نتائج البحث عن
«أن عثمان بن مظعون لما قبر قالت أم العلاء : طب أبا السائب نفسا إنك في الجنة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عثمانَ بنَ مظعونٍ لما قُبِرَ قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي
أن عثمانَ بنَ مظعونٍ لما قُبِرَ قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي .
حديث: أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِر [قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي] .
أنَّ عُثمانَ بنَ مظعونٍ لَمَّا قُبِر قالت أمُّ العَلاءِ : طِبْتَ أبا السَّائبِ في الجنَّةِ فسمِعها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : : ( مَن هذه ) ؟ فقالت : أنا يا نَبيَّ اللهِ قال : ( وما يُدريكِ ) ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ! ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَلْ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رأَيْناه إلَّا خَيِّرًا وها أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي ) قال عمرٌو : وسمِعه أبو النَّضرِ مِن خارجةَ بنِ زيدٍ عن أبيه .
عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أُمِّه، قالت: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ خارِجةَ بنتُ زَيدٍ: طِبتَ أبا السَّائِبِ! خَيرُ أيَّامِكَ الخَيرُ، فسَمِعَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قالت: أنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما يُدريكِ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رَأينا إلَّا خَيرًا، وهذا أنا رَسولُ اللهِ، واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي». .
قالتْ أمُّ العلاءِ – امرأةٌ من الأنصارِ - : اقتسمنا المهاجرينَ ، فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونَ بنِ حذافةَ بنِ جُمَحٍ ، فأنزلناه أبياتِنا ، فتُوفِّيَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهُ عليكَ أبا السائبِ! إنَّ اللهَ أكرمَك. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وما يُدريك أنَّ اللهَ أكرمَه؟ فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ! فمن؟! قال : أما هو فقد جاءَه اليقينُ ، وما رأينا إلا خيرًا ، فواللهِ إني لأرجو له الجنةَ ، وواللهِ إني لرسولُ اللهِ ، وما أدري ما يُفعلُ بي ولا بكم. قالتْ : فواللهِ لا أُزكِّي بعدَه أحدًا أبدًا .
عَن أُمِّ العَلاءِ الأنصاريَّةِ تَقولُ لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سَكَنِهم فطارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى، فذَكَرَتِ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي ولا بكُم [عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه] .
لما قدِم المُهاجِرونَ المدينةَ أسهَموا المنازلَ فكان سهمُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على امرأةٍ يقالُ لها: أمُّ العلاءِ قالتْ: فحضَره الموتُ فقالتْ: شَهادَتي عليكَ أبا السائبِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرَمَكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ الذي أنا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أدري ما يَفعَلُ اللهُ بي ولكن قد أتاه اليقينُ ونحن نَرجو له الخيرَ قال: فبلَغَتْ منَ المُسلِمينَ كلَّ مَبلَغٍ وقالوا: هذا عثمانُ في حالِه قد قيل له هذا فكيف بِنا ؟ فقالتِ المرأةُ: واللهِ لا أُزَكِّي بعدَكَ أحدًا أبدًا قال: حتى هلَك بعضُ أهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِدْ على سلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ .
أنَّ أُمَّ العَلاءِ -امرَأةً مِن نِسائِهم- قد بايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَتْه أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ له سَهمُه في السُّكنى حينَ أقرَعَتِ الأنصارُ سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فسَكَنَ عِندَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فاشتَكى، فمَرَّضناه، حتَّى إذا توفِّيَ وجَعَلناه في ثيابِه، دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك: لقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا عُثمانُ فقد جاءَه -واللهِ- اليَقينُ، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ به، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، وأحزَنَني ذلك، قالت: فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ لهم في السُّكنى، حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ عِندَنا فمَرَّضتُه حتَّى توفِّيَ، وجَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! قالت: قُلتُ: لا أدري، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ قال: أمَّا هو فقد جاءَه واللهِ اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: فأحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
عنْ أُمِّ العلاءِ الأنصارِيَّةِ رَضيَ اللهُ عنها، وقد كانت بايَعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: طارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حين أقْرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجِرينَ، قالتْ: فاشتكى فمَرَّضناهُ حتَّى تُوفِّيَ حتَّى جعلناهُ في أثوابِهِ، قالتْ: فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشهادتي أنْ قد أكْرَمَكَ اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وما يُدريكِ؟» قالتْ: لا أَدري واللهِ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا هو فقد جاءَهُ اليقينُ وإنِّي لأرجو له الخيرَ مِنَ اللهِ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9]. قالتْ أُمُّ العلاءِ: واللهِ لا أُزكِّي أحدًا بعدَهُ أبدًا. قالتْ أُمُّ العلاءِ: ورأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكرْتُ ذلك له فقالَ: «ذاكَ عَملُهُ يَجري له». .
سَمِع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَجوزًا تَقولُ في جَنازةِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ وَراءَ جَنازتِه: هَنيئًا لكَ الجنَّةَ يا أَبا السَّائبِ. بِحَسبِكِ أن تَقولي: كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. .
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عثمانَ بنِ مظعونٍ وهو يموتُ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّيَ علَيْهِ وَكَانَ عثمانُ نازِلًا على امْرَأَةٍ منَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَها أُمَّ معاذٍ قالَتْ فمَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُكِبًّا عليه طويلًا وأصحابُهُ معَهُ ثمَّ تَنَحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكى فلمَّا بَكَى بكَى أهلُ البيتِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَكَ اللهُ أبا السائِبِ وكان السائِبُ قَدْ شهِدَ معَهُ بَدْرًا قال فتقولُ أمُّ معاذٍ هَنِيئًا لَكَ أَبَا السائِبِ الجنَّةُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومَا يُدْرِيكِ يا أمَّ معاذٍ أمَّا هُوَ فقدْ جاءَهُ اليقينُ ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا قالَتْ لَا واللهِ لا أقولُها لأحدٍ بعدَهُ أَبَدًا .
طارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، فاشتَكى فمَرَّضناه حتَّى توفِّيَ، ثُمَّ جَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَكَ اللهُ، قال: وما يُدريكِ؟ قُلتُ: لا أدري واللهِ، قال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، إنِّي لَأرجو له الخَيرَ مِنَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رَسولُ اللهِ- ما يُفعَلُ بي ولا بكُم! قالت أُمُّ العَلاءِ: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: ورَأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ذاكِ عَمَلُه يَجري له. .
لا مزيد من النتائج