نتائج البحث عن
«أن عثمان بن أبي العاص قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أخذه وجع قد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ قَدِم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أخَذَه وَجَعٌ قد كادَ يُبطِلُه؛ فذَكَر ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فزعم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ضَعْ يَمينَكَ على مَكانِكَ الَّذي تَشتَكي، وامسَحْ به سَبْعَ مَرَّاتٍ، وقل: أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرَتِه من شَرِّ ما أجِدُ، في كلِّ مَسحةٍ. .
أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عُثمانُ: وبي وَجَعٌ قد كاد يُهلِكُني، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمسِكْ بيَمينِكَ سَبعَ مَرَّاتٍ، وقُلْ أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرَتِهِ مِن شَرِّ ما أجِدُ. قال: ففعَلتُ ذلك، فأذهَبَ اللهُ ما كان بي، فلم أزَلْ آمُرُ به أهلي وغَيرَهم. .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أخَذَه وجَعٌ قد كادَ يُبطِلُه، فذكَرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزعَمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: ضَعْ يَمينَكَ على مكانِكَ الذي تَشتَكي، فامسَحْ بها سَبعَ مرَّاتٍ، وقُلْ: أَعوذُ بعِزَّةِ اللهِ، وقُدرَتِه من شَرِّ ما أجِدُ في كلِّ مَسحةٍ. .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عثمانُ: وبي وجَعٌ قد يكادُ يُهلِكُني قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امسَحْ بيمينِك سبْعَ مرَّاتٍ وقُلْ: أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقدرتِه مِن شرِّ ما أجِدُ ) قال: فقُلْتُ ذلك فأذهَب اللهُ ما كان بي فلم أزَلْ آمُرُ به أهلي وغيرَهم .
دعي عثمانُ بْنُ أبي العَاصِ إلى خِتَانِ ،فأَبَى أَنْ يُجِيبَ، فقِيلَ له، فقالَ :إنَّا كنَّا لا نأتي الخِتَانَ على عهدِ رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- ولا نُدْعَى له. .
سمعت أبا مِحْجَنٍ وكان خادما لعثمانَ بن أبي العاصِ ، قال قدمَ عثمانُ بن أبي العاصِ على عمرَ ، فقال له عمرُ : كيف متَّجرُ أرضكَ ؟ فإن عندِي مالُ يتيمٍ قد كادتِ الزّكاةُ أن تُفنيهِ ، قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ ومعه كتابٌ فقال لأُعْطِينَّ هذا الكتابَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه قُمْ يا عثمانُ بنَ أبي العاصِ فقام عثمانُ بنُ أبي العاصِ فدفَعَه إليه .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عثمانَ بن عفانٍ إلى مكة فأجارهُ أبانُ بن سعيد فحملهُ على سرجهِ أردفهُ حتى قدمَ مكةَ .
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الشَّيطانَ قد حالَ بَيني وبينَ صَلاتي وقِراءَتي؛ يَلبِسُها عليَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ شيطانٌ يُقالُ له: خِنزَبٌ، فإذا أحسَستَه فتَعَوَّذْ باللَّهِ منه، واتفِلْ على يَسارِكَ ثَلاثًا. قال: ففَعَلتُ ذلك، فأذهَبَه اللهُ عَنِّي. .
عن عُثْمانَ بنِ أبي العاصِ قال: إنَّ مِن آخِرِ ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ اتَّخِذْ مُؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أجرًا. .
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ .
لا مزيد من النتائج