نتائج البحث عن
«أن عثمان قال : للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمستمع المنصت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه كان يقولُ في خطبتِه قَلَّ ما يدَعُ ذلك إذا قام الإمامُ يخطبُ يومَ الجمُعةِ فاستَمِعوا له وأنصِتوا ، فإنَّ للمُنصِتِ الذي لا يسمعُ منَ الحظِّ مثلَ ما للسامعِ المنصتِ ، فإذا قامَتِ الصلاةُ فاعدِلوا الصفوفَ ، وحاذوا المناكبَ ، فإنَّ اعتدالَ الصفوفِ مِن تمامِ الصلاةِ . ثم لا يكبِّرُ حتى تأتيَه رجالٌ قد وكَلَهم بتسويةِ الصفوفِ ، فيُخبِرونَه أن قدِ استَوَتْ فيكبرُ .
كَتَبَ عُثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه: إذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فاستَمِعوا له وأنصِتوا فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «للمُنصِتِ الذي لا يَسمَعُ مِثلُ أجرِ السَّامِعِ المُنصِتِ» وفي رِوايةٍ أُخرى: أنْ مُرْ مَن قِبَلَك فليُقَوِّموا صُفوفَهم وليحاذُوا بَينَ المَناكِبِ، وليُنصِتوا وليَستَمِعوا. .
عن عثمان بن عفان قال: أَقِيموا الصُّفوفَ، وحاذُوا المناكبَ، وأنصِتوا؛ فإنَّ أجرَ المُنصِتِ الذي لا يَسمَعُ كأجرِ المُنصِتِ الذي يَسمَعُ.. .
أَقِيمُوا الصُّفوفَ ، وحاذوا بالمَناكِبِ ، وأَنْصِتُوا ، فإنَّ أَجْرَ المُنْصِتِ الذي لا يَسْمَعُ كأَجْرِ المُنْصِتِ الذي يَسْمَعُ . .
أقيموا الصُّفوفَ وحاذُوا بالمناكبِ وأنصِتوا فإنَّ أجرَ المنصِتِ الَّذي لا يسمعُ كأجرِ المنصِتِ الَّذي يسمَعُ .
مثَلُ الَّذي يَجلِسُ يَسمعُ الحِكْمةَ ، ثمَّ لا يحدِّثُ عَن صاحبِهِ إلَّا بِشرِّ ما يسمَعُ ، كمثلِ رجلٍ أتى راعيًا ، فقالَ: يا راعي أجزِرني شاةً من غنمِكَ ، قالَ: اذهب فخذ بأذُنِ خيرِها ، فذَهَبَ فأخذَ بأذنِ كَلبِ الغنَمِ .
مَثَلُ الذي يجلسُ يسمعُ الحكمةَ، ثم لا يُحَدِّثُ عن صاحبه إلا بِشَرِّ ما يَسْمَعُ، كمَثَلِ رجلٍ أتى راعيًا، فقال : يا راعي ! أجزِرْنِي شاةً من غَنَمِكَ، قال : اذهبْ فخُذْ بأُذُنِ خيرِها، فذهب فأخذ بأُذُنِ كلبِ الغنمِ .
مَثَلُ الذي يَسمَعُ الحِكمةَ ثم لا يُخبِرُ عن صاحِبِه إلَّا بِشَرِّ ما يَسمَعُ، كمَثَلِ رَجُلٍ أتى راعيَ غَنَمٍ، فقال: أجزِرني شاةً مِن غَنَمِكَ، فقال: اختَرْ، فأخَذَ بأُذُنِ كَلبِ الغَنَمِ! .
مثل الذي يسمعُ الحكمةَ ثم لا يحملُ منها إلا شرُّ ما يسمعُ كمثلِ رجلٍ أتى راعيًا فقال يا راعي اجرُرْ لي شاةً من غنمِك فقال اذهب فخُذْ خيرَ شاةٍ فيها فذهب فأخذ بأُذُنِ كلبِ الغنمِ . .
مَثلُ الذي يسمع الحكمةَ فيحدثُ بشرِّ ما يسمَعُ مَثلُ رجلٍ أتى راعيًا فقال: يا راعٍ اجْزُرْنِي شاةً من غَنَمِكَ فقالَ: اذهبْ فخُذْ بأُذُنِ خيرِهَا شاةً ، فذهب فأخَذَ بأذُنِ كَلْبِ الغَنَمِ .
مَثَلُ الَّذي يسمَعُ الحكمةَ فيُحدِّثُ بشرِّ ما يسمَعُ مَثَلُ رجلٍ أتى راعيًا فقال : يا راعي أجزِرْني شاةً من غنمِك ، فقال : اذهَبْ فخُذْ بأذُنِ خيرِها شاةً ، فذهَب فأخَذ بأذُنِ كلبِ الغنمِ .
مَثَلُ الذي يَجلِسُ يَسمَعُ الحِكمةَ ولا يُحَدِّثُ عن صاحِبِه إلَّا بشَرِّ ما يَسمَعُ كمَثَلِ رجلٍ أتى راعيًا فقال: يا راعي، أجزِرْني شاةً مِن غَنَمِكَ، قال: اذهَبْ فخُذْ بأُذُنِ خَيرِها شاةً، فذَهَبَ فأخَذَ بأُذُنِ كَلبِ الغَنَمِ .
مثلُ الذي يجلسُ يسمعُ الحكمةَ ولا يُحَدِّثُ عن صاحبِه إلا بِشَرِّ ما يسمعُ ، كمثلِ رجلٍ أَتَى راعيًا ، فقال : يا راعِي ! أَجْزِرْنِى شاةً من غَنَمِكَ ، قال : اذهبْ فخُذْ بأُذُنِ خيرِها شاةً ، فذهب ، فأخذ بأُذُنِ كلبِ الغنمِ .
تناجَى عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثْمانُ بنُ حَنيفٍ في المسجِدِ، والناسُ محيطونَ بهما لا يَسمَعُ نَجْواهما منهم أحَدٌ، فلم يزالا يتحَدَّثانِ في الرأيِ، حتى أغضَبَ عُثْمانُ عُمرَ في بعضِ ما يُكلِّمُه فيه، فقبَضَ عُمرُ مِن حَصْباءِ المسجِدِ قَبْضةً، فحصَبَ بها وَجهَ عُثْمانَ، فشجَّه بالحَصْباءِ في وَجهِه آثارًا مِن شِجاجٍ، فلمَّا رأَى عُمرُ كثرةَ انسيابِ الدَّمِ على لِحْيتِه قال: امسَحْ عنكَ الدَّمَ. فعرَفَ عُثْمانُ أنَّ عُمرَ قد ندِمَ على ما فرَطَ منه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، لا يَهولَنَّكَ الذي أصَبتَ منِّي، فواللهِ إنِّي لأَنتهِكُ ممَّن ولَّيتَني أَمْرَه مِن رعيَّتِكَ التي استَرْعاكَ اللهُ أكثَرَ ممَّا انتهَكتَ منِّي. فأُعجِبَ بها عُمرُ مِن رأيِه وحِلْمِه، فزادَه عندَه خَيرًا. .
لا مزيد من النتائج