نتائج البحث عن
«أن عثمان بن عفان قتل وهو ابن تسعين أو ثمان وثمانين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ قُتِل وهو ابنُ تسعينَ أو ثمانِ وثمانينَ سنةً .
أنَّ عثمانَ قُتِلَ وَهوَ ابنُ تسعينَ سنةً أو ثمانٍ وثمانينَ .
عن قَتادةَ: أنَّ عُثمانَ قُتِلَ وهو ابنُ تِسعينَ سَنةً، أو ثَمانٍ وثَمانينَ. .
قال وفيها مات أبو سفيانَ صخرُ بنُ حربٍ وهو ابنُ ثمانٍ وثمانينَ سنةً يَعْني سنةَ إحدى وثلاثينَ .
قُتِلَ علِيٌّ عليه السلامُ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ، وماتَ لها حَسَنٌ، وقُتِلَ لها الحُسَينُ، وماتَ علِيُّ بنُ الحُسَينِ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ. .
قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ .
عن عثمانَ بنِ الأرقَمِ قال : تُوفِّيَ أبي سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وهو ابنُ خمسٍ وثمانينَ سنةً وصلَّى عليهِ سعدُ ابنُ أبي وقَّاصٍ .
قال قُتِل عليٌّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ ومات بها عليُّ بنُ الحسينِ ومات بها محمدُ بنُ عليٍّ .
سألتُ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ والنَّاسُ متوافِرونَ أو متوافونَ عن صلاةِ الضُّحى فلم أجِد أحدًا يخبِرُني أنَّهُ صلَّاها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أمِّ هانئٍ فأخبرَتني أنَّهُ صلَّاها ثمانَ رَكعاتٍ .
أنَّ مُسلِمًا قتَلَ كافِرًا مِن أهلِ العَهدِ، فقَضى عليه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ بِديَةِ المُسلِمِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّهم كانوا مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ، فلمَّا سَمِعَ أنَّهم يُريدونَ قَتلَه قال: ما أعلَمُه يُحِلُّ قَتْلَ المُؤمِنِ إلَّا الكُفرُ بعدَ الإيمانِ، أوِ الزِّنا بعدَ الإحصانِ، أو قتلُ النَّفسِ بغيرِ نفْسٍ. .
إنَّ للهِ تعالى سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فإذا قُتِلَ عثمانُ جُرِّدَ ذلك السَّيفُ فلم يُغْمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وُهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} وهو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، والَّذي هو كَلٌّ على مَوْلاه، قالَ: كانَ مَوْلًى لعُثْمانَ بنِ عفَّانَ، وكانَ يَكرَهُ الإسْلامَ، وكانَ عُثْمانُ يُنفِقُ عليه». .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فإذا قُتِل عثمانُ جُرِّد ذلك السَّيفُ فلم يُغمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
كُتِبَ إلى عثمانَ بن عفان أنَّ رجلًا من المسلمينَ عدا على دِهقانٍ فقتلَهُ على مالِهِ فَكتبَ إليْهِ عثمانُ أن اقتلْهُ بِهِ فإنَّ هذا قَتلُ غيلةٍ على الحِرابةِ .
لا مزيد من النتائج