نتائج البحث عن
«أن عثمان بن عفان ابتاع من رجل أرضا فندم الرجل فاستقاله فأقاله عثمان ، ثم قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَطاءِ بنِ فَرُّوخٍ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ اشتَرى مِن رَجُلٍ أرضًا أو دارًا فنَدِمَ البائِعُ فاستَقال عُثمانَ فأقاله، قال عُثمانُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدخَل اللهُ الجَنَّةَ رَجُلًا كان سَهلًا بائِعًا أو مُشتَريًا، قاضيًا أو مُقتَضيًا .
أنَّ عثمانَ ابتاع منْ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ ، فلما تبايعا ندِم عثمانُ ثم قال : بايعتُك ما لم أرَهُ ، فقال طلحةُ : إنما النظرُ لي ، إنما ابتعتُ مُغَيَّبًا ، وأما أنتَ فقد رأيتَ ما ابتعتَ ، فجعلا بينَهما حَكَمًا ، فحكَّما جبيرَ بنَ مُطْعِمٍ فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ أنه ابتاع مُغَيَّبًا .
أنَّ عثمانَ ابتاعَ من طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ، فلمَّا تبايَنا نَدِمَ عثمانُ، ثم قال: باعَيْتُكَ ما لم أَرَهُ، فقال طلحةُ: إنَّما النظرُ لي؛ إنَّما ابْتَعْتُ مَغِيبًا، وأمَّا أنتَ فقَدْ رأيتَ ما ابْتَعْتَ، فجعلا بينَهما حَكَمًا؛ فحكَّما جُبَيْرَ بنَ مُطْعِمٍ، فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ؛ أنه ابْتاعَ مَغِيبًا. .
عن ابن أبي مُلَيْكَةَ أن عثمان - رضي الله عنه - ابتاعَ من طلحةَ أرضا بالمدينةِ ناقلهُ بأرضٍ لهُ بالكوفةِ . فقال عثمانُ . بعتكَ ما لم أَرهُ . فقال طلحة : إنما النظَرُ لِي ، لأنّي ابتعتُ مُغيّبًا ، وأنتَ قد رأيتَ ما ابتعتَ . فتحاكما إلى جُبيرِ بن مُطعمٍ فقضَى على عثمانَ أن البيعَ جائزٌ ، وأن النظرَ إلى طلحةَ لأنه ابتاعَ مُغيّبا .
إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ ابتاعَ حائطًا من رجلٍ فساومَهُ حتى قام على الثمنِ ، ثم قال : أعطني يدكَ ، قال : وكانوا لا يستوجبونَ إلا بصفقةٍ ، فلما رأى ذلك البائعُ قال : لا واللهِ لا أبيعُهُ حتى يزيدني عشرةَ آلافٍ ، فالتفَتَ عثمانُ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رَضِيَ اللهُ عنهما فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللهَ – تعالى – يُدْخِلُ الجنةَ رجلًا كان سَمْحًا بائعًا ومبتاعًا ، وقاضيًا ومقتضيًا ، ثم قال : دونكَ العشرةُ آلافٍ [ لأستوجِبَ ] هذه الكلمةَ التي سمعتُهَا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن هانئِ بنِ مُعاويةَ الصَّدَفيِّ، حدَّثَه قال: حجَجْتُ زَمانَ عثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رجُلٌ يُحَدِّثُهم، قال: كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فأَقْبَلَ رجُلٌ، فصَلَّى في هذا العمودِ، فعَجَّلَ قبْلَ أنْ يُتِمَ صَلاتَهُ، ثمَّ خرَجَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لو مات لماتَ وليس مِنَ الدِّينِ على شَيءٍ، إنَّ الرجُلَ لَيُخَفِّفُ صَلاتَهُ ويُتِمُّها. قال: فسألْتُ عنِ الرجُلِ مَن هو؟ فقيل: عثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ. .
حجَجتُ زَمانَ عُثمانَ بنِ عَفَّانٍ، فجلَستُ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رَجُلٌ يُحدِّثُهم، قال: كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فأقبَلَ رَجُلٌ، فصلَّى في هذا العَمودِ، فعجِلَ قبلَ أنْ يُتِمَّ صَلاتَه، ثُمَّ خرَجَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لو مات؛ لمات وليس مِن الدِّينِ على شيءٍ، إنَّ الرَّجُلَ ليُخفِّفُ صَلاتَه، ويُتِمُّها. قال: فسَألْتُ عن الرَّجُلِ: مَن هو؟ فقيلَ: عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع رَجُلٍ بلُطفٍ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ فاحتَبَسَ الرَّجُلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما حَبَسَكَ. قال: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ. قال: تَنظُرُ إلى عُثمانَ ورُقَيَّةَ تَعجَبُ مِن حُسنِهما. .
