نتائج البحث عن
«أن عثمان كان يجمع ثم يقيل الناس بعد الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمرُ يصلون يومَ العيدِ ثم يخطُبون ، فلما كان عثمانُ ورأى الناسَ يجيئون بعدَ الصلاةِ ، قال : لو حبسناهم بالخُطبةِ فخطَب ثم صلى .
كان سعدٌ ، رضي اللهُ عنه ، يَقيلُ بعدَ الجمُعةِ .
كان سعدٌ رضيَ اللهُ عنهُ يُقيلُ بعدَ الجُمعةِ .
بلغ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ عاملًا له لا يَقيلُ ، فكتب إليه : أما بعدُ فقِلْ ، فإنَّ الشيطانَ لا يَقِيلُ .
قَنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهم بعدَ الرُّكوعِ ثمَّ تباعَدتِ الدِّيارُ فطلبَ النَّاسُ إلى عُثمانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ أن يجعَلَ القنوتَ في الصَّلاةِ قبلَ الرُّكوعِ ؛ لِكَي يُدرِكوا الصَّلاةَ ، فقَنتَ قبلَ الرُّكوعِ .
مَعْمَرُ قال : بلغنِي أن أولَ من خطبَ ثم صلّى معاويةُ ، قال : وقد بلغنِي أيضا أن عثمانَ فَعلَ ذلكَ ، كان لا يدركُ عامتهُم الصلاةَ فبدَأَ بالخطبةِ حتى يجتمعَ الناسُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقِيلُ عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ، وكان مِن أكثَرِ الناسِ عَرَقًا، فاتَّخَذَتْ له نِطْعًا، فكان يَقِيلُ عليه، وخَطَّتْ بيْن رِجلَيهِ خَطًّا، فكانت تُنَشِّفُ العَرَقَ فتأخُذُه، فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: عَرَقُك يا رسولَ اللهِ، أجْعَلُه في طِيبي. فدَعا لها بدُعاءٍ حسَنٍ. .
أنَّ عثمانَ نَهى عنِ المتعةِ وأن يجمعَ الرَّجلُ بينَ الحجِّ والعمرةِ فقالَ عليٌّ لبَّيْكَ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فقالَ عثمانُ أتفعَلُها وأنا أنْهى عنْها فقالَ عليٌّ لم أَكُن لأدعَ سنَّةَ رسولِ اللَّهِ لأحدٍ منَ النَّاسِ .
قالت : حيث دخلوا على عثمانَ ليقتلوه : إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يُحيي اللَّيلَ كلَّه بركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقنتُ بعدَ الرَّكعةِ وأبو بكرٍ وعمرُ حتَّى كانَ عثمانُ فقنتَ قبلَ الرَّكعةِ ليدركَ النَّاسُ .
كانتِ الصلاةُ يومَ العيدِ قبلَ الخُطبةِ ، فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ كثُر الناسُ فقدَّم الخُطبةَ قبلَ الصلاةِ وأراد ألا يفترقَ الناسُ وأنْ يجتمعوا .
نزلَ جبريلُ فأخبرني بوقتِ الصلاةِ ، فصلَّيتُ معهُ ، ثم صلَّيتُ معهُ ، ثم صلَّيتُ معهُ ، ثم صلَّيتُ معهُ ، ثم صلَّيتُ معهُ ، فحسبَ بأصابِعِهِ خمسَ صلواتٍ ، ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الظهرَ حينَ تزولُ الشمسُ وربَّما أَخَّرها حينَ يشتدُّ الحرُّ ، ورأيتُهُ يُصلِّي العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخلَها الصُّفْرَةُ فينصرفُ الرجلُ من الصلاةِ فيأتي ذا الحُلَيْفَةِ قبلَ غروبِ الشمسِ ، ويُصلِّي المغربَ حينَ تَسقُطُ الشمسُ ، ويُصلِّي العشاءَ حينَ يَسْوَدُّ الأُفُقُ وربَّما أَخَّرها حتى يُجمع الناسُ ، وصلَّى الصبحَ بِغَلَسٍ ثم صلَّى مرةً أخرى فأسْفَرَ بها ، ثم كانت صلاتُهُ بعدَ ذلكَ بالغَلَسِ حتى ماتَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُعِدْ إلى أن يُسْفِرَ .
لَمَّا أجمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضربَ بالنَّاقوسِ يجمَعُ للصَّلاةِ النَّاسَ الحديثَ وفيهِ ثمَّ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ .
عن مروان بن الحكم، قال: شَهدتُ عثمانَ وعليًّا فنَهى عثمانُ عنِ المتعةِ وأن يجمَعَ بينَهما فلمَّا رأى ذلِكَ عليٌّ أَهلَّ بِهما فقالَ لبَّيْكَ بحجَّةٍ وعُمرةٍ فقالَ عثمانُ تَراني أنْهى النَّاسَ وأنتَ تفعلُهُ فقالَ لَم أَكُن لأدَعَ سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقولِ أحدٍ منَ النَّاسِ. .
لا يَنتَصِفُ النهارُ مِن يومِ القيامةِ حتى يَقيلَ هؤلاء وهؤلاء، ثم قرَأ: {ثُمَّ إنَّ مَقيلَهم لَإلى الجَحيمِ}، وهي قراءةُ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: ثم إنَّ مَقيلَهم. .
لا مزيد من النتائج