نتائج البحث عن
«أن عثمان استعمل أبا موسى على الكوفة ، فقال يوم عاشوراء : ( صوموا هذا اليوم ؛»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنه استَعملَ أبا موسَى رضيَ اللَّه عنهُ على الكوفةِ ، فقالَ: يومَ عاشوراءَ صوموا هذا اليومَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُهُ
[عن] مزيدة بن جابر, عن أمه أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنه استَعملَ أبا موسَى رضيَ اللَّه عنهُ على الكوفةِ ، فقالَ: يومَ عاشوراءَ صوموا هذا اليومَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُهُ .
أنَّهُ قالَ يومَ عاشوراءَ صوموا هذا اليومَ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرنا بصومِه .
عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ أبا المِنهالِ يُحدِّثُ عن عمِّه، وكان من أسلَمَ، أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو بعضَهم يومَ عاشوراءَ، فقال: أصُمتُمُ اليومَ؟، فقالوا: لا، وقد أَكَلْنا، قال: صوموا بقيَّةَ يَومِكم. .
صُوموا اليَومَ، قالوا: إنَّا قد أكَلْنا، قال: صُوموا بَقيَّةَ يَومِكم، يَعْني: يَومَ عاشوراءَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأسلَمَ: «صوموا اليَومَ»، فقالوا: إنَّا قد أكَلنا، قال: «صوموا بَقيَّةَ يَومِكُم» يَعني: يَومَ عاشوراءَ .
دخلتُ على ابنِ مسعودٍ يومَ عاشوراءَ وعندَه رطبٌ فقال أُدنُه فقلتُ إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ وأنا صائمٌ فقال إنَّ هذا اليومَ أُمِرْنا بصيامِه قبل رمضانَ .
عَن شَقيقِ بنِ سلمةَ ، قالَ: دخَلتُ على ابنِ مسعودٍ يومَ عاشوراءَ ، وعندَهُ رُطَبٌ ، فقالَ: ادنُهْ فقلتُ: إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ ، وأَنا صائمٌ ، فقالَ إنَّ هذا اليومَ أُمِرْنا بِصيامِهِ قبلَ رَمضانَ .
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ. .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على ابنِ مَسعودٍ وهو يَأكُلُ يَومَ عاشوراءَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ اليومَ يَومُ عاشوراءَ فقال: قد كان يُصامُ قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تُرِكَ، فإن كُنتَ مُفطِرًا فاطعَمْ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افترض على بني إسرائيلَ صومَ يومِ السَّنةِ يومِ عاشوراءَ ، وهو اليومُ العاشرُ من المحرَّمِ ، فصوموه ووسِّعوا على أهاليكم فيه ، فإنَّه من وسَّع على أهلِه من مالِه يومَ عاشوراءَ وسَّع اللهُ عليه سائرَ سنتِه ، فصوموه فإنَّه اليومُ الَّذي تاب اللهُ فيه على آدمَ ، وهو اليومُ الَّذي رفع اللهُ فيه إدريسَ مكانًا عليًّا ، وهو اليومُ الَّذي نجَّى فيه إبراهيمَ من النَّارِ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج فيه نوحًا من السَّفينةِ ، وهو اليومُ الَّذي أنزل فيه التَّوراةَ على موسَى ، وفيه فدا اللهُ إسماعيلَ من الذَّبحِ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج اللهُ يوسفَ من السِّجنِ ، وهو اليومُ الَّذي ردَّ اللهُ على يعقوبَ بصرَه ، وهو اليومُ الَّذي كشفَ اللهُ فيه عن أيُّوبَ البلاءَ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج اللهُ فيه يونسَ من بطنِ الحوتِ ، وهو اليومُ الَّذي فلق اللهُ فيه البحرَ لبني إسرائيلَ ، وهو اليومُ الَّذي غفر اللهُ لمحمَّدٍ ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخَّر ، وفي هذا اليومِ عبر موسَى البحرَ ، وفي هذا