نتائج البحث عن
«أن عثمان كان يشرك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن زيدًا رضيَ اللهُ عنهُ كان لا يُشركُ ، كان يجعلُ الثلثَ للإخوةِ للأمِّ دونَ الإخوةِ من الأبِ والأمِّ ، قال هُشيمٌ : وقد رددْت عليه فقلت : إن زيدًا كان يُشركُ ، قال : فإن الشعبيَّ حدثنا هكذا عن زيدٍ أنه كان يقولُ مثلَ قولِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فرددت عليه أيضًا ، فقال : بيني وبينَك ابنُ أبي ليلى .
أنَّ زيدًا رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ لا يُشرِّكُ، كانَ يجعَلُ الثُّلثَ للإخوَةِ للأمِّ دونَ الإخوةِ للأبِ والأمِّ .
قال اللهُ أنا أهلٌ أنْ أُتَّقَى فلا يُشرَكَ بي وأنا أهلٌ لِمَنِ اتَّقى أنْ يُشرِكَ بي أنْ أغفِرَ له .
قال ربُّكم تعالَى : أنا أهلٌ أنْ أُتَّقَى ولا يُشركُ بي غيري ، وأنا أهلٌ لِمنِ اتَّقى أن يُشرِكَ بي أن أَغْفِرَ له .
حديث: أنَّ مُعاذًا كانَ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال له: بَشِّرِ النَّاسَ أنَّه مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ دَخَلَ الجَنَّةَ]. .
عنِ ابنِ دارةَ، مَولى عُثمانَ، قال: إنَّا لبالبَقيعِ مَعَ أبي هُرَيرةَ إذ سَمِعناه يَقولُ: أنا أعلَمُ النَّاسِ بشَفاعةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ القيامةِ. قال: فتَداكَّ النَّاسُ عليه، فقالوا: إيهٍ يَرحَمُكَ اللهُ! قال: يَقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ لكُلِّ عَبدٍ مُسلِمٍ لَقيَكَ يُؤمِنُ بي ولا يُشرِكُ بكَ. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان يُشركُ بين الجَدِّ والإخوةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ في هذِهِ الآيةِ : هوَ أَهْلُ التَّقوى وأَهْلُ المغفرةِ أَنا أَهْلٌ أن أُتَّقى فلا يُشرَكَ بي غيري وأَنا أَهْلٌ لمنِ اتَّقى أن لا يُشْرِكَ بي غيري أن أغفرَ لَهُ .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما الموجِبتانِ قال من ماتَ لا يشرِك باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ومن ماتَ يشرِك باللَّهِ دخلَ النَّارَ .
قال في هذه الآيةِ: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: 56]: يقولُ ربُّكم عزَّ وجلَّ: أنا أهْلٌ أنْ أُتَّقى فلا يُشرَكَ بي غَيْري، وأنا أهْلٌ لِمَنِ اتَّقى أنْ يُشرِكَ بي غَيْري أنْ أغفِرَ له. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبِيَةِ يَشرَكُ بَينَ السَّبعةِ مِن أصحابِه في البَدَنةِ. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في هذهِ الآيةِ: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: 56]، قال ربُّكُم: أنا أهْلٌ أنْ أُتَّقى ولا يُشْرَكَ بي غَيري، وأنا أهْلٌ لمَنِ اتَّقى أنْ يُشْرِكَ بي أنْ أَغفِرَ له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال في هذه الآيةِ : { هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } قال : قال ربُّكم عزَّ وجلَّ : أنا أهلُ أنْ أُتَّقَى ولا يُشرَكَ بي غيري وأنا أهلٌ لمن اتقَى أنْ يشرِكَ بي أنْ أغفرَ له .
لما كان من أمرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي كان مِنْ ترْكِ النِّساءِ بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ : إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ . . . . قال سعدٌ : فواللهِ لقد كان أجمع رجالٌ مِن المسلمين على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن هو أقَرَّ عثمانَ على ما هو عليه أن نختصِيَ فنتبتَّلُ .
حَديثُ عُثمانَ في تَصَدُّقِه عَنِ الجَنينِ [يَعني حديثَ: أنَّ عُثمانَ كانَ يُعطي صَدَقةَ الفِطرِ عَنِ الحَبَلِ]. .
لا مزيد من النتائج