عن عبدِ الملِكِ بنِ يَعلى أنَّ أباه باعه دارَه بمئةِ ألفٍ ، فمرَّ به عِمرانُ بنُ حُصَينٍ ، فقال : بِعتَ دارَكَ ؟ قال : نعَم قال : فلا تَبِعْها ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع عقدةَ مالٍ ، سلَّط اللهُ عليه تالفًا يُتلِفُه قال : فاستَقاله، فأقاله .
يدخلُ الجنةَ بشفاعةِ رجلٍ من أُمَّتِي مثلُ أحدِ الحيَّيْنِ ربيعةَ ومضرَ فكان المشْيَخَةُ يرون أنَّ ذلك الرجلَ عثمانَ بنَ عفانَ . .
حجَجتُ في زمانَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ فجلَستُ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فإذا رجلٌ يحدِّثُهم ، قال : كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا ، فأقبلَ رجلٌ إلى هذا العمودِ ، فعجَّلَ قبلَ أن يُتِمَّ صلاتَهُ ، ثمَّ خرجَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لَو ماتَ لماتَ ولَيسَ هوَ مِن الدِّينِ علَى شَيءٍ ، إنَّ الرَّجلَ ليُخَفِّفُ ويتِمُّها . فسألتُ عن الرَّجلِ : مَن هوَ ؟ فقيلَ : لعلَّهُ عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ .
أنَّ يَعلى بنَ سُهَيلٍ مرَّ بعِمرانَ بنِ حُصَينٍ ، فقال له : يا عليُّ ، ألم أُنبَّأْ أنَّكَ بِعتَ دارَكَ بمئةِ ألفٍ ؟ قال : بَلى ، قد بِعتُها بمئةِ ألفٍ قال : فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع عقدةَ مالٍ ، سلَّط اللهُ عليه تالفًا يتلفُه قال : فاستَقاله ، فأقاله .
إنَّ عمرَ اسْتَلْقى في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فذكَرَ قِصَّةً، فقال عمرُ: مَن تَسْتخلِفون بَعدي؟ فقال له رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، قال: إذًا تَستخلِفونه شَحيحًا غَلِقًا -يعني: سَيِّئَ الأخلاقِ- فقال رجلٌ: نَستخلِفُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ، قال: كيف تَستخلِفون رجُلًا كان أوَّلُ شَيءٍ نحَلَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا نحَلَها إيَّاهُ، فجعَلَها في مَهْرِ يَهوديَّةٍ؟! فقال رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ عليًّا، قال: إنَّكم لَعَمْري لا تَسْتخلِفونه، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو اسْتَخلَفْتموهُ لَأقامَكم على الحِقْدِ وإنْ كرِهْتُم. قال: فقال الوليدُ بنُ عُقبةَ: قد علِمْنا الخليفةَ مِن بَعدِك، فقعَدَ، فقال: مَن؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، وكان الوليدُ أخَا عُثمانَ لأُمِّه، فقال: فكيف بحُبِّ عُثمانَ المالَ وبِرِّه بأهْلِ بَيتِه. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جعفرَ ابتاع بيعًا فقال عليٌّ : لآتينَّ عثمانَ ، فلأحجُرَنَّ عليكَ فأعلمَ ذلك ابنُ جعفرَ الزُّبَيرَ فقال : أنا شريكُكَ في بيعتِكَ . فأتَى على عثمانَ فقال : إنَّ ابنَ جعفرَ قد ابتاعَ بيعَ كذا فاحجُرْ عليه ، فقال الزُّبَيرُ : أنا شريكُهُ ، فقال عثمانُ : كيف أحجُرُ على رجلٍ شَريكُهُ الزُّبيرُ .
أنَّ رجُلًا كان يختلفُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانٍ في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتفِتُ إليه ولا ينظرُ في حاجتِه ، فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : ائتِ المِيضأةَ فتوضأ ، ثم ائتِ المسجدَ فصلِّ فيه ركعتَينِ . ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوجَّه بك إلى ربي عزَّ وجلَّ لِتَقضيَ لي حاجتي ، وتذكرُ حاجتَك ، ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك . فانطلق الرجلُ فصنع ما قال عثمانُ له ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفَّانٍ فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه فأدخلَه على عثمانَ بنِ عفَّانٍ فأجلسَه معه على الطِّنفِسَةِ ، وقال : ما حاجتُكَ ؟ فذكر حاجتَه فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حَاجَتَكَ حتى كانت هذه الساعةُ . وقال له : ما كان لك من حاجةٍ فائْتِنا ، ثم إنَّ الرجُلَ خرج من عنده فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فقال له : جزاكَ اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ولا يلتفتُ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ وأتاه ضريرٌ فشكا عليه ذهابَ بَصَرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : أوْ تَصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : ائتَ المِيضَأَةَ فتوضَّأْ ، ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادعُ بهذه الدَّعواتِ . قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرَّجُلُ كأنه - لم يكن به ضَرَرٌ قطُّ . .
لا مزيد من النتائج