نتائج البحث عن
«أن عثمان كتب إلى أهل البصرة : " أما بعد ، فإنه بلغني أن بعضكم يكون في جشرة ، أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
كتبَ عمرُ إلى سعدٍ حين افتتح العراقَ : أمَّا بعدُ : فقدْ بلغني كتابُك تذكرُ أنَّ النَّاسَ سألوك أن تقسِمَ بينهم مغانمَهم وما أفاء اللهُ عليهم ، فإذا أتاك كتابي هذا فانظُرْ ما أجلب النَّاسُ به عليك إلى العسكرِ من كُراعٍ أو مالٍ ، فاقسِمْه بين من حضر من المسلمين ، واترُكِ الأراضين والأنهارَ لعُمَّالِها ليكونَ ذلك في أُعطياتِ المسلمين فإنَّك إن قسمتَها بين من حضر لم يكُنْ لمن بقي بعدهم شيءٌ .
عن عليٍّ، قال: أمَا تَغارونَ أنْ يَخرُجَ نِساؤُكُم؟ -وفي رِوايةٍ: ألَا تَستَحْيون أوْ تَغارون-؛ فإنَّه بلَغَني أنَّ نِساءَكُم يَخرُجْنَ في الأسواقِ يُزاحِمْنَ العُلوجَ! .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
عن هُبَيرةَ، عن عليٍّ، قال عليُّ بنُ حَكيمٍ في حديثِه: أمَا تَغارونَ أنْ تخرُجَ نِساؤُكم؟ وقال هنَّادٌ في حديثِه: ألَا تَستَحْيونَ أو تَغارونَ؟ فإنَّه بلَغني أنَّ نساءَكم يَخْرُجْنَ في الأسواقِ يُزاحِمْنَ العُلوجَ. .
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ. .
قال ابنُ شِهابٍ: بلَغَني أنَّ عُثمانَ إنَّما صلَّاها أربعًا؛ لأنَّه أزمَعَ أن يُقيمَ بَعْدَ الحَجِّ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتبَ إلى خالدِ بنِ الوليدِ بلغَني أنَّ أهلَ الشَّامِ اتَّخذوا لكَ دَلُوكَ عُجِنَ بخمرٍ وإنِّي لأظنُّكُم آلَ المغيرَةِ ذَرأَ النَّارِ .
كتبَ عمرُ إلى عمارٍ : أما بعدُ فإنَّهُ جاءَني عن تحملُ شرابًا أسودُ كأنَّهُ طلاءُ الإبلِ ، فذكروا أنَّهُم يطبخونَهُ حتى يذهبَ ثلثاهُ الأخبثانِ : ثلثٌ بريحِهِ وثلثٌ ببغيهِ . فمُرْ من قبلَكَ أن يشربوهُ .
أنَّ مُعاويةَ كتَبَ إليه: أمَّا بَعدُ، فإنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ، لئنْ بايَعتَني على الذي بايَعَني، لأستعمِلَنَّ أحدَ ابنَيكَ على الكُوفةِ، والآخَرَ على البَصْرةِ؛ ولا يُغلَقُ دونَكَ بابٌ، ولا تُقضى دونَكَ حاجةٌ، وقد كتَبتُ إليك بخَطِّي، فاكتُبْ إلَيَّ بخَطِّ يَدِكَ. فكتَبَ إليه: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ إلَيَّ في جَسيمِ أمْرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربِّي إذا قدِمتُ عليه؟! ليس لي فيما عرَضتَ مِن حاجةٍ، والسَّلامُ عليك. قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا وَليَ مُعاويةُ، أتَيتُه، فما أغلَقَ دوني بابًا، ولا كانتْ لي حاجةٌ إلَّا قُضيَتْ. .
أنَّ أهلَ البصرةِ غزوا نهاوندَ فأمدَّهم أهلُ الكوفةِ وعليهم عمارُ بنُ ياسرٍ فظهروا فأراد أهلُ البصرةِ أن لا يَقسموا لأهلِ الكوفةِ فقال رجلٌ من بني تميمٍ أو من بني عطاردَ أيها العبدُ الأجدعُ تريدُ أن تشركنا في غنائمِنا وكانت أُذُنُه جُدِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرَ أُذُنِي سببتَ فكتب إلى عمرَ فكتب إنَّ الغنيمةَ لمن شهد الوقعةَ .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ ، فقال : إِنَّ فلانًا يقرأُ عليكَ السلامَ ، فقال : إِنَّه بلَغَني أنه قدْ أحدَثَ ، فإِنْ كان قدْ أحدَثَ ؛ فلا تُقْرِئْهُ مني السلامَ ؛ فإِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – يقولُ : يكونُ في أمتي – أو : في هذِهِ الأمةِ – خسْفٌ ، أوْ مسْخٌ ، أو قذفٌ في أهلِ النارِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ فلانًا يَقرَأُ عليك السَّلامَ، فقال: إنَّه بَلَغَني أنَّه أحدَثَ، فإنْ كان قد أحدَثَ، فلا تُقرِئُه مني السَّلامَ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في هذه الأُمَّةِ أو في أُمَّتي خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القَدَرِ. .
أرادَ عَليٌّ أنْ يُسيِّرَ إلى الشَّامِ إلى صِفِّينَ، اجتَمَعَتِ النَّخَعُ حتَّى دَخَلوا على الأشْتَرِ بيتَه، فقالَ: «هل في البَيتِ إلَّا نَخَعيٌّ؟» قالوا: لا، قالَ: «إنَّ هذه الأُمَّةَ عمَدَتْ إلى خَيرِ أهْلِها فقَتَلوه -يَعني عُثْمانَ- وإنَّا قاتَلْنا أهْلَ البَصْرةِ ببَيعةٍ تأَوَّلْنا عَيْبةً، وإنَّكم تَسيرونَ إلى قَومٍ ليس لنا عليهم بَيْعةٌ، فلْيَنظُرِ امْرئٌ أين يضَعُ سَيفَه». .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
لا مزيد من النتائج