نتائج البحث عن
«أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أقطع خمسة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ استشار أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحَمِيلِ ، فقالوا فيه ، فقال عثمانُ : ما نرى أن نُوَرِّثَ مالَ اللهِ إلا بالبيِّناتِ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضىَ اللَّهُ عنهُ أمرَ بِمُسلِمٍ قَتلَ كافرًا أن يُقتَلُ ، فقامَ إليهِ ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعوهُ ، فَوداهُ بألفِ دينارٍ ، ولم يقتُلهُ .
أقطعَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ وسعدَ بنَ مالِكٍ وأسامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ جارَيَّ منهُم سعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ مَسعودٍ يدفعانِ أرضَيهِما بالثُّلثِ والرُّبعِ .
أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه نفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، وسعدَ بنَ مالِكٍ، وأُسامةَ، وكان جارايَ منهم سعدٌ، وابنُ مسعودٍ يَدفعانِ أرضَهما بالثُّلُثِ والرُّبُعِ. .
أَنَّ أمَّ حبيبةَ خلَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكَحَه إياها عثمانُ بنُ عفَّانٍ بأرضِ الحبشةِ ، وأمُّها ابنةُ أبي العاصِ عمةُ عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنهُ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه توضَّأَ وعِندَه ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغسَلَ كفَّيْه ويدَيْه ثلاثًا، ووجهَه ثلاثًا، ومسَحَ برأسِه، وغسَلَ رِجلَيْه حتى أنقاهُما، ثمَّ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ هذا الوُضوءَ. .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذ الجزيةَ من مجوسِ البحرينِ ، وأن عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أخذها من البربرِ ، زاد ابنُ وهبٍ في روايتِه : وأن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أخذها من مجوسِ فارسٍ .
رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه يومَ الجمعةِ على المنبرِ عليه إزارٌ عدنيٌّ غليظٌ ثمنُه أربعةُ دراهمَ أو خمسةٌ ورَيْطةٌ كُوفيَّةٌ ممشَّقةٌ ضرْبَ اللَّحمِ طويلَ اللِّحيةِ حسنَ الوجهِ .
إن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قَدِمَ حاجّا ، فلما قضى حجهُ قدمَ إلى أرضٍ بالطائفِ ، فإذا أرضٌ إلى جنبِ أرضهِ فطلبَها ، فكان بينهما عشرةُ آلافٍ في الثمن ، فلما وضعَ عثمانُ رضي الله عنه رجلهُ في الرِّكابِ قال لرجلٍ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم : أسمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ : رحمَ اللهُ عبدا سمحَ البيعِ ، سمحَ الابتياعِ ، سمحَ القضاءِ ، سمحَ التقاضِي ؟ فقال الرجلُ : نعم . فقال عثمانُ رضي الله عنه ردَّا عليَّ الرجلَ ، فأعطاهُ العشرةَ آلافٍ وأخذَ الأرضَ .
أرسلَ عُمَرُ بن عبيد الله إلى أبَانِ بن عُثْمانَ رضي الله عنه أيكحلُ عينيْه وهو محرم ٌأو بأيّ شيءٍ يكحلهما وهو محرمٌ فأرسلَ إليه أن يضمدهما بالصبرِ فإنّي سمعتُ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يحدّثُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
رأى أبانُ بنُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جَنازةً فقامَ لَها وقالَ : رأى عثمانُ بنُ عفَّانَ جَنازةً فقامَ لَها ، ثمَّ حدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى جَنازةً فقامَ لَها .
دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني ، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ . فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ . فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ ، وقدْ فعلتُ .
لنَعلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبالان، ولنَعلِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قِبالانِ، ولنَعلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قِبالانِ، وأوَّلُ مَن عَقَد عُقدةً واحِدةً عثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه. .
لا مزيد من النتائج