نتائج البحث عن
«أن عتبة بن فرقد بعث إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من أذربيجان بخبيص ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
عَن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قالَ: أتانا كِتابُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ وأَنا بأذرَبيجانَ، معَ عتبةَ بنِ فَرقدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عَن الحريرِ إلَّا هَكَذا، قالَ: فأعلمَنا أنَّها الأعلامُ .
عن إبْراهيمَ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى عُتْبةَ بنِ فَرقَدٍ: إذا رَأيْتُم الهِلالَ نَهارًا قَبْلَ أن تَزولَ الشَّمْسُ لتَمامِ ثَلاثينَ فأَفطِروا، وإذا رَأيْتُموه بَعْدَما تَزولُ الشَّمْسُ فلا تُفطِروا حتَّى يَصوموا. .
اشتَرى عُتبةُ بنُ فَرقَدٍ أرضًا مِن أرضِ الخَراجِ، ثُمَّ أتى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه فأخبَرَه، فقال: "مِمَّنِ اشتَرَيتَها؟" قال: مِن أهلِها، قال: "فهَؤُلاءِ -للمُسلمينَ- أبعتُموه شَيئًا؟" قالوا: لا، قال: "فاذهَبْ، فاطلُبْ مالَك حَيثُ وضَعتَه" .
لَمَّا ماتَ عُتْبةُ بنُ مَسْعودٍ بَكى عبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنهما فقيلَ له: أتَبْكي؟ فقالَ: «أخي وصاحِبي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والثَّالثُ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، إلَّا ما كانَ من عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه». .
كنا مع عتبة بن فرقد في أناس بالجبل ، فرأينا هلال شوال نهارا ، فأفطرنا ، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر : الأهلة بعضها أعظم من بعض ، فإذا أصبحت صياما ؛ فلا تفطروا حتى تمسوا ؛ إلا أن يشهد رجلان مسلمان ؛ يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله : أنهماه أهلاه بالأمس عشيا
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه انتظرَ أمَّ عبدَ اللهِ حتى صلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ يَعلى بنَ مُنيَّةَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يُعْطيَهم، الأرضَ البَيضاءَ على أنَّهُ إن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ مِن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلَهُ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ وإن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ منهُم فلِعُمَرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ . وأمرَهُ أن يُعْطيَهمُ النَّخلَ والكَرْمَ على أنَّ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثُ .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
عن أبي عُثمانَ قالَ جاءنا كتابُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ونحنُ بأذْرَبيجانَ يا عتبةَ بنَ فَرقدٍ إيَّاكم والتَّنعُّمَ وزيَّ أهلِ الشِّركِ ولُبوسَ الحريرِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن لُبوسِ الحريرِ وقالَ إلَّا هكذا ورفعَ لنا رسولُ اللَّهِ إصبعَيهِ .
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قال : وكنتُ مع عتبةَ بنِ فرقدٍ بأَذْرَبِيجَانَ فبعث مولاه سُحَيمًا وآخرَ على ثلاثِ رواحلَ إلى عمرَ فقدِم على عمرَ … .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحريرِ إلَّا ما كان هكذا وهكذا: إصبَعَين، وثلاثةً، وأربعةً .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الحريرِ إلا ما كان هكذا وهكذا : أصبعيْنِ ، وثلاثةً ، وأربعةً .
عن عتبةَ بنِ فرقدٍ، قال: كانَ النَّبيذُ الَّذي شربَهُ عُمرُ، قد تخلَّلَ .
لا مزيد من النتائج