نتائج البحث عن
«أن عثمان ، مر بقاص فقرأ سجدة ليسجد معه عثمان ، فقال عثمان : " إنما السجود على»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُثْمانَ مرَّ بقاصٍّ، فقرَأَ سَجْدةً ليَسجُدَ معه عُثْمانُ، فقال عُثْمانُ: إنَّما السُّجودُ على مَن استَمعَ، ثمَّ مضى ولم يسجُدْ. .
عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه مرَّ بقاصٍّ فقرأ آيةَ السجدةِ ليسجدَ عثمانُ معَه ، فلم يسجد وقال : ما استمَعْنَا لها .
أنَّ عمرانَ مرَّ بقاصٍّ فقرأ القاصُّ السجدةَ فمضى عمرانُ ولم يسجد معَهُ .
أنَّ عِمْرانَ مرَّ بقاصٍّ، فقرَأَ القاصُّ السَّجْدةَ، فمضى عِمْرانُ ولم يسجُدْ معه. .
أنَّ عُمَرَ مَرَّ على عُثمانَ -وهو جالِسٌ- فسَلَّمَ فلَم يَرُدَّ عليه، فانطَلَقَ إلى أبي بَكرٍ فقال: ألا تَعجَبُ، فإنِّي مَرَرتُ بعُثمانَ فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ! فأقبَلا جَميعًا فوجَدا عُثمانَ في مَجلِسِه ذلك. وذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
أنَّ عثمانَ ابتاع منْ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ ، فلما تبايعا ندِم عثمانُ ثم قال : بايعتُك ما لم أرَهُ ، فقال طلحةُ : إنما النظرُ لي ، إنما ابتعتُ مُغَيَّبًا ، وأما أنتَ فقد رأيتَ ما ابتعتَ ، فجعلا بينَهما حَكَمًا ، فحكَّما جبيرَ بنَ مُطْعِمٍ فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ أنه ابتاع مُغَيَّبًا .
أنَّ عثمانَ ابتاعَ من طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ، فلمَّا تبايَنا نَدِمَ عثمانُ، ثم قال: باعَيْتُكَ ما لم أَرَهُ، فقال طلحةُ: إنَّما النظرُ لي؛ إنَّما ابْتَعْتُ مَغِيبًا، وأمَّا أنتَ فقَدْ رأيتَ ما ابْتَعْتَ، فجعلا بينَهما حَكَمًا؛ فحكَّما جُبَيْرَ بنَ مُطْعِمٍ، فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ؛ أنه ابْتاعَ مَغِيبًا. .
خطب علي الناس فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت بها عنك أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله عز وجل قتل عثمان وأنا معه
عن ابن أبي مُلَيْكَةَ أن عثمان - رضي الله عنه - ابتاعَ من طلحةَ أرضا بالمدينةِ ناقلهُ بأرضٍ لهُ بالكوفةِ . فقال عثمانُ . بعتكَ ما لم أَرهُ . فقال طلحة : إنما النظَرُ لِي ، لأنّي ابتعتُ مُغيّبًا ، وأنتَ قد رأيتَ ما ابتعتَ . فتحاكما إلى جُبيرِ بن مُطعمٍ فقضَى على عثمانَ أن البيعَ جائزٌ ، وأن النظرَ إلى طلحةَ لأنه ابتاعَ مُغيّبا .
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ برجلٍ كسرَ أنفُهُ فقالَ مرَّ بينَ يديَّ في الصَّلاةِ وقد بلغني ما سمعت في المارِّ بينَ يدي المصلِّي فقالَ لَهُ عثمانُ فما صنعت أشدَّ يا ابنَ أخي ضيَّعت الصَّلاةَ وَكسرت أنفَه. .
أنَّ رجلًا استقرضَ مِن عثمانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا تقاضاهُ قال : إنَّما هيَ أربعةٌ ، فخاصمَهُ إلى عمرَ ، فقال : أتحلِفُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ؟ فقال عمرُ : أُنْصِفُكَ ، فأبَى عثمانُ أن يحلِفَ ، فقال لهُ عمرُ : خُذْ ما أعطاكَ .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يحدِّثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزِعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فسلَّمَ فلم أشعُرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أَعجبك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبِرْني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قبل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمِّي فهي له نجاةٌ .
أنه سمعَ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يُحدّثُ : أن رجالا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَزَعوا عليهِ ، حتى أخذَ بعضهُم الوسوسةَ ، قال عثمانَ : وكنت منهُم ، فبينا أنا جالسٌ في أطَمٍ من الآطَامِ مرّ عليّ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فسلّمَ فلم أَشعُرْ به ، فانطلقَ عمرُ حتى دخلَ على أبي بكر رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلّمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتّى أتيا فسلّما جميعا ، فقال أبو بكرٍ : جاءَنِي أخوكَ عمرُ فزعمَ أنه مرّ عليكَ فسلّمَ ، فلم تردّ السلامَ ، قال عثمان : فقلتُ : والله ما شعرتُ بكَ حيثُ مررتَ ولا سلّمت ، فقال أبو بكر : صدقَ عثمانُ ، ولقد شغلكَ عن ذلكَ أمرٌ ، فقال : أجل ، قال : ما هو ؟ قلت : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن أسألهُ عن نجاةِ هذا الأمْرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهَ عليهِ : قد سألتُ عن ذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبِي أنت وأمي أخبرنِي بها فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قَبِلَ منّي الكلمةَ التي عرضتَها على عَمّي فهِيَ له نجاةٌ .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يُحدثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزَعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه ، فسلَّم فلم أشعرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبَك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلَك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قَبِل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمي فهي له نجاةٌ .
لا مزيد من النتائج