِّضون بالنِّفاقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيَدِه، لا يقولُها عَبدٌ صادقٌ بها إلَّا حُرِّمَتْ عليه النَّارُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استخلَفَ ابنَ أمِّ مكتومٍ يؤُمُّ النَّاسَ، وهو أعمى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استخلف ابنَ أمِّ مكتومٍ وهو أعمَى يؤُمُّ النَّاسَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَخْلَفَ ابنَ أُمِّ مَكْتومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وهو أَعْمى. .
لا مزيد من النتائج