نتائج البحث عن
«أن عثمان كره أكل يعاقيب اصطيدت لهم ، وهم محرمون ، قال : " إنما اصطيدت لي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ. .
خطَبهم عليٌّ فقطَعوا عليه خطبتَه فقال إنَّما وهَنْتُ يومَ قُتِل عثمانُ وضرَب لهم مثلًا مثلَ ثلاثةِ أثوارٍ وأسدا اجتَمَعوا في أجَمَةٍ أَسْودَ وأحمرَ وأبيضَ وكان الأسدُ إذا أراد واحدًا منهم اجتَمَعْن عليه فامتَنَعْن منه فقال الأسدُ للأَسْودِ والأحمرِ إنَّما يفضَحُنا في أَجَمَتِنا هذه ويُشهِرُنا هذا الأبيضُ فدعاني حتَّى آكُلَه فلوني على لونِكما ولونُكما على لوني فحمَل عليه فلم يلبَثْ أن قتَله ثُمَّ قال للأَسْودِ إنَّما يفضَحُنا ويُشهِرُنا في أَجَمَتِنا هذا الأحمرُ فدَعْني حتَّى آكُلَه فلوني على لونِك ولونُك على لوني فحمَل عليه فقتَله فقال للأَسْودِ إنِّي آكُلُك قال دَعْني أُصوِّتُ ثلاثةَ أصواتٍ فقال ألا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِل الأبيضُ ألا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِل الأبيضُ ألا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِل الأبيضُ ألا إنَّما وَهَنْتُ يومَ قُتِل عثمانُ .
خطبَهم علِيٌّ فقَطَعُوا عليه خُطْبَتَهُ فقال إنَّما وهَنْتُ يومَ قُتِلَ عثمانُ وضرَبَ لَهُمْ مَثَلًا كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ أثوارٍ [ وأَسَدٍ ] اجْتَمَعْنَ في أَجْمَةِ أسْوَدَ وَأَحْمَرَ وأَبْيَضَ فَكانَ الأسَدُ إذا أرادُوا واحدًا منهم اجْتَمَعْنَ علَيْهِ فامْتَنَعْنَ عليه فقالَ الأسَدُ للأسْوَدِ والأَحْمَرِ إنَّما يَفْضَحُنَا ويشهرُنَا في أَجْمَتِنَا هذِهِ الْأَبْيَضَ فَدَعَانِي حتَّى آكلَهُ فلونُكُمَا على لَوْنِي ولَوْنِي علَى لونِكُما فحَمَلَ علَيْهِ الأسدُ فلم يَلْبَسْ أنْ قتَلَهُ ثمَّ قال لِلْأَسْوَدِ إنَّمَا يَفْضَحُنَا ويشهَرُنا فِي أَجَمَتِنَا هذِهِ الأحمَرُ فدَعْنِي حتَّى آكُلَهُ فلَوْنِي علَى لَوْنِكَ ولَوْنُكَ علَى لَوْنِي فَحَمَلَ علَيْهِ فَقَتَلَهُ ثمَّ قال لِلَأَسْوَدِ إنِّي آَكِلُكَ قال دَعْنِي أصُوِّتُ ثلاثَةَ أصواتٍ فقال ألَا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الأبيضُ ألَا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الْأَبْيَضُ ألَا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الأبيَضُ ألَا إِنَّما وَهَنْتُ يومَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عنه .
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ الحديبيةِ قالَ فأَهلُّوا بعمرةٍ غيري فاصطدتُ حمارَ وحشٍ فأطعمتُ أصحابي منْهُ وَهم محرمونَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنبأتُهُ أنَّ عندنا من لحمِهِ فاضلةً فقالَ كلوه وَهم مُحرمونَ .
حَديثُ: أنَّه رَأى حِمارًا وحشيًّا [يَعني حَديثَ: أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غَيري، فاصطَدتُ حِمارًا وحشيًّا، فأطعَمتُ أصحابي مِنه وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ] .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها .
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاه حمارَ وحشٍ ، وأمره أن يفرقه في الرفاقِ ، وهم مُحرمونَ .
قال لي عمرُ ونحنُ مُحرِمونَ بالجُحْفةِ : تعالَ أُباقيكَ أيُّنا أطولُ نفَسًا في الماءِ .
ربَّما قالَ لي عُمرُ بنُ الخطَّابِ : تعالَ أُباقيَكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نفَسًا ، ونحنُ مُحرِمونَ .
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: رُبَّما قال لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: تَعالَ أُباقيكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نَفَسًا، ونحن مُحرِمونَ. .
أنَّ عثمانَ ابتاع منْ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ ، فلما تبايعا ندِم عثمانُ ثم قال : بايعتُك ما لم أرَهُ ، فقال طلحةُ : إنما النظرُ لي ، إنما ابتعتُ مُغَيَّبًا ، وأما أنتَ فقد رأيتَ ما ابتعتَ ، فجعلا بينَهما حَكَمًا ، فحكَّما جبيرَ بنَ مُطْعِمٍ فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ أنه ابتاع مُغَيَّبًا .
أنَّ عثمانَ ابتاعَ من طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ، فلمَّا تبايَنا نَدِمَ عثمانُ، ثم قال: باعَيْتُكَ ما لم أَرَهُ، فقال طلحةُ: إنَّما النظرُ لي؛ إنَّما ابْتَعْتُ مَغِيبًا، وأمَّا أنتَ فقَدْ رأيتَ ما ابْتَعْتَ، فجعلا بينَهما حَكَمًا؛ فحكَّما جُبَيْرَ بنَ مُطْعِمٍ، فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ؛ أنه ابْتاعَ مَغِيبًا. .
أُتِي عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عامَ حجَّ بثَريدةٍ عليها مِن هذا الحَجَلِ أصابه أهلُ الحِلِّ فقال بعضُ القومِ إنَّ علِيًّا يكرَهُ هذا فأرسَل إلى علِيٍّ فدعاه فكان يُصلِحُ خَبَطًا له فنفَض يدَه ثمَّ جاء فقال له عُثْمانُ لا تزالُ تُخالِفُ في شيءٍ يزعُمونَ أنَّكَ تقولُ لا يصلُحُ هذا فغضِب علِيٌّ وقال لهذا تقولُ لي تُخالِفُ أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي برِجْلِ حِمارٍ وَحْشِيٍّ فقال أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له ثمَّ قال أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي ببَيْضِ نَعامٍ أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له فتفرَّقوا عن تلكَ القَصْعةِ قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ كأنِّي أنظُرُ إلى رِجْلِ ذاكَ الحَجَلِ قائمًا ما يأكُلُه أحَدٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ أَباه وَلِيَ طعامَ عُثْمانَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى الحَجَلِ حَوالَيِ الجِفانِ، فجاء رجُلٌ فقال: إنَّ عليًّا يكرَهُ هذا. فبعَث إلى عليٍّ وهو مُلطِّخٌ يدَيْه بالخَبَطِ، فقال: إنَّكَ لكثيرُ الخِلافِ علينا، فقال عليٌّ: أُذَكِّرُ اللهَ، مَن شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بعَجُزِ حِمارِ وَحْشٍ وهو مُحْرِمٌ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، ثُم قال: أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلًا شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بخَمْسِ بَيْضاتٍ: بَيْضِ نَعامٍ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، فقام عُثْمانُ، فدخَل فُسْطاطَه، وترَكوا الطَّعامَ على أهلِ الماءِ. .
لا مزيد من النتائج