نتائج البحث عن
«أن عثمان بن عفان قال لابن مسعود : هل أنت منتهي عما بلغني عنك ؟ فاعتذر بعض العذر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال لابنِ مسعودٍ: هل أنتَ مُنْتَهٍ عمَّا بلَغَني عنك؟ فاعتذَرَ بعضَ العُذرِ، فقال عثمانُ: ويْحَك! إنِّي قد سَمِعتُ وحفِظتُ، وليس كما سَمِعتَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيُقتَلُ أميرٌ، ويَنْتَزِي مُنْتَزٍ، وإنِّي أنا المقتولُ، وليس عُمَرَ، إنَّما قتَلَ عُمَرَ واحدٌ، وإنَّه يُجتمَعُ عليَّ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ قال لابنِ مسعودٍ هلْ أنتَ مُنْتَهٍ عمَّا بَلَغَنِي عنكَ فاعْتَذَرَ إليه بعضَ العذرِ فقال عثمانُ ويحَكَ إني قَدْ حَفِظْتُ وسمعْتُ وليس كما سمِعْتَ إنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنه سيُقتَلُ أميرٌ ويَنْتَزِي مُنتَزٍ وإنِّي أنا المقتولُ وليس عمرُ إنما قَتَلَ عمرَ واحدٌ وإنه يُجْتَمَعُ عَلَيَّ .
أن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قال لابن مسعودٍ : هل أنت منْتَهٍ عما بلغنِي عنكَ فاعْتَذِرَ بعضَ العُذرِ فقال عثمانُ رضي الله عنه : ويحكَ إني قد سمعتُ وحفظتُ وليس كما سمعت أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : سيُقتلُ أميرٌ وينتزى منتزٍ وإني أنا المقتول وليس عمرُ رضي الله عنه إنما قُتِلَ عمرُ واحدٌ وإنه يُجتمعُ عليّ .
أسمعتَ بِلالًا ينادي ثلاثًا قال : نعَم . قال : فما منعَك أن تجيءَ بهِ ؟ فاعتَذر إليهِ ، فقالَ : كُن أنتَ تَجيءُ بهِ يومَ القيامةِ ، فَلن أقبلَه عنكَ . .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ، لقيَهُ عثمانُ بعَرفاتٍ ، فخلا بِهِ ، فحدَّثَهُ ، ثمَّ إنَّ عُثمانَ قالَ لابنِ مسعودٍ : هل لَكَ في فَتاةٍ أزوِّجُكَها ؟ ، فدعا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، عَلقمةَ ، فحدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَنِ استطاعَ منكمُ الباءةَ فَليتزوَّج ، فإنَّهُ أغضُّ للبصَرِ ، وأحصَنُ للفرجِ ، ومن لم يستطِعْ ، فليَصُمْ ، فإنَّ الصَّومَ ، وِجاؤُهُ ، أو وِجاءٌ لَهُ .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ لَقِيَه عُثْمانُ بعَرَفاتٍ، فخَلا به، فحَدَّثَه، ثُمَّ إنَّ عُثْمانَ قال لابنِ مَسعودٍ: هل لك في فَتاةٍ أُزوِّجُكَها؟ فدَعا عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ عَلقَمةَ، فحَدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن استطاعَ منكم الباءَةَ فليَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغضُّ للبَصرِ، وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لم يَستطِعْ فلْيَصُمْ؛ فإنَّ الصَّومَ وِجاؤه. أو وِجاءٌ له. .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ وابنَ مسعودٍ قالا جميعًا الجدُّ بمنزلةِ الأبِ. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ برجلٍ كسرَ أنفُهُ فقالَ مرَّ بينَ يديَّ في الصَّلاةِ وقد بلغني ما سمعت في المارِّ بينَ يدي المصلِّي فقالَ لَهُ عثمانُ فما صنعت أشدَّ يا ابنَ أخي ضيَّعت الصَّلاةَ وَكسرت أنفَه. .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وُهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} وهو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، والَّذي هو كَلٌّ على مَوْلاه، قالَ: كانَ مَوْلًى لعُثْمانَ بنِ عفَّانَ، وكانَ يَكرَهُ الإسْلامَ، وكانَ عُثْمانُ يُنفِقُ عليه». .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قال عثمانُ بنُ عفَّانَ .
الصبحةُ تمنعُ الرزقَ [حديث أنس بن مالك: إنَّ الصُّبحةَ تمنعُ بعضَ الرِّزقِ] [وحديث عثمان بن عفان: الصُّبحةُ تمنعُ الرِّزقَ] .
كسفت الشمسُ في عهدِ عثمانَ بنِ عفانَ وبالمدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال : فخرج عثمانُ فصلى بالناسِ تلك الصلاةَ ركعتينِ وسجدتينِ في كلِّ ركعةٍ قال : ثم انصرف عثمانُ فدخل دارَه وجلس عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى حجرةِ عائشةَ وجلسنا إليه فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأمرُنا بالصلاةِ عندَ كسوفِ الشمسِ والقمرِ فإذا رأيتموه قد أصابَهما فافزَعوا إلى الصلاةِ فإنها إن كانت التي تحذرونَ كانت وأنتم علَى غيرِ غفلةٍ وإن لمْ تكنْ كنتم قد أصبتم خيرًا واكتسبتُمُوه .
كَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، وبالمَدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قال: فخَرَجَ عُثْمانُ فصَلَّى بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ؛ رَكعتَينِ وسجدتَينِ في كلِّ رَكعةٍ، قال: ثُمَّ انصرَفَ عُثْمانُ فدَخَلَ دارَه، وجَلَسَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى حُجرةِ عائشةَ، وجَلَسْنا إليه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا بالصَّلاةِ عندَ كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ، فإذا رَأَيْتموه قد أصابَهما، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ؛ فإنَّها إنْ كانتِ التي تَحذَرونَ، كانتْ وأنتم على غيرِ غَفلةٍ، وإنْ لم تكُنْ، كنتُم قد أصَبْتم خيرًا واكتسَبْتموه. .
لا مزيد من النتائج