نتائج البحث عن
«أن عتبة بن أبي وقاص كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، ودمى وجهه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُتْبةَ بنَ أبي وقاصٍ أصابَ رَباعِيَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشجَّه في وجههِ فجعل سالمٌ مولى أبي حذيفةَ يغسلُ الدمَ عن وجههِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيف يُفلِحُ قومٌ صنعوا هذا بنبيِّهم وهو يدعوهم إلى اللهِ فأنزل اللهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ } .
عن أنسٍ أنه سمع حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ يقولُ : إنَّ عتبةَ لما فعل بأُحُدٍ ما فعَل من كَسرِ رَباعيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ، وهَشمِ وجهَه ، مضيتُ إليه وضربتُه بالسيفِ وقتلتُه .
أنَّ عتبةَ كسرَ رباعيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم اليُمنى السُّفلى وجرحَ شفتَهُ السُّفلى, وأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ شِهابٍ شجَّهُ في جبْهتِه. وأنَّ ابنَ قمِئةَ جرحَ وجنتَهُ فدخلَت حلقتانِ من حلَقِ المغفرِ في وجنتِهِ، ووقعَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حفرةٍ منَ الحفَرِ الَّتي عملَ أبو عامرٍ ليقعَ فيها المسلمونَ، فأخذَ عليٌّ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ورفعَهُ طلحةُ حتَّى استَوى قائمًا. ومصَّ مالكُ بن سنانٍ أبو أبي سعيدٍ الخدريُّ الدَّمَ عن وجْهِهِ ثمَّ ازدردَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من مسَّ دمُهُ دمي لم تمسَّهُ النَّارُ .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُلَيمانَ بنِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فصبَّ على مَبالِه .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعِدينَ في أُحُدٍ , ... فذكَر الحديثَ ، قال : ثم أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأتى المهراسَ ، فأتاه بماءٍ في درقتِه ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأراد أن يشرَبَ منه ، فوجَد له ريحًا فعافَه ، فغسَل به وجهَه منَ الدماءِ التي أصابَتْه ، وهو يقولُ : اشتَدَّ غضبُ اللهِ على مَن أدمى وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الذي أدماه يومئذٍ عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ .
عن أنسِ أنَّهُ سمعَ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ يقولُ : إنَّهُ اطَّلعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بأُحُدٍ وَهوَ يغسلُ وجهَه من الدَّمِ ، فقالَ : مَن فعلَ هذا بِك ؟ قالَ : عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ هشَّمَ وجهي ودقَّ رَباعيَّتي فقلتُ : أينَ توجَّهَ ؟ فأشارَ إليه فمضيتُ حتَّى ظفرتُ بِه فضربتُه بالسَّيفِ فطرحتُ رأسَه فَهبطتُ وجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فدعا لي فقالَ : رضيَ اللَّهُ عنك مرَّتينِ .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك. .
هو أخوكَ يا عَبدُ [يعني حديث: كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدٍ: أنْ يَقْبِضَ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، وقالَ عُتْبَةُ: إنَّه ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ في الفَتْحِ، أخَذَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فأقْبَلَ به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقْبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِي عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، قالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا أخِي هذا ابنُ زَمْعَةَ وُلِدَ علَى فِراشِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابْنِ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فإذا أشْبَهُ النَّاسِ بعُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ هو أخُوكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِراشِهِ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ لِما رَأَى مِن شَبَهِ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَتْ عائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ وقالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ أبو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ بذلكَ.] .
خَرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُصعِدينَ في أُحُدٍ . . فَذكَرَ الحديثَ ، قال ثمَّ أَمَرَ عَليَّ بنَ طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ يَأتِي ( المِهْراسَ ) ، فَأَتاه بِماءٍ في دَرَقتِه ، فأَتَى بِه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرادَ أن يَشربَ مِنهُ فَوجَدَ لهُ رِيحًا فَعافَه فَغسَلَ بِه وَجهَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الدِّماءِ الَّتي أَصابَتْهُ ، وهوَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : اشتَدَّ غَضبُ اللهِ علَى مَن دَمَّي وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانَ الَّذي دَمَّاهُ يَومَئِذٍ عُتبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ .
كُسِرَت رباعِيّة النبي صلى الله عليه وسلم يوم أُحُد وشُجّ في وجههِ حتى سالتِ الدماءُ على وجههِ فقال : كيف يُفْلِحُ قومٌ فَعَلوا بنبيهم هذا وهو يدعوهُم إلى اللهِ ، فأنزلَ اللهُ عز وجلَ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْء أو يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذّبَهُمْ فَإِنّهُمْ ظَالِمُونَ } .
ما سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ أباهُ وأُمَّهُ لأحدٍ غيرِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ فإني سمعتُهُ يقولُ يومَ أُحُدٍ : ارْمِ ياسعدُ فداك أبي وأمي .
ما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجمَعُ أباه وأُمَّه لأحَدٍ غيْرِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ يومَ أُحُدٍ: ارْمِ يا سعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. .
أنَّه سمِعَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ المَدَنيَّ، يَقولُ: إنَّه اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُحُدٍ وهو يَشتَدُّ، وفي يَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ التُّرسُ فيه ماءٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغسِلُ وَجهَه مِن ذلك الماءِ، فقالَ له حاطِبٌ: مَن فعَلَ بكَ هذا؟ قالَ: عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ هشَّمَ وَجْهي، ودَقَّ رَباعِيَتي بحَجَرٍ رَماني، قُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ صائحًا يَصيحُ على الجَبلِ: قُتِلَ مُحمَّدٌ، فأتَيْتُ إليكَ، وكانَ قد ذهبَتْ رُوحي، قُلْتُ: أين توَجَّهَ عُتْبةُ؟ فأشارَ إلى حيثُ توَجَّهَ، فمضَيْتُ حتَّى ظفِرْتُ به فضرَبْتُه بالسَّيفِ فطرَحْتُ رأْسَه، فهبَطْتُ، فأخَذْتُ رأْسَه وسلَبَه وفرَسَه، وجِئْتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ ذلك إليَّ ودَعا لي، فقالَ: رَضيَ اللهُ عنكَ رَضيَ اللهُ عنكَ. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
لا مزيد من النتائج