اليومِ أنزل اللهُ تعالَى التَّوبةَ على قومِ يونسَ ، فمن صام هذا اليومَ كانت له كفَّارةُ أربعين سنةً ، وأوَّلُ يومٍ خلق اللهُ من الدُّنيا يومُ عاشوراءَ ، وأوَّلُ يومٍ نزل من السَّماءِ مطرٌ يومَ عاشوراءَ ، وأوَّلُ رحمةٍ نزلت يومَ عاشوراءَ ، فمن صام يومَ عاشوراءَ ، فكأنَّما صامَ الدَّهرَ كلَّه ، وهو صومُ الأنبياءِ ، ومن أحيا ليلةَ عاشوراءَ فكأنَّما عبد اللهَ تعالَى مثلَ عبادةِ أهلِ السَّماواتِ السَّبعِ ، ومن صلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، وخمسين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } غفر اللهُ له خمسين عامًا ماضٍ وخمسين عامًا مستقبِلٍ ، وبنَى له في الملأِ ألفَ منبرٍ من نورٍ ، ومن سقَى شربةً من ماءٍ فكأنَّما لم يعصِ اللهَ طرفةَ عينٍ ، ومن أشبع أهلَ بيتٍ مساكينَ يومَ عاشوراءَ مرَّ على الصِّراطِ كالبرقِ الخاطفِ ، ومن تصدَّق بصدقةٍ يومَ عاشوراءَ فكأنَّما لم يرُدَّ سائلًا قطُّ ، ومن اغتسل يومَ عاشوراءَ لم يمرَضْ مرضًا إلَّا مرضَ الموتِ ، ومن اكتحل يومَ عاشوراءَ لم ترمدْ عينُه تلك السَّنةَ كلَّها ، ومن أمرَّ يدَه على رأسِ يتيمٍ فكأنَّما برَّ يتامَى ولدِ آدمَ كلَّهم ، ومن صام يومَ عاشوراءَ كُتبِتْ له عبادةُ سنةٍ صيامُها وقيامُها ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ حاجٍّ ومعتمرٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ شهيدٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ كُتِب له أجرُ أهلِ سبعِ سماواتٍ ، وفيه خلق اللهُ السَّماواتِ والأرْضين والجبالَ والبحارَ ، وخلق العرشَ يومَ عاشوراءَ ، ورُفِع عيسَى يومَ عاشوراءَ ، وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ ، وخلق اللَّوْحَ يومَ عاشوراءَ ، ومن عاد مريضًا يومَ عاشوراءَ فكأنَّما عاد مرضَى ولدِ آدمَ كلَّهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لأسلمَ : صوموا اليومَ ، قالوا : إنَّا قد أكلنا ، قال : صومُوا بقيَّةَ يومِكم ، يعني عاشوراءَ .
دخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللهِ يومَ عاشُوراءَ وهو يتغَدَّى، فقال: يا أبا محمَّدٍ، ادْنُ للغَداءِ، قال: أوَلَيس اليومُ عاشوراءَ؟ قال: وتدري ما يومُ عاشُوراءَ؟ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُه قبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا أُنزِلَ رَمَضانُ تَرَك .
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ واليَهودُ تَصومُ يَومَ عاشوراءَ، فسَألَهم، فقالوا: هذا اليَومُ الذي ظَهَرَ فيه موسى على فِرعَونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَحنُ أولى بموسى منهم، فصوموه. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وجدَ اليَهودَ يَصومونَ يومَ عاشوراءَ ، فسألَهُم ; فقالوا: هذا اليومُ الَّذي أظهرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ موسَى عليهِ السَّلامُ على فِرعونَ . فقالَ: أنتُمْ أولى بموسَى منهُم ، فَصوموا .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأناسٍ منَ اليهودِ وقد صاموا يومَ عاشوراءَ فقالَ ما هذا منَ الصَّومِ فقالوا هذا اليومُ الَّذي نجَّى اللَّهُ موسى وبني إسرائيلَ منَ الغرقِ وغرقَ فيهِ فرعونُ وهذا يومٌ استوت فيهِ السَّفينةُ على الجوديِّ فصامَ نوحٌ وموسى شكرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا أحقُّ بموسى و[ أحقُّ ] بصومِ هذا اليومِ فأمرَ أصحابَهُ بالصَّوم .
لا مزيد من النتائج