نتائج البحث عن
«أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكنى ، حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ طار لهم في السكنى، حين اقترعتِ الأنصارُ على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاءِ : فاشتكى عثمانُ عندنا فمرَّضتُه، حتى توفيَ وجعلناه في أثوابِه، فدخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ، شهادتي عليك لقد أكرمك اللهُ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَه ) . قالت : قلتُ : لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ، فمن ؟ قال : ( أما هو فقد جاءهُ واللهِ اليقينُ، واللهِ إني لأرجو له الخيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رسولُ اللهِ ما يُفعل بي ) . قالت : فواللهِ لا أُزكي أحدًا بعده . قالت : فأحزنني ذلك، فنمتُ، فأريتُ لعثمانَ ابنِ مظعونٍ عينًا تجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : ( ذلك عملُه ) .
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ طار لهم في السكنى، حين اقترعتِ الأنصارُ على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاءِ : فاشتكى عثمانُ عندنا فمرَّضتُه، حتى توفيَ وجعلناه في أثوابِه، فدخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ، شهادتي عليك لقد أكرمك اللهُ ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَه ) . قالت : قلتُ : لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ، فمن ؟ قال : ( أما هو فقد جاءهُ واللهِ اليقينُ، واللهِ إني لأرجو له الخيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رسولُ اللهِ ما يُفعل بي ) . قالت : فواللهِ لا أُزكي أحدًا بعده . قالت : فأحزنني ذلك، فنمتُ، فأريتُ لعثمانَ ابنِ مظعونٍ عينًا تجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : ( ذلك عملُه ) .
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ طار لهم في السكنى، حين اقترعتِ الأنصارُ على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاءِ : فاشتكى عثمانُ عندنا فمرَّضتُه، حتى توفيَ وجعلناه في أثوابِه، فدخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ، شهادتي عليك لقد أكرمك اللهُ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَه ) . قالت : قلتُ : لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ، فمن ؟ قال : ( أما هو فقد جاءهُ واللهِ اليقينُ، واللهِ إني لأرجو له الخيرَ ، وما أدري واللهِ وأنا رسولُ اللهِ ما يُفعل بي ) . قالت : فواللهِ لا أُزكي أحدًا بعده . قالت : فأحزنني ذلك، فنمتُ، فأريتُ لعثمانَ ابنِ مظعونٍ عينًا تجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : ( ذلك عملُه ) .
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ لهم في السُّكنى، حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ عِندَنا فمَرَّضتُه حتَّى توفِّيَ، وجَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! قالت: قُلتُ: لا أدري، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ قال: أمَّا هو فقد جاءَه واللهِ اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: فأحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
عَن أُمِّ العَلاءِ الأنصاريَّةِ تَقولُ لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سَكَنِهم فطارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى، فذَكَرَتِ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي ولا بكُم [عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه] .
طارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، فاشتَكى فمَرَّضناه حتَّى توفِّيَ، ثُمَّ جَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَكَ اللهُ، قال: وما يُدريكِ؟ قُلتُ: لا أدري واللهِ، قال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، إنِّي لَأرجو له الخَيرَ مِنَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رَسولُ اللهِ- ما يُفعَلُ بي ولا بكُم! قالت أُمُّ العَلاءِ: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: ورَأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ذاكِ عَمَلُه يَجري له. .
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه .
أنَّ أُمَّ العَلاءِ -امرَأةً مِن نِسائِهم- قد بايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَتْه أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ له سَهمُه في السُّكنى حينَ أقرَعَتِ الأنصارُ سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فسَكَنَ عِندَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فاشتَكى، فمَرَّضناه، حتَّى إذا توفِّيَ وجَعَلناه في ثيابِه، دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك: لقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا عُثمانُ فقد جاءَه -واللهِ- اليَقينُ، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ به، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، وأحزَنَني ذلك، قالت: فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
عنْ أُمِّ العلاءِ الأنصارِيَّةِ رَضيَ اللهُ عنها، وقد كانت بايَعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: طارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حين أقْرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجِرينَ، قالتْ: فاشتكى فمَرَّضناهُ حتَّى تُوفِّيَ حتَّى جعلناهُ في أثوابِهِ، قالتْ: فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشهادتي أنْ قد أكْرَمَكَ اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وما يُدريكِ؟» قالتْ: لا أَدري واللهِ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا هو فقد جاءَهُ اليقينُ وإنِّي لأرجو له الخيرَ مِنَ اللهِ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9]. قالتْ أُمُّ العلاءِ: واللهِ لا أُزكِّي أحدًا بعدَهُ أبدًا. قالتْ أُمُّ العلاءِ: ورأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكرْتُ ذلك له فقالَ: «ذاكَ عَملُهُ يَجري له». .
أنَّ زَوجَها طلَّقَها البتَّةَ، فخاصَمَتْ في السُّكْنَى والنَّفقَةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فلَم يجْعَلْ سُكنَى لي ولا نفقةً. وقالَ: يا بِنْتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما السُّكنَى والنَّفقَةُ على مَن كانت له رَجْعَةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبَّلَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو مَيِّتٌ، ودُموعُه تَسيلُ على خَدِّ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَفَنَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ صَلَّى عليه وكَبَّرَ عليه أربَعًا، وحَثى على قَبرِه بيَدِه ثَلاثَ حَثَياتٍ مِنَ التُّرابِ وهو قائِمٌ عِندَ رَأسِه. .
بعثَني خالي عثمانُ بنُ مظعونٍ في حاجةٍ فاستأذنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذنَ لي وقالَ من لقيتَ فقل لَهُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكُم أن ترجعوا قالَ فلا واللَّهِ ما عطفَ عليَّ منهمُ اثنانِ .
قالتْ أمُّ العلاءِ – امرأةٌ من الأنصارِ - : اقتسمنا المهاجرينَ ، فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونَ بنِ حذافةَ بنِ جُمَحٍ ، فأنزلناه أبياتِنا ، فتُوفِّيَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهُ عليكَ أبا السائبِ! إنَّ اللهَ أكرمَك. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وما يُدريك أنَّ اللهَ أكرمَه؟ فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ! فمن؟! قال : أما هو فقد جاءَه اليقينُ ، وما رأينا إلا خيرًا ، فواللهِ إني لأرجو له الجنةَ ، وواللهِ إني لرسولُ اللهِ ، وما أدري ما يُفعلُ بي ولا بكم. قالتْ : فواللهِ لا أُزكِّي بعدَه أحدًا أبدًا .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على عثمانَ بنَ مظعونٍ فَكَبَّرَ عليهِ أربعًا .
قُتِل يومَ أحُدٍ سَبعون: أربعةٌ من المهاجِرين: حمزةُ، ومُصعَبٌ، وعبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ، وشماسُ بنُ عُثمانَ، وسائِرُهم من الأنصارِ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دُفِنَ عثمانُ بنُ مظعونٍ صلَّى عليهِ ، وكبَّرَ عليهِ أربعًا وحثا على قبرِهِ بيدِهِ ثلاثَ حثياتٍ من الترابِ وهو قائمٌ عند رأسِهِ .
رأيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ حينَ دفنَ عُثمانُ بنُ مظعونٍ صلَّى عليهِ وَكبَّرَ أربعًا , وحَثا على قبرِه بيديهِ ثلاثَ حَثياتٍ مِنَ التُّرابِ وَهوَ قائمٌ عندَ رأسِهِ .
لا مزيد من النتائج